استقلال الأردن: تاريخ حكاية وإرثٌ من العزِّ والكرامة "الأوقاف" تحتفي بوداع حجاج المملكة إلى الديار المقدسة "التربية" تدعو طلبة "الحادي عشر" للاطلاع على أرقام جلوسهم القبض على 3 أحداث من جنسية عربية ظهروا يسيئون للعلم الأردني إنجازات قطاعي الطاقة والتعدين في الأردن: قصص نجاح وطنية تتألق في الإقليم والعالم تعريفة ...انخفاض البنزين بـ نوعيه والديزل قرش ونصف الصناعة الوطنية: هدير الآلات يسكت ضجيج التحديات نحو العالمية الدكتورة شنکول قادر: استقلال الأردن قصة عز وفخر ومسيرة بناء متواصلة بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني نحن افضل العرب رغما عن انف الحاقدين ... العيسوي: الاستقلال رمز السيادة والكرامة الوطنية ومسيرة متجددة نحو مستقبل مشرق صندوق استثمار أموال الضمان يهنئ الأردن بعيد الاستقلال الـ79 نقابة الصيادلة: الاستقلال عهد متجدد ومسؤولية وطنية العرقاوي ومياه بيري يحتفلون بعيد الاستقلال ال79 تجارة عمّان تتحرك لحماية حقوق التجار في قضية الباخرة المحترقة ASL BAUHINIA" " أردن الرسالة " مستشفى الكندي يهنئ جلالة الملك وولي العهد بمناسبة عيد الاستقلال 79 بطريرك المدينة المقدسة يهنئ الملك والشعب الأردني بعيد الاستقلال الـ79 في عيد استقلالك التاسع والسبعين… يا أردن المجد والوفاء الجامعه الاردنيه -ام الجامعات وجامعات الوطن ومؤسساته كل عام والجميع بخير بمناسبة عيد الاستقلال- التاسع والسبعون- الفناطسة: الاستقلال محطة نجدد فيها العهد لمواصلة العمل والانجاز

كتب محمود الدباس.. هل نحن بحاجة إلى وزراء موظفين.. ام إلى وزراء قادة؟!..

كتب محمود الدباس هل نحن بحاجة إلى وزراء موظفين ام إلى وزراء قادة
الأنباط -
سؤال تم طرحه على منصة ملتقى النخبة-elite ضمن نقاشاتهم الاسبوعية.. ولا اخفي سرا حين اقول بان هذا السؤال لفت انتباهي كثيرا.. وبدأت اقارن بين من استلموا حقائب وزارية في الاردن منذ ان اصبحت ادرك وأعي من هو الوزير.. وكذلك اعطيت لعقلي المساحة اللازمة لكي ينظر الى وزراء دول ننظر لها بالاعجاب..

فوجدت ان جواب هذا السؤال يمكن له ان يندرج تحت بند الجدليات مِن الأسئلة.. بناءا على كيفة التعاطي معه وفهمه.. وان الجواب عليه يتعلق بالنوعية المطلوبة من الوزراء.. والتحديات التي يواجهونها.. وثقافة البلد وظروفها الخاصة.. ولا ننسى الفلسفة التي يتبناها النظام السياسي والإداري في البلد..

وللتوضيح اكثر.. فتعتمد اجابة السؤال على الفهم الخاص بكلمتي "موظف" و "قائد".. فإن كان المقصود بكلمة "موظف" هو الوزير الذي يقوم بمهام تنفيذية.. دون أي صلاحية قيادية أو تأثير فعلي في إدارة التغيير.. فربما كان من الأفضل أن يكون مجرد موظف في المنظومة الإدارية..
اما إذا كانت الوزارة تعتمد على قائد له رؤية واضحة وقدرة على إدارة التغيير واتخاذ القرارات الاستراتيجية.. فإن الوزير القائد سيكون أكثر فعالية في تحقيق الأهداف المنشودة..

في البلدان المستقرة وذات الطابع الاداري المؤسسي.. يتم تعيين وزراء موظفين من ذوي الكفاءة الفنية والإدارية في مجالات محددة.. حيث يتم تعيينهم لإدارة الجوانب التقنية والإدارية لكل وزارة.. في حين يتم تعيين رئيس الوزراء لتحديد السياسات واتخاذ القرارات الحاسمة..
اما في البلدان التي تواجه تحديات على مختلف المستويات.. وتشق طريقها نحو الثبات والاستقرار والمؤسسية الحقيقية وليست النظرية وكما يقال حبر على ورق.. فيتم تعيين وزراء قادة ذوي رؤية وخبرة في مجالات محددة.. ويتم تعيينهم لإدارة وزاراتهم بشكل شامل.. حيث يتم اختيارهم بناءً على قدرتهم على قيادة وإحداث التغيير وتحقيق الإصلاحات على ارض الواقع.. وبالتالي يكون الفريق الوزاري متناغما.. ومستشرفا لمستقبل البلد بشكل متكامل.. وصانعا للسياسات والاستراتيجيات بطريقة متماسكة مترابطة.. لتحقيق الاهداف العليا للبلد..

نحن في الأردن نواجه الكثير من التحديات على كافة الاصعدة.. ونحتاج لوزراء يستطيعون التكيف والتماهي مع المستجدات والمتغيرات الكثيرة والطارئة.. وعلى قدرة عالية لرسم وفهم السياسات والاستراتيجيات.. فيحتاج البلد إلى وزراء قادة ذوي رؤية ومهارات الإدارة والقيادة اللازمة لتحقيق التغيير المطلوب.. والتغلب على التحديات الحالية.. وأن يكون لديهم رؤية واضحة للمستقبل.. والقدرة على الابتكار وتطوير استراتيجيات جديدة لتحقيق الأهداف المطلوبة.. وهذا يشمل القدرة على تحليل البيانات واتخاذ القرارات الصعبة والتفاوض وتوحيد الآراء لخدمة السياسة العامة للبلد.. وايصالنا الى مراحل الثبات المؤسسي على ارض الواقع..

في الختام.. اقول وبشكل عام.. فإنه يجب أن يتم تعيين الوزراء الذين يجمعون بين الخبرة اكانت الفنية او الادارية.. والقدرة على القيادة والابتكار.. والرؤية الواضحة لإدارة التغيير.. فيتم تحديد طبيعة الوزير.. وما إذا كان ينبغي أن يكون "موظفاً" أو "قائداً" بشكل أساسي على أساس احتياجات الفريق الحكومي والمجتمع والتحديات الراهنة التي يواجهونها..
ابو الليث
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير