البث المباشر
إطلاق عروض حصرية من Orange Money خلال شهر رمضان المياه والبوتاس توقعان اتفاقية لتعزيز الاستثمارات العيسوي يلتقي وفدا من جمعية فرسان التغيير للتنمية السياسية وتطوير المجتمع المدني لماذا يغيب الصوت الرياضي العربي عن معركة المناخ؟ تجارة عمّان وإدارة السير تبحثان تنظيم الحركة المرورية خلال رمضان والأعياد الدرادكة يحاضر في “الأردنية للعلوم والثقافة” حول آثار الحرب على مصادر الطاقة في الأردن في البدء كان العرب الجزء الثاني عشر وزير العدل: إنجاز المعاملات إلكترونيا وإلغاء الاختصاص المكاني أبرز ملامح المعدل لقانون الكاتب العدل انخفاض سعر الغاز الأوروبي بنسبة 15% وزير الخارجية ونظيره العراقي يبحثان آفاق استعادة التهدئة والاستقرار في المنطقة الأردن يدين الاعتداء الإيراني الذي استهدف مبنى سكنيا في المنامة 105.1 دنانير سعر الذهب "عيار 21" في السوق المحلية إجراء 182 قسطرة "إنقاذ حياة" الشهر الماضي ضمن بروتوكول الجلطات القلبية احباط 4 محاولات تهريب كميات كبيرة من المخدرات تركيا: نشر منظومة باتريوت أميركية لتعزيز الدفاعات الجوية على خلفية حرب إيران الأردن يدين استهداف القنصلية العامة للإمارات في إقليم كردستان شركات الطيران ترفع أسعار التذاكر بسبب ارتفاع سعر الوقود "العمل النيابية" تناقش اليوم مشروع قانون مُعدل لقانون الضمان الاجتماعي طقس بارد اليوم ولطيف غدا وحتى نهاية الأسبوع ردا على ترامب.. الحرس الثوري: نحن من يحدد نهاية الحرب

كتب محمود الدباس.. نظنه مِن سفاسف الامور..

كتب محمود الدباس نظنه مِن سفاسف الامور
الأنباط -
كتب محمود الدباس..
نظنه مِن سفاسف الامور..

في قصة يذكرها الكثيرون للعبرة.. يحكى أن شيطانا أراد الرحيل من مكان كان يسكن فيه مع أبنائه..
فوقعت عين أحد أولاده على خيمة فقال.. لا أُغادرن حتى أفعلن بهم الأفاعيل..
فذهب إلى الخيمة.. فوجد بقرة مربوطة بوتد.. ووجد امرأة تحلب هذه البقرة.. وكان طفلها بجانبها.. فقام فحرك الوتد.. فخافت البقرة وهاجت.. فانقلب الحليب على الأرض.. ودهست ابن المرأة بأرجلها فقتلته..
فغضبت المرأة.. فدفعت البقرة وضربتها بشدة.. وطعنتها بسكين طعناً مميتاً.. فسقطت البقرة وماتت..
فجاء زوجها فرأى طفله والبقرة على تلك الحال.. فطلق زوجته وضربها.. فجاء قومها فضربوه..
فجاء قومه فاقتتلوا واشتبكوا..
فتعجب الشيطان.. وقال لولده ويحك.. ما الذي فعلت ؟!..
رد الشيطان الصغير.. لا شيء.. فقط حركت الوتد..

هذه القصة تجعلنا نقف متدبرين حال الكثير منا.. يقول بضع كلمات.. او يتصرف تصرفا بسيطا لا يلقي له بال.. او يومئ بحركة لا يكترث بها.. ويظن ان ما قاله او فعله شيء من الامور البسيطة او تحت ما يسمى توافه الأمور وسفاسفها.. ولا يعلم ما قد يسببه في نفس ونفسية الاخرين مِن وقع جميل او سيء.. ولا يعلم ما قد يدخله في عقول وظنون الاخرين.. ولا يعلم ما سوف يتم بناءه عليه في مخيلة مَن شاهد او سمع..

فكم من امر ظنناه لا يرقى الى التصرف العفوي.. تم نسج قصص وحكايات عليه.. وبُنيت عليه آمال واحلام.. وتسبب بكوارث على اناس وخراب وضياع لعائلات.. وكثير من خيبات الامل..

لذلك دوما اقول.. لا تغضب من اي ظن او همزة او لمزة تسمعها عنك.. بل عاتب واغضب من نفسك وحاسبها لما قالت او تصرفت او أشعرت الاخرين بما جعلهم يظنون ما ظنوا..
ولِتدرب وتضبط نفسك على متى ومع من تتصرف باريحية.. او تتكلم بما يجول في خاطرك.. او تقف معه وتعطيه من وقتك وجهدك ومكانتك.. او حتى تبتسم في وجهه وتريه اسنانك الناصعة.. فليس "تبسمك في وجه اخيك صدقة" نطلقها على مصراعيها.. ونتحجج بها لتوزيعها على اي كان..
ابو الليث..
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير