اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
التأثير المتأخّر لموجات الحرّ: ما هو وكيف يمكن التعرّف عليه؟ البنك العربي يطلق حملة ترويجية خاصة بالقروض السكنية الأردن يُجلي 21 مواطنا أردنيا من فنزويلا الرأس الأخضر.. الخسارة التي صنعت المجد أمام الأرجنتين فتيات يستغللنه لتحقيق مكاسب مادية.. هل تحول الزواج لصفقة تجارية؟ هل غاز الريشة قادر على ان يغطي فجوة الطاقة في الأردن ؟ السلطة التي لا تسمع إلا صوتها أيمن علي الفقير: مشاركة النشامى في كأس العالم مكسب استراتيجي وليس مجرد نتائج رقمية المنتخب المغربي أول الواصلين إلى ربع نهائي كأس العالم الملك يهنئ ترامب بعيد الاستقلال الـ 250 للولايات المتحدة الغذاء والدواء تنفذ 34 ألف جولة رقابية القوات المسلحة الأردنية والليبية تختتمان فعاليات التمرين العسكري المشترك "الترابط" بحث التعاون بين مهرجان جرش وجمعية مكاتب وشركات السياحة والسفر رفض أمريكي للرسوم في مضيق هرمز ياسين : العقبة الصناعية الدولية مثالا على التنوع الاستثماري المدن الصناعية إنطلاق أعمال ملتقى المكتبيين الأردنيين الثاني في "شومان" رئيس الديوان الملكي يلتقي وفدا من منتخب كرة القدم لقصار القامة "الأمانة" تبدأ تركيب المحرك الرابع في مشروع الغاز الحيوي بمكب الغباوي مهرجان جرش يطلق لأول مرة مسرح "الهيبودروم" الأردن يشارك في بطولة آسيا للملاكمة

البطريرك ثيوفيلوس: نجدد الوفاء والفخر بالاردن في استقلاله السابع والسبعين

البطريرك ثيوفيلوس  نجدد الوفاء والفخر بالاردن في استقلاله السابع والسبعين
الأنباط -

هنأ غبطة البطريرك ثيوفيلوس الثالث بطريرك المدينة المقدسة وسائر أعمال فلسطين والأردن جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين والاسرة الاردنية الوفية بمناسبة عيد استقلال المملكة السابع والسبعين.
وقال "نقف اليوم  معا صفا واحدا مسيحيين ومسلمين لنقدم اجمل التهاني ونجدد الوفاء والفخر في عيد استقلال ثرى الاردن الغالي، الذي وقف منذ بدء تأسيسه نصيرا عادلا للعروبة ولقضيتها الاولى ولمسيحيي هذه الارض المباركة، نبتهج معكم في عيد استقلال وطن قائده أب لاسرة وفية كبيرة، قدموا الغالي والنفيس لرفع رايته وأثبتوا للعالم ان تكاتف جهود ابناء هذه الاسرة وراء عميد ال البيت الملك عبد الله الثاني ابن الحسين جعل الاردن وطنا قويا عصيا امام كل التحديات ورغم كل الصعاب ".
واضاف "ان للاردن والهاشميين وللوصي الامين على مقدسات المسلمين والمسيحيين ووريث العهدة العمرية الملك عبدالله الثاني مكانة مميزة لدى الكنيسة الارثوذكسية، ولمواقفه الباسلة بوجه  التضيق المستمر والانتهاكات الارهابية للجماعات الاستيطانية  على مسيحيي الاراضي المقدسة ومقدساتهم وممتلكاتهم، وما حدث يوم سبت النور المقدس، وكل الانتهاكات الاجرامية على معتكفي الاقصى المبارك في شهر رمضان الفضيل، لهو دليل جلي للعالم أن الأردن وقيادته هم السند الاول والداعم الاكبر لفلسطين ومقدساتها من دون تفرقة او تمييز، في ظل تنامي خطر الجماعات المتطرفة التي تسعى لاخراج المدينة المقدسة من مركزيتها بإعتبارها مدينة الله للديانات السماوية  وتغيير ملامحها وسلب حقوق شعبها الابي.
وختم غبطته " نشعر بالعزم والقوة ونشدد من ازرنا عندما نرى الموقف الاردني الراسخ تجاه ما تمر به ارضنا المقدسة من احداث مؤلمة تغتال الانسانية على ارض خلقت للسلام والمحبة والصلاة، وندعو الله القدير أن يحفظ الاردن وشعبه وجيشه واجهزته الامنية وعلى رأسهم جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين وقرة عينه وولي عهده الامين أميرنا  الحسين بن عبد الله وان يمد الله بعمرهما ويعضدهما بالحكمة والقوة، ليبقى الاردن كما كان على الدوام دولة قانون ومؤسسات وحرية واستقلال يرسي دعائم الوئام والمحبة والاخاء بين افراد اسرته الاردنية مسلمين ومسيحيين.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير