البث المباشر
الأمطار ليست المفاجأة… المفاجأة أن البنية التحتية ما زالت خارج الزمن من الرمثا إلى الطفيلة والعقبة: أورنج تواصل الاستثمار في توسيع شبكة الفايبر "صناعة عمان" تبحث تعزيز التبادل التجاري مع أذربيجان "صناعة عمان" تبحث تعزيز التبادل التجاري مع أذربيجان سلطة وادي الأردن: فيضان سدّ البويضة في محافظة إربد القضاة يؤكد حرص الأردن بقيادة جلالة الملك لتعزيز التعاون الثنائي مع لبنان رئيس مجلس النواب يستقل وفدا من مجلس النواب الكوري بلدية مأدبا: فرق الطوارئ تتعامل حاليًا مع ارتفاع منسوب المياه في بعض المناطق الاستهلاكية المدنية تستكمل شراء المواد الرمضانية وتطرحها في الأسواق خلال الأسبوع الحالي الفايز يلتقي رئيس وأعضاء لجنة الصداقة البرلمانية الكورية الأردنية محافظ عجلون: الطرق سالكة والحركة المرورية آمنة إغلاق شارعي الونانات والخميرة بالرصيفة حفاظا على السلامة العامة سلطة إقليم البترا تدعو لتوخي الحيطة والحذر خلال المنخفض الجوي كوادر بلدية السرحان تعمل على فتح جسر على طريق المفرق جابر أغلقته غزارة الأمطار اليسار الإسرائيلي ضدّ الاستيطان في الضفة الغربية٠ وزير الإدارة المحلية: الهطولات المطرية فاقت قدرة البنية التحتية المنتخب الأولمبي يرفع سقف طموحات الأردنيين في كأس آسيا كوادر بلدية الكرك تعيد فتح العبارات وتنظف مجاري المياه بلدية دير علا تعمل على تخفيف سرعة جريان بعض أجزاء سيل الزرقاء ضمن مناطقها محافظ البلقاء يدعو المواطنين إلى أخذ الحيطة والحذر بسبب الأحوال الجوية السائدة

دراسة: امتلاك نباتات منزلية يقلل من خطر الإصابة بالسرطان

دراسة امتلاك نباتات منزلية يقلل من خطر الإصابة بالسرطان
الأنباط -
توصلت دراسة إلى أن ملء منزلك بالنباتات يمكن أن يقلل من خطر الإصابة بالسرطان.
ووجد العلماء في سيدني بأستراليا أن نباتات المنزل يمكن أن تزيل الأبخرة السامة، بما في ذلك الملوثات المسببة للسرطان، من الهواء الداخلي.
وفي الدراسة الأولى من نوعها، قام العلماء من جامعة سيدني للتكنولوجيا (UTS) باختبار قدرة النباتات على تنظيف أبخرة البترول، والتي تعد واحدة من المركبات الرئيسية المسببة للسرطان الموجودة في المباني في جميع أنحاء العالم.
ونجحت النباتات التي خضعت للدراسة في إزالة 97% من أبخرة الهواء الأكثر ضررا في ثماني ساعات فقط.
ويتسبب تلوث الهواء المنزلي في 3.2 مليون حالة وفاة مبكرة على مستوى العالم في عام 2020، وفقا لمنظمة الصحة العالمية.
ويمكن أن يؤدي استنشاق أبخرة البترول إلى تهيج الرئة والصداع والغثيان، وقد تم ربط التعرض على المدى الطويل بزيادة مخاطر الإصابة بالسرطان والربو والأمراض المزمنة الأخرى، ما يساهم في انخفاض متوسط العمر المتوقع.
وعلى الرغم من عدم إثبات ذلك، يشير هذا إلى أن إزالة هذه المواد الكيميائية من الهواء الداخلي يمكن أن يقلل بدوره من خطر الإصابة بالسرطان.
ويزعم علماء جامعة سيدني للتكنولوجيا الذين تعاونوا مع شركة Ambius الأسترالية الرائدة في مجال حلول تنسيق النباتات، أن معظم الناس يقضون 90% من وقتهم في المنزل أو العمل أو المدرسة، لذا فإن تحسين جودة الهواء أمر "بالغ الأهمية".
ووفقا للعلماء، فإن العديد من أماكن العمل والمنازل وحتى بعض المدارس بها مرائب متصلة بها، أو تقع على طريق مزدحم أو محطة بنزين قريبة، ما يؤدي إلى تعرض الناس للمواد الكيميائية المرتبطة بالبنزين كل يوم.
وأنشأ خبراء شركة Ambius تسعة جدران خضراء - هياكل عمودية بها أنواع مختلفة من النباتات أو غيرها من المساحات الخضراء المرتبطة بها.
وقام الفريق بعد ذلك بتعريض كل جدار أخضر، والذي كان يحتوي على أربعة نباتات متصلة، لبخار البترول.
وللقيام بذلك، وضعوا مزيجا بحجم 0.25 مل من المواد الكيميائية المرتبطة بالبنزين في حمامات ساخنة بدرجة 80 درجة، والتي تم وضعها بعد ذلك في تسع غرف من بولي ميثيل ميثاكريلات أو زجاج البلكسي (perspex). ثم انتظر العلماء أن تتحول الأبخرة إلى بخار.
وتم اختبار كل غرفة كل ساعة لقياس كمية البخار السام الذي أزالته النباتات المنزلية من الهواء.
ووجدوا أن معظم الأبخرة تمت إزالتها في غضون ثماني ساعات، لكن المستويات الكيميائية استمرت في الانخفاض بعد هذا الوقت.
ومن بين العديد من المواد الكيميائية المرتبطة بالبنزين التي تم اختبارها، وجدت الدراسة أن النباتات كانت الأفضل في إزالة المركبات المسببة للالتهاب الرئوي والتي تسمى الألكانات - والتي اختفى منها 97.9%.
وكان للبنزين، وهو مادة مسرطنة معروفة، أحد أعلى معدلات الإزالة (85.9%).
وقال البروفيسور المشارك فريزر توربي، الذي قاد الدراسة، إن الدراسة تمثل المرة الأولى التي يتم فيها اختبار النباتات لقدرتها على إزالة المركبات المرتبطة بالبنزين، وكانت النتائج "مذهلة".
وأضاف: "لا تستطيع النباتات فقط إزالة غالبية الملوثات من الهواء في غضون ساعات، بل إنها تزيل أكثر الملوثات الضارة المتعلقة بالبنزين من الهواء بكفاءة".
وأوضح يوهان هودجسون، المدير العام لشركة Ambius، إن البحث قدم أدلة جديدة على الدور الحاسم الذي تلعبه النباتات الداخلية والجدران الخضراء في تنظيف الهواء الذي نتنفسه بسرعة وبشكل مستدام.
وتابع: "نعلم أن جودة الهواء الداخلي غالبا ما تكون أكثر تلوثا بشكل ملحوظ من الهواء الخارجي، ما يؤثر بدوره على الصحة العقلية والبدنية. لكن النبأ العظيم هو أن هذه الدراسة أظهرت أن شيئا بسيطا مثل وجود نباتات في الداخل يمكن أن يحدث فرقا كبيرا".
المصدر: ديلي ميل
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير