اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
"الأعلى لحقوق ذوي الإعاقة" يحصل على اعتماد دولي لمعاييره الوطنية حتى 2030 مديرية التربية والتعليم والثقافة العسكرية تبحث توظيف الذكاء الاصطناعي لتعزيز جودة التعليم عطية يطالب الحكومة بإعادة النظر في أسعار المحروقات البنك الأردني الكويتي ومؤسسة إنجاز يوقعان اتفاقية لإطلاق برنامج "طريقي إلى النجاح" رئيس هيئة الأركان يزور قيادة سلاح الجو الملكي إدارة مكافحة المخدرات تطلق حملة أمنيّة وتوعوية ضد مادة الكريستال القاتلة والمخدرة العدوان: استضافة نجوم "النشامى" في أكاديمية بناة الغد ترسخ ثقافة القدوة وتحفز الأطفال على تحقيق طموحاتهم مجلس النواب يُقر "تنظيم العمل المهني" محمية العقبة البحرية على قائمة التراث العالمي… إنجاز وطني يفتح آفاق المستقبل رئيس الوزراء: الأشهر المقبلة ستشهد بدء تنفيذ الناقل الوطني والسكك الحديدية المياه تطلق استراتيجية النزاهة ومكافحة الفساد بالتعاون مع الـ (GIZ) عمّان الأهلية تَتَصدّر بالمركز الأول على مستوى الجامعات الأردنية بمسابقة FinTech Rally 2026 الاستراتيجية الإمبريالية الأمريكية: هل تقود واشنطن مشروعاً لإضعاف روسيا وإيران والصين؟ القضاء العراقي يضبط 27 مليار دينار جديدة في قضية الجميلي الجيش يحبط محاولة تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة بواسطة بالونات البودكاست السياسي… بين توثيق الحقيقة وصناعة البطولة الكرتونية العقبة… عندما تتحول البيئة إلى قوة وطنية دوري المحافظات الثلاث..... ! الاقتصاد الرقمي: تحديثات جديدة على "سند" لتسريع الخدمات وتوسيعها جدلية العفو العام في الأردن: متى تلتقي الرحمة بالعدالة دون أن يُهدر الحق؟

كتب محمود الدباس.. عاش يوما واحدا ومات..

كتب محمود الدباس عاش يوما واحدا ومات
الأنباط -
تعطلت سيارته قرب مقبرة في احدى البلدات.. وبينما هو ينتظر احدا ليساعده.. دخل المقبرة ليلقي السلام على ساكنيها.. فلفت انتباهه اعمار الموتى المكتوبة على شواهد القبور.. بان احدا لم يعش اكثر من سنتين..

وبينما هو على هذه الحال.. توقفت سيارة وترجل منها رجلان.. فسألهما هل انتما من هذه البلدة؟!.. قالا نعم.. فسألهما.. هل هذه المقبرة مخصصة لصغار السن.. وهناك مقبرة للكبار؟!.. ردا عليه لا.. ولِمَ السؤال؟!.. قال لهما اتعجب من امر الموتى كلهم صغار.. فقال احدهما.. من حيث السن فهم كبار وصغار.. نحن نكتب على شاهد القبر كم يوما هنيئا وسعيدا عاشه الواحد منا..

هذه القصة الرمزية جعلتني اتوقف على بعض الامور التي اشاهدها واسمعها كل يوم..

فذاك يكتب في سيرته الذاتية خبرة عشرون عام في المجال الفلاني..
واسمحلي ان اسألك.. هل امضيت عشرين عاما وانت تتطور وتحدث آثارا ايجابية في مجالك.. ام انها خبرة يوم او اسبوع مكررة عشرون عام؟!..

وتلك المؤسسة تحتفل بيوبيلها الفضي او الذهبي.. فهل تقدمت وتطورت واحدثت فارقا ملموسا ومستمرا في طبيعة عملها.. ام انها بقيت على نفس الحال منذ التأسيس.. ام انها حتى تراجعت؟!..

وذلك المدير الذي استلم مئات الرسائل "بكم تزهو المناصب" لانه تم تجديد عقدة للسنة السابعة او العاشرة.. الم تجلس مع نفسك وتسألها هل فعلا زهى بك المنصب لما قدمته وطورته في الاداء والانتاجية وراحة ومكتسبات الموظفين وتسهيل الاعمال.. ام تستحقر نفسك لمكوثك طيلة هذه السنوات وانت لم تضع بصمتك الايجابية فقط.. بل وساهمت وتساهم كل يوم في خسارة الموظفين اصحاب الكفاءات والمهارات العالية الذين لا يقبلون البقاء في هكذا بيئة عمل؟!..
فما هو شعورك وان وجدت بالدلائل انك السبب في تراجع ذلك المكان؟!..

رسالة اقولها للجميع.. ليتنا نكون صريحين مع انفسنا قبل غيرنا حين نذكر سنوات خبراتنا.. وحين نحتفل بذكرى تأسيس شركاتنا او مؤسساتنا.. ونذكر فقط مدى تأثيرنا الايجابي.. وما قمنا بتطويره.. وما اكتسبناه من خبرات متنوعة غير مكررة..
الحديث طويل.. واتوقف هنا..
ابو الليث..
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير