اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الأمن العام يلقي القبض على شخص أقدم على طعن فتاة حتى الموت في عمّان جرس إنذار يُلاحِق بريدك الإلكتروني مزايا منتظرة بشدة في "واتساب" 35 رأساً من الأغنام وملايين الليرات .. زفاف يتصدر التريند ويشغل تركيا الفنان السعودي عبادي الجوهر يحيي حفلاً غنائياً مميزاً على المسرح الجنوبي في جرش وداعاً للقولون والأرق .. لماذا ينصح الأطباء بتناول الكيوي بعد العشاء؟ الأرصاد: كتلة حارة تؤثر على المملكة الخميس .. وذروة تأثيرها السبت مهرجان جرش.. فرقة "بو دشار" تعيد أمجاد الطرب والموسيقا الشرقية بمشاركة الجمهور ترامب: سنضرب إيران بقوة مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشيرة القرعان الأستاذ الدكتور محمد حكم الشياب... حين يتحدث العلم بلغة الرحمة محافظ العقبة يتفقد مستشفى الشيخ محمد بن زايد ويشيد بمستوى الخدمات الطبية المقدمة قمة منظمة شانغهاي للتعاون لوسائل الإعلام ومراكز البحوث تدعو إلى توافق أوسع وتعاون أقوى منظمة شانغهاي للتعاون تشهد فرصا جديدة وسط التغيرات العالمية منصّة زين للإبداع تختتم برنامج مجتمع الرياديين الصغار الأردني (YESJO) بالتعاون مع (Replit) المتسلل إلى الحدود الاردنيه في قبضه جيشينا الباسل رسالتي الى جلالة الملك... بين هيبة الدولة ونبض الإنسان اللاعب الفلسطيني الأردني...وماذا عن الترويج لنجومنا...! ترامب: سنشن ضربات قوية ضد إيران "مستثمري المناطق الحرة" تبحث فرص التعاون بعدة قطاعات في رواندا

السفارة العمانية تقيم لقاء تعريفيا بجائزة السلطان قابوس

السفارة العمانية تقيم لقاء تعريفيا بجائزة السلطان قابوس
الأنباط -
 أقامت السفارة العمانية في الأردن لقاء تعريفياً بجائزة السلطان قابوس للثقافة والفنون والآداب في قصر المؤتمرات بجامعة البلقاء التطبيقية.
وقدم مدير دائرة الشؤون الثقافية بمركز السلطان قابوس العالي للثقافة والعلوم، راشد بن حميد الدغيشي، تعريفا بالجائزة وأهدافها وفروعها ومجالاتها وقيمتها المالية وآلية الترشح لها.
وقال إن الجائزة تعد أكبر جائزة دورية تحتفي بالمنجز الإبداعي على المستويين العماني والإقليمي، وإن إنشاءها جاء بموجب مرسوم سلطاني صدر في 2011.
وأوضح الدغيشي أن الجائزة سنوية، ويتم منحها بالتناوب دوريا كل سنتين؛ بحيث يتنافس فيها العمانيون فقط في عام، وفي العام التالي تكون تقديرية يتنافس فيها العُمانيون إلى جانب إخوانهم العرب.
وأشار إلى أن الجائزة تُمنح للفائزين في فروع الثقافة والفنون والآداب؛ بحيث يتم اختيار مجال من كل فرع في كل دورة من دورات الجائزة، ليصبح عدد الفائزين 3 في كل عام من المثقفين والفنانين والأدباء، بواقع فائز واحد في كل مجال.
واستعرض الدغيشي أهداف الجائزة المتمثلة في دعم المجالات الثقافية والفنية والأدبية باعتبارها سبيلاً لتعزيز التقدم الحضاري الإنساني، وتسهم في حركة التطور العلمي والإثراء الفكري، وترسخ عملية التراكم المعرفي، وتعمل على غرس قيم الأصالة والتجديد لدى الأجيال الصاعدة؛ من خلال توفير بيئة خصبة قائمة على التنافس المعرفي والفكري.
كما تهدف الجائزة بحسب الدغيشي إلى فتح أبواب التنافس في مجالات العلوم والمعرفة القائمة على البحث والتجديد، وتكريم المثقفين والفنانين والأدباء على إسهاماتهم الحضارية في تجديد الفكر والارتقاء بالوجدان الإنساني؛ لتؤكد بذلك المساهمة العُمانية في رفد الحضارة الإنسانية بالمنجزات المادية والفكرية والمعرفية.
وبين الدغيشي أن آلية تنفيذ الجائزة مناطة بالمركز الذي يتولى تنظيم سير العمل فيها من حيث تحديد مجالاتها، والإعلان عن فتح باب الترشح وموعد إغلاقه، وتشكيل لجان الفرز والتحكيم، ومواعيد إعلان النتائج، وتسليم الجائزة.
بدوره، قال نائب رئيس البعثة في السفارة العُمانيّة المستشار، فيصل بن سلطان الحوسني، إن كل فائز في الجائزة في دورتها العمانية يُمنح وسام الاستحقاق للثقافة والعلوم والفنون والآداب، بالإضافة إلى مبلغ مالي قدره 50 ألف ريال عماني، في حين يُمنح كل فائز في الدورة التقديرية المخصصة للعرب عموما وسام السلطان قابوس للثقافة والعلوم والفنون والآداب، بالإضافة إلى مبلغ مالي قدره 100 ألف ريال عماني.
وكانت الدورة الأولى للجائزة (2012) قد خُصصت للعمانيين، وشملت مجالات: الدراسات التاريخية، فاز بها الدكتور محسن الكندي، والرسم والتصوير الزيتي وفاز بها رشيد البلوشي، والقصة القصيرة وفاز بها محمود الرحبي.
أما الدورة الثانية (2013) فوُجهت للعرب عموما، ضمن مجالات: قضايا الفكر المعاصر الدكتور عبدالإله بلقزيز/ المغرب، والموسيقى (أمير عبد المجيد/ مصر)، والشعر الفصيح (سيف الرحبي/ عُمان).
وفي الدورة الثالثة (2014) شملت مجالات الجائزة: الدراسات التربوية، الدكتور سعيد الظفري، والتصوير الضوئي، أحمد الشكيلي، والتأليف المسرحي، عماد الشنفري.
وخُصصت الدورة الرابعة (2015) لمجالات: دراسات اللغة العربية، الدكتور عبد السلام المسدي/ تونس، والخط العربي الدكتور محمد شريفي/ الجزائر، وأدب الطفل، الدكتور محمد الغزي/ تونس.
وفي الدورة الخامسة (2016) شملت مجالات الجائزة: الرواية (جوخة الحارثي)، والفنون الشعبية العمانية (فرقة بشائر الخير للفنون الشعبية)، والتأليف المسرحي، حمد بن سنان الغيثي.
أما الدورة السادسة (2017)، فخُصصت لمجالات: الدراسات الاقتصادية، الدكتور جلال الدين أمين/ مصر، والتصميم المعماري (حُجبت)، والنقد الأدبي، الدكتور سعد البازعي/ السعودية.
وتضمنت مجالات الدورة السابعة (2018): دراسات التراث الثقافي غير المادي (حمد السكيتي)، والأفلام القصيرة (عيسى الصبحي)، والشعر الشعبي (حُجبت).
وفي الدورة الثامنة (2019)، شملت مجالات الجائزة: دراسات علم الاجتماع (حُجبت)، والطرب العربي (علي الحجار/ مصر)، وأدب الرحلات (باسم فرات/ العراق).
أما الدورة التاسعة (2022)، فخُصصت لمجالات: تحقيق التراث العماني (الشيخ حارث بن محمد البطاشي)، الفرق المسرحية (فرقة مسرح الدن للثقافة والفن)، والمقالة (منى بنت حبراس السليمية).
وخصصت إدارة الجائزة دورتها العاشرة (2023) لمجالات: دراسات الإعلام والاتصال، والإخراج السينمائي، والرواية.
--(بترا)
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير