اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
أجواء صيفية معتدلة اليوم وغدًا فئة شائعة من أدوية الضغط قد ترتبط بتدهور الكلى لدى مرضى السكري إرشادات بسيطة لتجنب التسمم الغذائي والوقاية منه خصوصية أكبر في واتساب .. رسائل تختفي بعد قراءتها مرة واحدة فلورنتينو بيريز يفوز بانتخابات ريال مدريد ويستمر رئيسًا للنادي عراقجي يتصل بوزراء خارجية ويبحث تطورات بعد التصعيد الملكية الأردنية: إلغاء رحلاتنا الجوية إلى العراق حتى إشعار آخر الحكومة: أجواء المملكة تعرضت لاختراق بعدد من الصواريخ ترامب: على إيران العودة للمفاوضات وسأطلب من نتنياهو عدم الرد الامن العام يعيد نشر إرشادات عامة يجب اتباعها في حال مشاهدة أجسام غريبة الملازم حازم النصيرات مبروك الترفيع الرائد طارق محمد الشديفات مبارك الترفيع تهنئة وتبريك للملازم ثاني رعد خلف عوده الفاعوري آل سلّام وآل حجاج ينعون فقيدهم الغالي الحاج الدكتور نزار عبد الفتاح سلّام (أبو نادر) سينما "شومان" تعرض الفيلم الفلسطيني "يا طير الطاير" للمخرج هاني أبو أسعد انس جمعة العوامرة العبادي الف مبروك الترفيع سائد عبد الحميد الفقيه الف مبروك الترفيع رهام محمد جراد المرايات الف مبرورك الترفيع أحمد تركي أبو يامين العبادي الف مبروك الترفيع محمود شحاده العوايشه الف مبروك الترفيع

السفارة العمانية تقيم لقاء تعريفيا بجائزة السلطان قابوس

السفارة العمانية تقيم لقاء تعريفيا بجائزة السلطان قابوس
الأنباط -
 أقامت السفارة العمانية في الأردن لقاء تعريفياً بجائزة السلطان قابوس للثقافة والفنون والآداب في قصر المؤتمرات بجامعة البلقاء التطبيقية.
وقدم مدير دائرة الشؤون الثقافية بمركز السلطان قابوس العالي للثقافة والعلوم، راشد بن حميد الدغيشي، تعريفا بالجائزة وأهدافها وفروعها ومجالاتها وقيمتها المالية وآلية الترشح لها.
وقال إن الجائزة تعد أكبر جائزة دورية تحتفي بالمنجز الإبداعي على المستويين العماني والإقليمي، وإن إنشاءها جاء بموجب مرسوم سلطاني صدر في 2011.
وأوضح الدغيشي أن الجائزة سنوية، ويتم منحها بالتناوب دوريا كل سنتين؛ بحيث يتنافس فيها العمانيون فقط في عام، وفي العام التالي تكون تقديرية يتنافس فيها العُمانيون إلى جانب إخوانهم العرب.
وأشار إلى أن الجائزة تُمنح للفائزين في فروع الثقافة والفنون والآداب؛ بحيث يتم اختيار مجال من كل فرع في كل دورة من دورات الجائزة، ليصبح عدد الفائزين 3 في كل عام من المثقفين والفنانين والأدباء، بواقع فائز واحد في كل مجال.
واستعرض الدغيشي أهداف الجائزة المتمثلة في دعم المجالات الثقافية والفنية والأدبية باعتبارها سبيلاً لتعزيز التقدم الحضاري الإنساني، وتسهم في حركة التطور العلمي والإثراء الفكري، وترسخ عملية التراكم المعرفي، وتعمل على غرس قيم الأصالة والتجديد لدى الأجيال الصاعدة؛ من خلال توفير بيئة خصبة قائمة على التنافس المعرفي والفكري.
كما تهدف الجائزة بحسب الدغيشي إلى فتح أبواب التنافس في مجالات العلوم والمعرفة القائمة على البحث والتجديد، وتكريم المثقفين والفنانين والأدباء على إسهاماتهم الحضارية في تجديد الفكر والارتقاء بالوجدان الإنساني؛ لتؤكد بذلك المساهمة العُمانية في رفد الحضارة الإنسانية بالمنجزات المادية والفكرية والمعرفية.
وبين الدغيشي أن آلية تنفيذ الجائزة مناطة بالمركز الذي يتولى تنظيم سير العمل فيها من حيث تحديد مجالاتها، والإعلان عن فتح باب الترشح وموعد إغلاقه، وتشكيل لجان الفرز والتحكيم، ومواعيد إعلان النتائج، وتسليم الجائزة.
بدوره، قال نائب رئيس البعثة في السفارة العُمانيّة المستشار، فيصل بن سلطان الحوسني، إن كل فائز في الجائزة في دورتها العمانية يُمنح وسام الاستحقاق للثقافة والعلوم والفنون والآداب، بالإضافة إلى مبلغ مالي قدره 50 ألف ريال عماني، في حين يُمنح كل فائز في الدورة التقديرية المخصصة للعرب عموما وسام السلطان قابوس للثقافة والعلوم والفنون والآداب، بالإضافة إلى مبلغ مالي قدره 100 ألف ريال عماني.
وكانت الدورة الأولى للجائزة (2012) قد خُصصت للعمانيين، وشملت مجالات: الدراسات التاريخية، فاز بها الدكتور محسن الكندي، والرسم والتصوير الزيتي وفاز بها رشيد البلوشي، والقصة القصيرة وفاز بها محمود الرحبي.
أما الدورة الثانية (2013) فوُجهت للعرب عموما، ضمن مجالات: قضايا الفكر المعاصر الدكتور عبدالإله بلقزيز/ المغرب، والموسيقى (أمير عبد المجيد/ مصر)، والشعر الفصيح (سيف الرحبي/ عُمان).
وفي الدورة الثالثة (2014) شملت مجالات الجائزة: الدراسات التربوية، الدكتور سعيد الظفري، والتصوير الضوئي، أحمد الشكيلي، والتأليف المسرحي، عماد الشنفري.
وخُصصت الدورة الرابعة (2015) لمجالات: دراسات اللغة العربية، الدكتور عبد السلام المسدي/ تونس، والخط العربي الدكتور محمد شريفي/ الجزائر، وأدب الطفل، الدكتور محمد الغزي/ تونس.
وفي الدورة الخامسة (2016) شملت مجالات الجائزة: الرواية (جوخة الحارثي)، والفنون الشعبية العمانية (فرقة بشائر الخير للفنون الشعبية)، والتأليف المسرحي، حمد بن سنان الغيثي.
أما الدورة السادسة (2017)، فخُصصت لمجالات: الدراسات الاقتصادية، الدكتور جلال الدين أمين/ مصر، والتصميم المعماري (حُجبت)، والنقد الأدبي، الدكتور سعد البازعي/ السعودية.
وتضمنت مجالات الدورة السابعة (2018): دراسات التراث الثقافي غير المادي (حمد السكيتي)، والأفلام القصيرة (عيسى الصبحي)، والشعر الشعبي (حُجبت).
وفي الدورة الثامنة (2019)، شملت مجالات الجائزة: دراسات علم الاجتماع (حُجبت)، والطرب العربي (علي الحجار/ مصر)، وأدب الرحلات (باسم فرات/ العراق).
أما الدورة التاسعة (2022)، فخُصصت لمجالات: تحقيق التراث العماني (الشيخ حارث بن محمد البطاشي)، الفرق المسرحية (فرقة مسرح الدن للثقافة والفن)، والمقالة (منى بنت حبراس السليمية).
وخصصت إدارة الجائزة دورتها العاشرة (2023) لمجالات: دراسات الإعلام والاتصال، والإخراج السينمائي، والرواية.
--(بترا)
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير