البث المباشر
تحديث لخرائط غوغل يغير طريقة التنقل ترامب: غير مستعد لإبرام اتفاق مع إيران انخفاض ملموس على الحرارة وتحذيرات من الضباب والانزلاقات .. تعرف على الحالة الجوية المتوقعة للأيام الثلاثة القادمة غير النفط والغاز.. خطر كبير يهدد الشرق الأوسط بسبب الحرب على إيران اليونسكو قلقة من تداعيات الحرب على مئات المواقع التراثية في الشرق الأوسط احترافية القوات المسلحة الأردنية تحبط أوهام اختراق أجواء المملكة الوحدات يوقف انتصارات الحسين بفوز مثير بدوري المحترفين قرقاش: إيران أخطأت البوصلة.. والإمارات تُغلّب العقل الطراونة يكتب: الاردن وأهله الشرفاء بوصلتهم الوفاء البنك العربي يدعم حملة مؤسسة ولي العهد "افعل الخير في شهر الخير" (الأمن الغذائي والدوائي خط أحمر: اضربوا بيد من حديد.. فكلنا خلفكم) الأرصاد الجوية: الجبيهة تسجل أعلى كمية هطول مطري في المملكة الأرصاد الجوية: أجواء ماطرة الليلة وغدا.. وامطار متوقعة خلال عطلة عيد الفطر. الخارجية تتابع حالة مواطن اردني أصيب بشظية في الفجيرة السياحة تطلق حملة وطنية للحفاظ على نظافة المواقع السياحية والأثرية الجامعة الأردنيّة تُطلق الأحد حملة وطنيّة بعنوان " ليش الأردنيّة" لتعزيز إرثها العلمي وإبراز إنجازاتها الغذاء والدواء تُغلق مشغل مخللات غير مرخّص تيارات التأزيم و التعتيم ...قوى الشد العكسي أردنيا عطاء يبني الاجيال..مدير "خيرات الشمال" يطلق مبادرة لبناء مدارس ب"المفرق" سي إن إن: الهجوم الأمريكي على إيران أسفر عن نتائج عكسية غير متوقعة

د . اسعد عبد الرحمن يكتب:مسيرات شعارها: 'لا عودة'.. عن 'حق العودة'

د  اسعد عبد الرحمن يكتبمسيرات شعارها لا عودة عن حق العودة
الأنباط -
د . اسعد عبد الرحمن
75 عاماً متواصلة وما زالت النكبة مستمرة في حياة الشعب الفلسطيني الذي يواجه يوميا مخطط التطهير العرقي وجرائم الحرب داخل حدود فلسطين التاريخية. خمسة وسبعون عاما وما زال الكيان الغاصب يتمادى مطالبا الشعب الفلسطيني (الضحية)، الاعتراف بكيانه العدواني الاستعماري/ «الاستيطاني» العنصري: «دولة قومية (للشعب اليهودي)"!!!

منذ عهد الصهيونيين الأوائل، يدخل الكيان الصهيوني، بصورة متتالية، في فشل يعقبه فشل في عمليات إرهاب الفلسطينيين وإخراجهم من ديارهم، عل هذا الإرهاب ينسيهم حق العودة إليها، وعل الفلسطينيين يتنازلون عن حقوقهم السياسية ويذوبون في البلدان التي تم تهجيرهم إليها، مرددين المقولة الصهيونية: «الكبار يموتون والصغار ينسون"! وقد تجسد هذا الإرهاب الإسرائيلي من خلال مصادرة الأراضي، القمع، التحريض العنصري، مناهج التعليم التي تلغي الآخر الفلسطيني العربي، أحداث وممارسات عنصرية (أفرادا وجماعات) متواكبة مع إقناع المجتمع الإسرائ?لي بأن الفلسطيني «قنبلة موقوتة»، «طابور خامس»، «خطر استراتيجي»، «ارهابي»، إضافة إلى «فتاوى» حاخامية تبيح دمهم، مع قضاء معاد بطريقة فجة، وقوانين عنصرية قل نظيرها في التاريخ الإنساني، ما أدى إلى ترسيخ نظرة مجتمعية إسرائيلية طاغية بأن الفلسطيني شخص غير مرغوب فيه، وليس متساويا مع «الآخر (اليهودي)»، مثلما أنه لم يكن في يوم ما شريكا حقيقيا. وعليه، ولرفضه ترك البلاد وإصراره على التمسك بالأرض، يتوجب بقاء الفلسطيني مواطناً من الدرجة الثانية بل الثالثة وربما الرابعة!!

ورغم مرارة هذه السنين العجاف، أثبت الفلسطينيون صمودهم على الأرض، عبر المظاهرات والمسيرات التي تتصاعد في كل مناسبة خاصة مع استمرار الاستعمار/ «الاستيطان» وتوسع جدار الفصل العنصري، مع إصرار قل نظيره في مسألةً الذاكرة التاريخيةً والتي تتجسد في «مسيرات العودة» الشهيرة الى القرى والبلدات المهجرة طوال العام وخاصة في ذكرى النكبة، فضلا عن تفعيل عشرات المواقع الالكترونية المتخصصة في مسائل التهجير والعودة، والحركات الشبابية التي تحرك مسيرات العودة إلى القرى المدمرة. ومع الزمن، تزايدت مسيرات العودة، سواء في الضفة وال?طاع او على امتداد العالم.

مسيرات حق العودة الفلسطينية للقرى والبلدات المهجرة وزيارتها بأعداد متنامية، مع رفعهم الأعلام الفلسطينية ولافتات تحمل أسماء القرى الفلسطينية المهجرة، تثبت فشل الدولة الصهيونية في تدمير مبادئ فلسطينيي 48 وتمسكهم بأرضهم إيمانا وتسليما بأن لا عودة عن حق العودة. فمن ضمن ما تساهم به «مسيرات العودة» الفلسطينية أنها ترسخ قضية الصراع المرتبط بحق العودة، وهي رسالة إلى العالم أجمع، ومن قبله الى القادة الصهاينة على اختلاف سياساتهم الاحتلاليه والعنصرية، أن الشعب الفلسطيني لن يتخلى عن حق عودته إلى أراضيه التي هجر وطرد م?ها عام 1948.

في الأصل، وعندما تتاح للفلسطيني فرصة للذهاب إلى بلده الأصلي (قرى وبلدات مدمرة) فانه يعطيها الأولوية ولو لرؤية بقايا مقبرة، أو بقايا جامع، أو بقايا كنيسة، أو بقايا مدرسة، أو حتى بقايا شجرة صبار أو شجرة زيتون. لذا، فان الخوف الإسرائيلي، القديم/ الجديد، الباطن منه والظاهر، سيبقى يقض مضاجع الدولة الصهيونية، التي باتت تدرك حقيقة كونهم سّراق مقرونة مع رفض فلسطينيي 48 الذوبان داخل الكيان الصهيوني وفقدان حق العودة لهم (ولاهاليهم المهجرين الى خارج فلسطين) وهو الحق المنشود، طال الزمان ام قصر. ــ الراي
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير