اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
العيسوي يلتقي وفدا من فعاليات نسائية بين رونق الحجر وعين المُنقِّب عن الأثر مهرجان جرش 2026 إرثٌ يمتد .. وأجيالٌ تلتقي مؤتمر صحفي لتقديم المدرب الجديد لمنتخب النشامى بادو الزاكي اتحاد العمال يشدد على الالتزام بمتطلبات السلامة المهنية خلال موجة الحر توقيع عقد تنفيذ مشروع لتوليد الطاقة من الرياح بقدرة 25 ميجاواط في معان الأردن يعيد رسم قواعد الاشتباك.. من الدفاع إلى الردع الإستباقي المياه: ضبط اعتداءات على خطوط مياه لتعبئة صهاريج في الرمثا "إستعادة الأمل" و "قطر الخيرية" تستمران في تأهيل وتركيب الأطراف الإصطناعية لأطفال غزة فرقة عمان الأهلية تتألّق وسط جمهور حاشد بمهرجان جرش عمّان الأهلية تستضيف وفدين من جامعتي ديميتري كانتيمير الرومانية وبوليتكنك فلسطين وتشارك بفعالية في مالطا...صور وثيقة حصلت عليها “الأنباط” تكشف اعتراضات واسعة على استملاك 3499 دونماً في غور الصافي وغور فيفا.. وتحذيرات من مخالفات قانونية وتهديد للأمن الغذائي تمديد الخصومات والإعفاءات ‏كازاخستان على أعتاب مرحلة سياسية جديدة ‏ لماذا ستختبر الانتخابات المقبلة نضج مؤسسات الدولة: بين رونق الحجر وعين المُنقِّب عن الأثر حين يصبح التراث مشروع دولة رئاسة فيفا وخيار الامير علي وزارة الأشغال تبدأ تنفيذ مشروع توسعة الطريق المؤدي إلى جسر الملك حسين بكلفة مليوني دينار تجارة عمّان تطلق المرحلة الثانية من خدماتها الإلكترونية صندوق استثمار أموال الضمان: القرار الاستثماري مستقل ويستند إلى منظومة حاكمية مؤسسية راسخة

دراسة: امتلاك نباتات منزلية يقلل من خطر الإصابة بالسرطان

دراسة امتلاك نباتات منزلية يقلل من خطر الإصابة بالسرطان
الأنباط -
توصلت دراسة إلى أن ملء منزلك بالنباتات يمكن أن يقلل من خطر الإصابة بالسرطان.
ووجد العلماء في سيدني بأستراليا أن نباتات المنزل يمكن أن تزيل الأبخرة السامة، بما في ذلك الملوثات المسببة للسرطان، من الهواء الداخلي.
وفي الدراسة الأولى من نوعها، قام العلماء من جامعة سيدني للتكنولوجيا (UTS) باختبار قدرة النباتات على تنظيف أبخرة البترول، والتي تعد واحدة من المركبات الرئيسية المسببة للسرطان الموجودة في المباني في جميع أنحاء العالم.
ونجحت النباتات التي خضعت للدراسة في إزالة 97% من أبخرة الهواء الأكثر ضررا في ثماني ساعات فقط.
ويتسبب تلوث الهواء المنزلي في 3.2 مليون حالة وفاة مبكرة على مستوى العالم في عام 2020، وفقا لمنظمة الصحة العالمية.
ويمكن أن يؤدي استنشاق أبخرة البترول إلى تهيج الرئة والصداع والغثيان، وقد تم ربط التعرض على المدى الطويل بزيادة مخاطر الإصابة بالسرطان والربو والأمراض المزمنة الأخرى، ما يساهم في انخفاض متوسط العمر المتوقع.
وعلى الرغم من عدم إثبات ذلك، يشير هذا إلى أن إزالة هذه المواد الكيميائية من الهواء الداخلي يمكن أن يقلل بدوره من خطر الإصابة بالسرطان.
ويزعم علماء جامعة سيدني للتكنولوجيا الذين تعاونوا مع شركة Ambius الأسترالية الرائدة في مجال حلول تنسيق النباتات، أن معظم الناس يقضون 90% من وقتهم في المنزل أو العمل أو المدرسة، لذا فإن تحسين جودة الهواء أمر "بالغ الأهمية".
ووفقا للعلماء، فإن العديد من أماكن العمل والمنازل وحتى بعض المدارس بها مرائب متصلة بها، أو تقع على طريق مزدحم أو محطة بنزين قريبة، ما يؤدي إلى تعرض الناس للمواد الكيميائية المرتبطة بالبنزين كل يوم.
وأنشأ خبراء شركة Ambius تسعة جدران خضراء - هياكل عمودية بها أنواع مختلفة من النباتات أو غيرها من المساحات الخضراء المرتبطة بها.
وقام الفريق بعد ذلك بتعريض كل جدار أخضر، والذي كان يحتوي على أربعة نباتات متصلة، لبخار البترول.
وللقيام بذلك، وضعوا مزيجا بحجم 0.25 مل من المواد الكيميائية المرتبطة بالبنزين في حمامات ساخنة بدرجة 80 درجة، والتي تم وضعها بعد ذلك في تسع غرف من بولي ميثيل ميثاكريلات أو زجاج البلكسي (perspex). ثم انتظر العلماء أن تتحول الأبخرة إلى بخار.
وتم اختبار كل غرفة كل ساعة لقياس كمية البخار السام الذي أزالته النباتات المنزلية من الهواء.
ووجدوا أن معظم الأبخرة تمت إزالتها في غضون ثماني ساعات، لكن المستويات الكيميائية استمرت في الانخفاض بعد هذا الوقت.
ومن بين العديد من المواد الكيميائية المرتبطة بالبنزين التي تم اختبارها، وجدت الدراسة أن النباتات كانت الأفضل في إزالة المركبات المسببة للالتهاب الرئوي والتي تسمى الألكانات - والتي اختفى منها 97.9%.
وكان للبنزين، وهو مادة مسرطنة معروفة، أحد أعلى معدلات الإزالة (85.9%).
وقال البروفيسور المشارك فريزر توربي، الذي قاد الدراسة، إن الدراسة تمثل المرة الأولى التي يتم فيها اختبار النباتات لقدرتها على إزالة المركبات المرتبطة بالبنزين، وكانت النتائج "مذهلة".
وأضاف: "لا تستطيع النباتات فقط إزالة غالبية الملوثات من الهواء في غضون ساعات، بل إنها تزيل أكثر الملوثات الضارة المتعلقة بالبنزين من الهواء بكفاءة".
وأوضح يوهان هودجسون، المدير العام لشركة Ambius، إن البحث قدم أدلة جديدة على الدور الحاسم الذي تلعبه النباتات الداخلية والجدران الخضراء في تنظيف الهواء الذي نتنفسه بسرعة وبشكل مستدام.
وتابع: "نعلم أن جودة الهواء الداخلي غالبا ما تكون أكثر تلوثا بشكل ملحوظ من الهواء الخارجي، ما يؤثر بدوره على الصحة العقلية والبدنية. لكن النبأ العظيم هو أن هذه الدراسة أظهرت أن شيئا بسيطا مثل وجود نباتات في الداخل يمكن أن يحدث فرقا كبيرا".
المصدر: ديلي ميل
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير