البث المباشر
"سلطة العقبة" تنظّم فعالية تدريبية في الإسعافات الأولية ‏سفارة المكسيك تستضيف جلسة تعريفية لوكالات السياحة والسفر استعداداً لكأس العالم 2026 مستقبل البطالة والتوظيف الأردن يترأس اجتماعا عربيا تنسيقيا للتحضير للاجتماع العربي الأوروبي بحث تطوير التعليم بمدارس مخيمات الأزرق 14.2 مليون دينار الأرباح الصافية الموحدة لشركة توزيع الكهرباء كأس العالم... و الحرب... مندوبا عن الملك وولي العهد...العيسوي يعزي عشيرة أبو عرابي رئيس الديوان الملكي يفتتح ويتفقد مشاريع ضمن المبادرات الملكية في عجلون وزير التربية يعرض ملامح خطة استراتيجية لتطوير قطاع التعليم 12 إصابة بحادث تدهور باص كوستر على طريق الشونة الشمالية بمناسبة اليوم العالمي للابتكار.. العملة: "الإبداع ليس خيارًا… بل طريقنا الحتمي لصناعة المستقبل” السعودية: استكمال دراسة الربط السككي مع تركيا عبر الأردن وسوريا نهاية العام أورنج الأردن تمكّن 40 طالباً عبر مركز أورنج الرقمي للتعليم القبض على 6 من مستقبلي بالونات المخدرات في الرويشد اتفاقية بين القضاء الشرعي وجامعة جدارا لتعزيز برامج الإرشاد والإصلاح الأسري ضبط وردم بئر مخالف في الرمثا يبيع المياه نقابة الخدمات العامة تخاطب قطاع المطاعم بـ7 كتب تتضمن مطالب عمالية .. "غلاء المعيشة وزيادة وسنوية .." الأردن يجمعنا … وهوية لا تقبل القسمة. الضريبة: صرف الرديات بعد انتهاء الفترة القانونية حسب أولوية تقديم الإقرارات

محمود الدباس يكتب : مسؤول من الفئة العليا.. دخله الشهري من وظيفته عشرون دينار

محمود الدباس يكتب  مسؤول من الفئة العليا دخله الشهري من وظيفته عشرون دينار
الأنباط -
في سهرة رمضانية.. سمعت احد المتواجدين يقول بانه كان يجلس مع احد المسؤولين من الفئة العليا.. وبقي على انتهاء عقد عمله حينها حوالي الشهرين.. فقال له انه ابلغ الجهات العليا برغبته في عدم التجديد للسنة الخامسة او السادسة.. وانه منذ حوالي الثلاث سنوات وهو يطالب بعدم تجديد عقده الا ان مساعيه باءت بالفشل.. وان مرجعيته الادارية تجدد له دون رضاه..

وحين استرسل معه في الحديث.. اخبره ذلك "المنقطع النظير والوصايف" والذي لم تلد الاردنيات بديلا له.. بانه لو تقاعد سيتقاضى نفس راتبه الحالي ناقصا عشرون دينارا.. اي انه يخدم طوال الشهر.. ويتكبد عناء العمل ومشاكل الموظفين وعبء الادارة والمسؤولية الكبيرة.. والمخاطر التي قد تظهر له جراء عمله الحساس.. مقابل عشرين دينار..

يقول ذلك الشخص.. بانه تعاطف معه ومع مسوغات رفضه التجديد.. ويقول بانه حاول ايصال هذه المعلومة الى اي شخص يتحرى فيه الفزعة لذلك المسؤول.. ومساعدته على عدم تجديد عقده..
واردف قائلا.. بانني تفاجأت حين سمعت بتجديد عقده.. وحين حاولت فهم الامر.. وجدت بانه كان يعلن عدم رغبته في التجديد.. وفي ذات الوقت يُسَخِر كل قواه وواسطاته اكانت من اخ او ابن عم او صديق لكي يتم تجديد عقده.. ومن ثم يعلن للجميع انه رضخ لرغبات مرجعيته الادارية خدمة لموقعه والوطن.. وعلى حساب راحته وصحته ومكتسباته التي لا تتجاوز العشرين دينار..

هنا قلت في نفسي.. هل بقي عندنا من امثال هذا "النظوة" المنقطع الوصايف.. والذي بفقده وعدم التجدبد له ستنهار تلك المؤسسة؟!..
أم ان خلف الأكمة ما خلفها؟!.. هل لهذا "النظوة" مصالح شخصية يقوم بها من خلال موقعه؟!.. وهل يمرر بعض مصالحه الشخصية من خلال مركزه ومنصبه وصلاحياته؟!.. ام انه يستغل منصبه لخدمة مصالحه الشخصية من خلال بعض التنفبعات لبعض الموظفين في هذه المؤسسة على حساب آخرين يستحقون هذه المكافآت.. ولكنهم ليسوا ممن يختبئون تحت عباءته الصينة.. وبالتالي يستخدمهم ليخدموا مصالحه الشخصية او شركاته والتي من الممكن ان يكون نشاطها من نفس نشاط المؤسسة التي يديرها؟!.. 
وهكذا يكون قد عمل بالمثل الشعبي "بيكرم من كيس غيره".. فمن خلال تلك التنفيعات.. ومن حساب المؤسسة التي يديرها.. يقوم بتغطية بعض تكاليف عمله الخاص..

حقيقة انني اتمنى ان لا تكون تساؤلاتي صحيحة.. وان يكثر الله من امثاله ان كان شريفا وطنيا..
ابو الليث..
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير