البث المباشر
الصين تدعو إلى وقف فوري للعمليات العسكرية في الشرق الأوسط نظرية فلسفية عربية تهز مفهوم الزمن الازدواج الأنطولوجي للزمن: من خطّ الزمن إلى جرح اللحظة ترامب يبلغ معاونيه باستعداده لإنهاء حرب إيران رغم استمرار إغلاق مضيق هرمز ارتفاع طفيف على الحرارة اليوم وحالة من عدم الاستقرار الجوي غدًا صانعة محتوى شهيرة تُثير جدلاً كبيراً… هذا ما فعلته أمام نعش إبنتها الذكرى العاشرة لرحيل الرائد الطيار معاذ بني فارس "حين تشتعل الحروب… أخبرني: هل تحمل النور… أم تعيد تدوير الظلام؟" الأرصاد الجوية : طقس غير مستقر مساء الأربعاء وفرصة أمطار رعدية… إيطاليا.. سرقة ثلاث لوحات ثمينة في 3 دقائق هاري يساوم والده الملك تشارلز .. رؤية ولديه مقابل "حزمة أمنية معززة" طبيب برشلونة يكشف كيف تحولت حماية ميسي إلى "عبء نفسي" كيف تكشف من يستخدم نظارة ذكية لتصويرك؟ “معدل المنافسة” يرى النور: تعزيز الرقابة وتوسيع تعريف التركز الاقتصادي الأردن: قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين عنصري تمييزي لاشرعي القاضي: أمن الأردن والخليج واحد ونقف خلف الملك والجيش لحماية الوطن السيادة فوق المناورة.. لماذا أغلق الملك الباب في وجه نتنياهو؟ ‏الامارات: استمرار التعلم عن بعد حتى تاريخ 17 أبريل الملك يعود إلى أرض الوطن هيئة تنشيط السياحة تعقد اجتماع الهيئة العامة العادي السنوي الأول لعام 2026 وتقرّ تقرير 2025 والقوائم المالية إعلام عبري: الملك يرفض طلباً للقاء من نتنياهو

محمود الدباس يكتب : مسؤول من الفئة العليا.. دخله الشهري من وظيفته عشرون دينار

محمود الدباس يكتب  مسؤول من الفئة العليا دخله الشهري من وظيفته عشرون دينار
الأنباط -
في سهرة رمضانية.. سمعت احد المتواجدين يقول بانه كان يجلس مع احد المسؤولين من الفئة العليا.. وبقي على انتهاء عقد عمله حينها حوالي الشهرين.. فقال له انه ابلغ الجهات العليا برغبته في عدم التجديد للسنة الخامسة او السادسة.. وانه منذ حوالي الثلاث سنوات وهو يطالب بعدم تجديد عقده الا ان مساعيه باءت بالفشل.. وان مرجعيته الادارية تجدد له دون رضاه..

وحين استرسل معه في الحديث.. اخبره ذلك "المنقطع النظير والوصايف" والذي لم تلد الاردنيات بديلا له.. بانه لو تقاعد سيتقاضى نفس راتبه الحالي ناقصا عشرون دينارا.. اي انه يخدم طوال الشهر.. ويتكبد عناء العمل ومشاكل الموظفين وعبء الادارة والمسؤولية الكبيرة.. والمخاطر التي قد تظهر له جراء عمله الحساس.. مقابل عشرين دينار..

يقول ذلك الشخص.. بانه تعاطف معه ومع مسوغات رفضه التجديد.. ويقول بانه حاول ايصال هذه المعلومة الى اي شخص يتحرى فيه الفزعة لذلك المسؤول.. ومساعدته على عدم تجديد عقده..
واردف قائلا.. بانني تفاجأت حين سمعت بتجديد عقده.. وحين حاولت فهم الامر.. وجدت بانه كان يعلن عدم رغبته في التجديد.. وفي ذات الوقت يُسَخِر كل قواه وواسطاته اكانت من اخ او ابن عم او صديق لكي يتم تجديد عقده.. ومن ثم يعلن للجميع انه رضخ لرغبات مرجعيته الادارية خدمة لموقعه والوطن.. وعلى حساب راحته وصحته ومكتسباته التي لا تتجاوز العشرين دينار..

هنا قلت في نفسي.. هل بقي عندنا من امثال هذا "النظوة" المنقطع الوصايف.. والذي بفقده وعدم التجدبد له ستنهار تلك المؤسسة؟!..
أم ان خلف الأكمة ما خلفها؟!.. هل لهذا "النظوة" مصالح شخصية يقوم بها من خلال موقعه؟!.. وهل يمرر بعض مصالحه الشخصية من خلال مركزه ومنصبه وصلاحياته؟!.. ام انه يستغل منصبه لخدمة مصالحه الشخصية من خلال بعض التنفبعات لبعض الموظفين في هذه المؤسسة على حساب آخرين يستحقون هذه المكافآت.. ولكنهم ليسوا ممن يختبئون تحت عباءته الصينة.. وبالتالي يستخدمهم ليخدموا مصالحه الشخصية او شركاته والتي من الممكن ان يكون نشاطها من نفس نشاط المؤسسة التي يديرها؟!.. 
وهكذا يكون قد عمل بالمثل الشعبي "بيكرم من كيس غيره".. فمن خلال تلك التنفيعات.. ومن حساب المؤسسة التي يديرها.. يقوم بتغطية بعض تكاليف عمله الخاص..

حقيقة انني اتمنى ان لا تكون تساؤلاتي صحيحة.. وان يكثر الله من امثاله ان كان شريفا وطنيا..
ابو الليث..
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير