البث المباشر
الأمطار ليست المفاجأة… المفاجأة أن البنية التحتية ما زالت خارج الزمن من الرمثا إلى الطفيلة والعقبة: أورنج تواصل الاستثمار في توسيع شبكة الفايبر "صناعة عمان" تبحث تعزيز التبادل التجاري مع أذربيجان "صناعة عمان" تبحث تعزيز التبادل التجاري مع أذربيجان سلطة وادي الأردن: فيضان سدّ البويضة في محافظة إربد القضاة يؤكد حرص الأردن بقيادة جلالة الملك لتعزيز التعاون الثنائي مع لبنان رئيس مجلس النواب يستقل وفدا من مجلس النواب الكوري بلدية مأدبا: فرق الطوارئ تتعامل حاليًا مع ارتفاع منسوب المياه في بعض المناطق الاستهلاكية المدنية تستكمل شراء المواد الرمضانية وتطرحها في الأسواق خلال الأسبوع الحالي الفايز يلتقي رئيس وأعضاء لجنة الصداقة البرلمانية الكورية الأردنية محافظ عجلون: الطرق سالكة والحركة المرورية آمنة إغلاق شارعي الونانات والخميرة بالرصيفة حفاظا على السلامة العامة سلطة إقليم البترا تدعو لتوخي الحيطة والحذر خلال المنخفض الجوي كوادر بلدية السرحان تعمل على فتح جسر على طريق المفرق جابر أغلقته غزارة الأمطار اليسار الإسرائيلي ضدّ الاستيطان في الضفة الغربية٠ وزير الإدارة المحلية: الهطولات المطرية فاقت قدرة البنية التحتية المنتخب الأولمبي يرفع سقف طموحات الأردنيين في كأس آسيا كوادر بلدية الكرك تعيد فتح العبارات وتنظف مجاري المياه بلدية دير علا تعمل على تخفيف سرعة جريان بعض أجزاء سيل الزرقاء ضمن مناطقها محافظ البلقاء يدعو المواطنين إلى أخذ الحيطة والحذر بسبب الأحوال الجوية السائدة

من "الكرامه" إلى "القدس"واللطرون ""ويعبد""وجنين"

من الكرامه إلى القدسواللطرون ويعبدوجنين
الأنباط -
كما يبدو بأن هناك "من اصيب بجنون العظمه""ولا يقرأ ولا يفهم التاريخ""فجنون القوة  ،"لا تحمي إلى الابد"فوقائع التاريخ "تثبت ،ذلك"" "وبكل الذين غزو المنطقه" ومن اصيب بجنون العظمه"والغرور""المهزوم من الداخل""كالغريق يحاول النجاه""فلا يقرأ  ويعتبر ويأخذ دروسا وعبرا "من اللطرون وباب الواد""والدبابات المحترقه له للان في باب الواد"ومن الدم على أبواب واسوار وساحات القدس""ومن غفوة الشريف الحسين بن علي في رحاب الاقصى"""و اكثر من مليار مسلم ومسيحي العالم  يقفون دعما للوصاية الهاشميه على الأماكن المقدسه الاسلاميه والمسيحيه "  وينسى بأن المسلم يقرأ ويحفظ عن ظهر قلب قوله تعالى  "سبحان الذي اسرة بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله" صدق الله العظيم
وكما يبدو "بأنه ودراسات ابحاثه وأجهزة مخابراته وقوته العسكريه والامنيه ""لا تقرأ كتاب أيام لا تنسى ""ولا يقف وهو يتجول ان استطاع لوحده في مثلث قباطيه في جنين""ويرى مقبرة الشهداء ""او يقف ان استطاع على تلة يعبد الشماليه ويذكروه بأن جنديا شجاعا اوقف زحفهم عام ١٩٦٧ لأيام حتى استشهد"""او يقف عند مثلث عرابه جنين  ويقولون له هنا كان البواسل وسيعودون ان لم تعود إلى عقلك وتعترف بالحقوق  وتؤمن  بالسلام العادل  ""او يتجول ان استطاع في رام الله والقدس وطولكرم ونابلس فكل شبر في فلسطين له قصة مع الشجاعه وشجاعة الجيش العربي المصطفوي "وفي كل عام في الحادي والعشرين من آذار "وهو يعرف معنى "الكرامه" "والتضحيه من اجل الوطن  وقوة جيش عربي مصطفوي واجهزة امنيه ويعرف بأن "السلط ونابلس توأم والقدس وعمان توأم والخليل والكرك توأم واربد وجنين توأم فالدم واحد والأسرة واحده والتاريخ والمستقبل واحد "وقد ينسى بأن هذه الأرض هي ارض الحشد والرباط وفي ثراها اكثر من ١٢٠ الف صحابي  وينسى وعليهم ان يقولوا لكل مغرور ومصاب بجنون العظمه في أرضها من الشمال إلى الجنوب  "معاذ بن جبل ""،وشرحبيل بن حسنه "وعامر بن أبي وقاص "و"وابو عبيده الجراح"وزيد بن حارثه"وجعفر بن أبي طالب ""وعبد الله بن رواحه"
وكما يبدو "بأن مصابي جنون العظمه العسكريه" ومن لا يريد السلام العادل في إقامة دولة فلسطينيه على حدود الرابع من حزيران عام ١٩٦٧  ينسون "بأن اليوم أفضل لهم من الغد "فالديموغرافيا لا يمكن لأحد وقفها ولا يمكن لقوى العالم ان تقتلع شعبا من أرضه  وينسون بأن معنى الاردن هو "الشده والغلبه"ومن يقترب منها "يحترق"وينسون بأن نظرية"الاباء يكبرون ويموتون والصغار يكبرون وينسون"فهذه نظريه سقطت فالسلام العادل  والتعاون والبناء،والتنميه وإعطاء الحقوق يجب أن يكون  قاعدة الحاضر و المستقبل "ولا مكان للتحريض والتطرف وجنون العظمه والاستفزاز والتعصب في اي مكان ومن اي كان  لان من يقوم بها حتما هو الخاسر  ومن لا يعرف ذلك فليقرا التاريخ  والعهده العمريه و معركة حطين  ومعارك القدس وجنين ويعبد واللطرون وباب الواد  والسموع  ونابلس  ويأخذ العبره فاليوم ودائما الشعوب واعيه ومثقفه ومتعلمه  ولا تمر عليها الفتن وجنون العظمه  والنعيق    " وكلنا في الاردن الخالد  نؤمن بمبدأ واحد
الله
الوطن
الملك
ونحب ودائما نسمع  ومع اغنيه
"هذه بلدنا وما بنخون عهودها
وطني الاحلى
قود المسيره يا قائد
ومرحى لمدرعاتنا
زهرة المدائن
عمان في القلب
 وخارطه الاردن  إلى الأبد  في القلب والصدر كما هي خارطه فلسطين إلى الأبد  في القلب والصدر
حمى الله الوطن والشعب والجيش والاجهزة الأمنيه بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني المعظم عنوان وقائد  عزتنا وامننا واستقرارنا ونمائنا وشجاعتنا  وأمين  الوصاية الهاشميه على الأماكن المقدسه في القدس  وسمو ولي العهد الأمير الحسين الامين
مصطفى محمد عيروط
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير