اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
التأثير المتأخّر لموجات الحرّ: ما هو وكيف يمكن التعرّف عليه؟ البنك العربي يطلق حملة ترويجية خاصة بالقروض السكنية الأردن يُجلي 21 مواطنا أردنيا من فنزويلا الرأس الأخضر.. الخسارة التي صنعت المجد أمام الأرجنتين فتيات يستغللنه لتحقيق مكاسب مادية.. هل تحول الزواج لصفقة تجارية؟ هل غاز الريشة قادر على ان يغطي فجوة الطاقة في الأردن ؟ السلطة التي لا تسمع إلا صوتها أيمن علي الفقير: مشاركة النشامى في كأس العالم مكسب استراتيجي وليس مجرد نتائج رقمية المنتخب المغربي أول الواصلين إلى ربع نهائي كأس العالم الملك يهنئ ترامب بعيد الاستقلال الـ 250 للولايات المتحدة الغذاء والدواء تنفذ 34 ألف جولة رقابية القوات المسلحة الأردنية والليبية تختتمان فعاليات التمرين العسكري المشترك "الترابط" بحث التعاون بين مهرجان جرش وجمعية مكاتب وشركات السياحة والسفر رفض أمريكي للرسوم في مضيق هرمز ياسين : العقبة الصناعية الدولية مثالا على التنوع الاستثماري المدن الصناعية إنطلاق أعمال ملتقى المكتبيين الأردنيين الثاني في "شومان" رئيس الديوان الملكي يلتقي وفدا من منتخب كرة القدم لقصار القامة "الأمانة" تبدأ تركيب المحرك الرابع في مشروع الغاز الحيوي بمكب الغباوي مهرجان جرش يطلق لأول مرة مسرح "الهيبودروم" الأردن يشارك في بطولة آسيا للملاكمة

الملتقى التربوي الأول للمعلمين يناقش تحديات وفرص معلم القرن الحادي والعشرين في جامعة البترا

الملتقى التربوي الأول للمعلمين يناقش تحديات وفرص معلم القرن الحادي والعشرين في جامعة البترا
الأنباط -
نظم قسم العلوم التربوية في جامعة البترا الملتقى التربوي الأول للمعلمين بعنوان: "معلم القرن الحادي والعشرين" تحت رعاية عميد كلية الآداب والعلوم الأستاذ الدكتور محمود السلمان.
وشارك في أعمال الملتقى نخبة من التربويين والمعلمين والخبراء المتخصصين في التعليم، وتم مناقشة عدد من المحاور المهمة التي تتعلق بالتعليم في القرن الحادي والعشرين، وتضمن الملتقى مجموعة متنوعة من الجلسات والندوات التفاعلية التي تهدف إلى تبادل الخبرات.
وأشاد السلمان خلال كلمة الافتتاح بدور المعلمين؛ لأنهم الأساس في تطوير وبناء المجتمعات المتقدمة. مؤكدًا أهمية توفير التدريب المستمر والدعم اللازم للمعلمين من أجل تحقيق التميز في مجال التعليم.
وقال السلمان: "إن معلم القرن الحادي والعشرين هو الذي يتمتع بصفات متميزة مثل التعلم المستمر، والقدرة على التكيف مع التغيرات السريعة في المجتمع والتكنولوجيا، والقدرة على تحفيز الطلاب وتعزيز رغبتهم في التعلم".
ورحب رئيس قسم العلوم التربوية الدكتور هشام العميان بالحضور مشيرًا إلى أهمية الملتقى في تسليط الضوء على تحديات وفرص مهنة التعليم في العصر الحديث، مؤكدًا أهمية تطوير وتحسين جودة التعليم، وضرورة تمكين المعلمين من الأدوات والمهارات اللازمة للتعامل مع التغيرات السريعة في المجتمع وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، وأهمية التفاعل والتعاون بين المعلمين، وتوفير بيئة تعليمية تشجع الطلاب على الابتكار والاستكشاف.
تناول الملتقى عدة محاور منها دور الدراما والموسيقا في عملية التعلم، وتعزيز التفاعل بين المعلم والطلاب، وأيضًا استعرض أبرز صفات ومهارات المعلم المتميز في القرن الحادي والعشرين، وناقش المشاركون التحديات التي يواجهها التعليم في حالات الطوارئ، وكيفية التعامل معها بفعالية للحفاظ على استمرارية التعليم وجودته.
وتطرق الملتقى إلى دور التكنولوجيا في تحسين عملية التعلم واستخدامها بشكل مبتكر وفعال في البيئة التعليمية، وكذلك تناول الملتقى التعليم الدامج وأهميته في منح فرص التعلم لذوي الاحتياجات الخاصة والطلبة الذين يعانون من ظروف خاصة ودمجهم في البيئة التعليمية العادية.
وخرج الملتقى بعدد من التوصيات من أهمها: تعزيز التفاعل والتواصل من خلال تشجيع المعلمين على استخدام الدراما والموسيقا بصفتهما أداتين فعالتين لتعزيز التفاعل بين المعلم والطالب، وتنمية صفات ومهارات المعلم المتميز من خلال توفير برامج تطويرية للمعلمين تركز على تعزيز صفات ومهارات المعلم المتميز.
وتضمنت التوصيات التعامل مع التحديات في حالات الطوارئ من خلال توفير تدريبات وورش عمل للمعلمين حول كيفية التعامل مع التحديات التي تنشأ في حالات الطوارئ، مثل الأزمات الصحية أو الكوارث الطبيعية، وأن يتعلم المعلمون كيفية ضمان استمرارية التعليم والحفاظ على جودته في ظروف غير عادية، بما في ذلك استخدام التكنولوجيا لتوفير التعليم عن بُعد، بالإضافة إلى توفير التعليم الدامج. وأشار المشاركون في الملتقى إلى وجوب تشجيع التعاون والشراكة بين المعلمين والجهات الأخرى ذات الصلة، مثل أولياء الأمور والمرشدين التربويين والأخصائيين في مجال التعليم الخاص
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير