البث المباشر
الصين تدعو إلى وقف فوري للعمليات العسكرية في الشرق الأوسط نظرية فلسفية عربية تهز مفهوم الزمن الازدواج الأنطولوجي للزمن: من خطّ الزمن إلى جرح اللحظة ترامب يبلغ معاونيه باستعداده لإنهاء حرب إيران رغم استمرار إغلاق مضيق هرمز ارتفاع طفيف على الحرارة اليوم وحالة من عدم الاستقرار الجوي غدًا صانعة محتوى شهيرة تُثير جدلاً كبيراً… هذا ما فعلته أمام نعش إبنتها الذكرى العاشرة لرحيل الرائد الطيار معاذ بني فارس "حين تشتعل الحروب… أخبرني: هل تحمل النور… أم تعيد تدوير الظلام؟" الأرصاد الجوية : طقس غير مستقر مساء الأربعاء وفرصة أمطار رعدية… إيطاليا.. سرقة ثلاث لوحات ثمينة في 3 دقائق هاري يساوم والده الملك تشارلز .. رؤية ولديه مقابل "حزمة أمنية معززة" طبيب برشلونة يكشف كيف تحولت حماية ميسي إلى "عبء نفسي" كيف تكشف من يستخدم نظارة ذكية لتصويرك؟ “معدل المنافسة” يرى النور: تعزيز الرقابة وتوسيع تعريف التركز الاقتصادي الأردن: قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين عنصري تمييزي لاشرعي القاضي: أمن الأردن والخليج واحد ونقف خلف الملك والجيش لحماية الوطن السيادة فوق المناورة.. لماذا أغلق الملك الباب في وجه نتنياهو؟ ‏الامارات: استمرار التعلم عن بعد حتى تاريخ 17 أبريل الملك يعود إلى أرض الوطن هيئة تنشيط السياحة تعقد اجتماع الهيئة العامة العادي السنوي الأول لعام 2026 وتقرّ تقرير 2025 والقوائم المالية إعلام عبري: الملك يرفض طلباً للقاء من نتنياهو

د.رافع البطاينة يكتب : لماذا الأحزاب الجديدة غير قادرة على حمل المرحلة القادمة(2-2)

درافع البطاينة يكتب   لماذا الأحزاب الجديدة غير قادرة على حمل المرحلة القادمة2-2
الأنباط - تحدثت في مقالي السابق عن تصريح دولة فيصل الفايز بخصوص الجبهة الداخلية، واليوم سأتحدث عن تصريحه الثاني بشأن الأحزاب السياسية، حينما قال دولته أن الأحزاب الجديدة غير قادرة على حمل المرحلة القادمة، وأنها إلى 12 سنة حتى تتمكن من تشكيل الحكومات البرلمانية والحزبية، ولهذا التصريح آثار سلبية على الحياة الحزبية، وعلى اندفاع المواطنين للانخراط بها، حيث أن هذا التصريح هو الثاني من نوعه يصدر من رئيس وزراء سابق، فقد سبق وأن صرح أحد رؤساء الوزراء السابقين كلاما شكك في إمكانية نجاح الأحزاب الحالية، بقوله أن ما يحصل هو عملية لملمة للأعضاء، كما سبق وصرح إثنين من نواب رؤساء وزارات ضد الأحزاب الجديدة، والعديد من التصريحات لمسؤولين كبار يشككون في نجاح الحياة الحزبية بموجب القانون الجديد، وأنا أقول ما أشبه الأمس باليوم، فالتاريخ يعيد نفسه، أتذكر عندما صدر أول قانون للأحزاب السياسية عام 1992 وبدأت رجالات الدولة، ورجالات السياسة والاقتصاد بتشكيل الأحزاب، انتعشت الحياة الحزبية في تلك الفترة، وكان هناك زخم حزبي سواء من حيث عدد الأحزاب التي رخصت، أو من حيث إقبال الناس على الانضمام إليها، وتفاءلت الناس بإمكانية نجاح الحياة الحزبية، كون الناس كانت متعطشة للحياة الحزبية وتواقة للديمقراطية، وبعد ذلك بدأت سهام النقد توجه للأحزاب إما لأهدافها أو اتهامها بالولاء للخارج، أو الحصول على تمويل مالي من بعض الدول الخارجية، أو لكثرتها وتشابه أهدافها وبرامجها وخصوصا بالنسبة للأحزاب الوسطية، وبعد ذلك أقدمت حوالي عشرة أحزاب وسطية على الإندماج تحت مسمى الحزب الوطني الدستوري، ورغم ذلك لم تسلم الأحزاب من استمرارية توجيه النقد لها، ومحاولة إحباطها، فتارة يخرج علينا مسؤول يقول أن بعض الأحزاب أعضاؤها  لا يغطون منسف، وآخر يقول أن بعض الأحزاب ما بعبوا بك أب، وآخر يسميها دكاكين حزبية، وهناك من يقول أن الزحام يعيق الحركة، أو أحزاب عائلية، وهكذا دواليك من تصريحات محبطة للعمل الحزبي بقصد إفشاله، وأعاقة تقدم الحياة الحزبية ونجاحها، ووضع العصي بالدواليب، وها هو التاريخ بعيد نفسه، ولا أعلم إن كان تصريح دولة ابو غيث عفوي أم مقصود وأن وراء الأكمة ما ورائها، وإلى متى سيبقى التشكيك بقدرات الأحزاب السياسية، ومحاولة إعاقة نجاحها وتقدمها لتولي زمام السلطة التنفيذية من خلال بوابة مجلس النواب، والكوتا الحزبية التي أقرت لهم، لقد مضى لغاية الآن ثلاثون عاما على استئناف الحياة الحزبية، وإذا افترضنا أننا نحتاج كمان 12 عام حتى تنضج الأحزاب والحياة الحزبية وتصبح قادرة حمل المرحلة القادمة، أي حتى عام 2035 ، ما يعني اننا نحتاج إلى 45 عاما تقريبا منذ استئناف الحياة الحزبية، هذا إذا ما طرأت ظروف أو تحديات تعيق نجاحها في المستقبل، أو أن تقدم الحكومة على حلها كما حصل في عام 1957، وختاما أقول هل أن الدولة الأردنية شجعت الأحزاب السياسية على الدخول من الباب ومن ثم تسعى إلى إخراجهم من الشباك، بطريق وأسلوب دبلوماسي، إذا ما القصة؟ فلننتظر الجواب غدا، وأن غدا لناظره قريب، وللحديث بقية.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير