اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الأمن العام يلقي القبض على شخص أقدم على طعن فتاة حتى الموت في عمّان جرس إنذار يُلاحِق بريدك الإلكتروني مزايا منتظرة بشدة في "واتساب" 35 رأساً من الأغنام وملايين الليرات .. زفاف يتصدر التريند ويشغل تركيا الفنان السعودي عبادي الجوهر يحيي حفلاً غنائياً مميزاً على المسرح الجنوبي في جرش وداعاً للقولون والأرق .. لماذا ينصح الأطباء بتناول الكيوي بعد العشاء؟ الأرصاد: كتلة حارة تؤثر على المملكة الخميس .. وذروة تأثيرها السبت مهرجان جرش.. فرقة "بو دشار" تعيد أمجاد الطرب والموسيقا الشرقية بمشاركة الجمهور ترامب: سنضرب إيران بقوة مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشيرة القرعان الأستاذ الدكتور محمد حكم الشياب... حين يتحدث العلم بلغة الرحمة محافظ العقبة يتفقد مستشفى الشيخ محمد بن زايد ويشيد بمستوى الخدمات الطبية المقدمة قمة منظمة شانغهاي للتعاون لوسائل الإعلام ومراكز البحوث تدعو إلى توافق أوسع وتعاون أقوى منظمة شانغهاي للتعاون تشهد فرصا جديدة وسط التغيرات العالمية منصّة زين للإبداع تختتم برنامج مجتمع الرياديين الصغار الأردني (YESJO) بالتعاون مع (Replit) المتسلل إلى الحدود الاردنيه في قبضه جيشينا الباسل رسالتي الى جلالة الملك... بين هيبة الدولة ونبض الإنسان اللاعب الفلسطيني الأردني...وماذا عن الترويج لنجومنا...! ترامب: سنشن ضربات قوية ضد إيران "مستثمري المناطق الحرة" تبحث فرص التعاون بعدة قطاعات في رواندا

الإرادة الملكية بتعيين رئيس المحكمة الدستورية للمدة المتبقية تنسجم مع قانون المحكمة

الإرادة الملكية بتعيين رئيس المحكمة الدستورية للمدة المتبقية تنسجم مع قانون المحكمة
الأنباط - جاء صدور الإرادة الملكية السامية، اليوم الأحد، بتعيين محمد مدالله محادين، رئيسا للمحكمة الدستورية لإتمام المدة المتبقية من عمر المحكمة منسجما مع قانونها.
وكان محادين عين عضوا في المحكمة الدستورية، بموجب إرادة ملكية سامية صدرت في السادس من شهر تشرين أول عام 2018 ولمدة ست سنوات غير قابلة للتجديد وذلك استنادا إلى قانون المحكمة.
وجرى قبول استقالة رئيس المحكمة الدستورية السابق هشام التل، الذي عين بموجب إرادة ملكية سامية في السادس من تشرين أول عام 2018، وكان من المفترض أن تنتهي رئاسته في السادس من شهر تشرين أول عام 2024.
وبموجب الإرادة الملكية الصادرة اليوم، جرى كذلك تعيين باسل محمد مصلح أبو عنزة عضوا جديدا في المحكمة.
وتعتبر المحكمة الدستورية، التي باشرت عملها منذ السادس من شهر تشرين الأول من عام 2012، من أبرز المحطات المهمة في مسيرة الإصلاح الشامل والمتدرج الذي يقوده جلالة الملك عبدالله الثاني.
والمحكمة هيئة مستقلة بذاتها، وأحكامها نافذة وقضاتها مستقلون، وتستمد قوتها من الدستور الذي يصونها وتصونه.
ويعين أعضاء المحكمة من أصحاب الاختصاص والخبرات الطويلة والعقول النيرة القادرين على اتخاذ القرار المناسب.
ويحال للمحكمة قضايا تتعلق بتفسير الدستور وإصدار الأحكام المطلوبة لدى الجهات التي يحق لها الطعن مباشرة للمحكمة في دستورية القوانين والأنظمة وتفسير نصوص الدستور، ومنها مجلس الأمة بشقيه، ومجلس الوزراء.
وبموحب قانون المحكمة الدستورية، فإنه يحق لأي طرف من أطراف الدعوة المنظورة أمام المحاكم على اختلاف أنواعها ودرجاتها الدفع بعدم دستورية أي قانون أو نظام واجب التطبيق على موضوع الدعوى وفق الأصول المحددة في قانون المحكمة الدستورية.
وتفصل المحكمة في الطعن المحال إليها خلال مدة لا تتجاوز 120 يوماً من تاريخ ورود قرار الإحالة، وللمحكمة أن تطلب أي بيانات أو معلومات تراها ضرورية لذلك.
وتصدر المحكمة قراراتها باسم جلالة الملك ويكون الحكم الصادر عنها نهائياً وملزماً لجميع السلطات.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير