البث المباشر
عاداتك اليومية على الإنترنت تعرضك للخطر حسام السيلاوي ينشر «دليل براءته» بعد أزمة المقاطع الأخيرة بعد عام من الأزمات.. شيرين عبد الوهاب تستعيد بريقها الغنائي مصادر : الشرع سيزور المغرب قريبا رواية أولاد عشائر .. الصمت سمة من سمات فن القول انخفاض تدريجي على درجات الحرارة ..و أجواء معتدلة في معظم مناطق المملكة بين مطرقة الجريمة وسندان القانون: لماذا نحتاج "ثورة تشريعية" ضد تجار الموت؟ وصول طواقم المستشفى الميداني الأردني جنوب غزة 10 إلى أرض المهمة الكواليت لـ”الأنباط”: الخروف الروماني الأعلى سعراً في الأسواق الحسين إلى ملحق النخبة والفيصلي في دوري أبطال آسيا 2 رسميًا الصحة العالمية: ارتفاع عدد حالات الإصابة ب"هانتا" إلى 11 الفيصلي بحاجة إلى فيصلي الحسين ينهي أحلام الوحدات بالكأس بكابوس الموسم الصفري الأمن العام ينفذ خطته الشاملة لموسم الحج ويكثف جهوده الأمنية والإنسانية لخدمة ضيوف الرحمن انضمام مجمع العقبة الوطني للتدريب المهني (ANVT Hub) إلى شبكة اليونسكو-يونيفوك العالمية مندوبا عن الملك وولي العهد... العيسوي يعزي عشائر المخادمة وبني فواز والسلايطة والفايز والزبن "العمل" و"الأردنية لأنظمة الطيران" توقعان اتفاقية لإطلاق برنامج تدريب وتأهيل الكوادر الفنية في قطاع صيانة الطائرات وزارة البيئة وماكدونالدز الأردن توقعان مذكرة تفاهم لتعزيز ثقافة النظافة وحماية البيئة "الحوسبة الصحية" تضيف منصة تعليمية إلى مكتبة "علم" الطبية "إنتاج": رقمنة الطاقة تفتح آفاقا جديدة للشركات الناشئة

الأسرى الفلسطينيون: المكانة والدور.. والمطلوب؟

الأسرى الفلسطينيون المكانة والدور والمطلوب
الأنباط -
د . اسعد عبد الرحمن :
في تصنيف المناضلين، يأتي الشهداء في المرتبة الأولى. وإن نحن اجتهدنا فيمن هم في المرتبة الثانية كأن نقول الجرحى في معركة استشهادية أو في معركة جهادية، يأتي الأسرى في المرتبة الثالثة. هنا نحن نضع الأسير في مكانه الطبيعي البارز. فإذا كان الشهيد يبلغ رسالته ويمضى مبقيا مضمون الرسالة بيننا، فإن الأسير يقبع في أكاديمية الأسرى في سجون الاحتلال نشطا متحديا مفكرا وسياسيا وطنيا.

في يوم الأسير الفلسطيني الذي صادف السابع عشر من الشهر الجاري، ما زال الأسير الفلسطيني يكابد من قسوة الأسر في سجون الاحتلال ممثلة بالتعامل الهمجي في ظل ظروف لاإنسانية مع حرمانه المتواصل من الحياة الطبيعية وحريته، علاوة على المرضى منهم، ونخص بالذكر المعرضون دائما للإهمال الطبي وسياسة الإعدام البطيء، ناهيك عن المعتقلين الإداريين والأطفال الأسرى وغيرهم من المضربين عن الطعام. ويسجل الأسير الفلسطيني نموذجا لا يفهمه إلا الأحرار في العالم أجمع، إذ يتضمن سجلهم أحكاما مؤبدة وأمراضا خطيرة لا يتلقى لها العلاج، والتعرض?أحيانا إلى أعتى صنوف التعذيب، إضافة إلى احتجاز جثامين الشهداء في ثلاجات الاحتلال، أي يعاقبون «الأسرى الشهداء».

والحال كذلك، نرى الشعب الفلسطيني موحد خلف الأسرى، ويحيي سنويا يومهم مؤكدا الإلتفاف حول قضيتهم، بل هو يحيي فعاليات في هذا اليوم أمام مقرات المنظمات الدولية، ويعلي صوته مطالبا بتضافر الجهود لتفعيل الملف أمام كل العالم. ومن هنا، يؤمن الشعب الفلسطيني أن قضية ملف الأسرى ثابت من الثوابت الوطنية السياسية، وركيزة أساسية في مرحلة الصراع وميزان القوى، لن تتوقف حتى تحريرهم. وجدير بالذكر أنه، منذ بداية العام الحالي 2023، شهدت الحركة الأسيرة أقسى مرحلة مرت بها منذ بدء الصراع الفلسطيني الصهيوني في ظل حكومة إسرائيلية هي ?لأشد تطرفا منذ نشأة «إسرائيل»، رغم تمكن الحركة الأسيرة، بصمودها ونضالها، من انتزاع عديد الحقوق وإسقاط ما أرادت مصلحة السجون الإسرائيلية ترسيخه.

وفق أحدث وثيقة حول الأسرى الفلسطينيين، بلغ عدد المعتقلين الذين صدرت بحقهم أحكام بالسجن المؤبد (554) أسيرا، وأعلى حكم أسير من بينهم كان الشرف فيه لعبد الله البرغوثي ومدته 67 مؤبدا. وبلغ عدد شهداء الحركة الأسيرة (236) شهيدا وذلك منذ عام 1967، بينما يواصل الاحتلال اعتقال نحو (4900) أسير بينهم (31) أسيرة و(160) طفلا تقل أعمارهم عن 18 عاما. هذا، بالإضافة إلى أكثر من (1000) معتقل إداري بينهم (6) أطفال وأسيرتان. وحسب تقرير لهيئة شؤون الأسرى، بمناسبة يوم الأسير الفلسطيني: «وصل عدد الأسرى الذين أمضوا أكثر من 20 عام?ا إلى قرابة (400) أسير وهم ما يعرفوا بـ"عمداء الأسرى»، بالإضافة إلى العشرات من محرري صفقة «وفاء الأحرار» أعيد اعتقالهم عام 2014، وأمضوا أكثر من 20 عامًا على فترتين. (ونكرر) أن عدد الأسرى الذين صدرت بحقّهم أحكامًا بالسّجن المؤبد (554) أسيرا، وعدد شهداء الحركة الأسيرة بلغ (236) شهيدا وذلك منذ عام 1967، بالإضافة إلى مئات من الأسرى اُستشهدوا بعد تحررهم متأثرين بأمراض ورثوها عن السجون».

نعيد ونؤكد على المكانة الطبيعية والحقيقية البارزة للحركة الأسيرة، وعلى دورها وقدرتها على مواصلة تحديها لسجانيها والوقوف في وجه ممارسات الاحتلال وتحدي استمراريته. والحال كذلك، من حقهم علينا العمل على تدويل قضيتهم وبخاصة وأنهم باتوا أحد أكبر عناوين الكفاح والنضال الوطني الفلسطيني. ــ الراي
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير