البث المباشر
الأمطار ليست المفاجأة… المفاجأة أن البنية التحتية ما زالت خارج الزمن من الرمثا إلى الطفيلة والعقبة: أورنج تواصل الاستثمار في توسيع شبكة الفايبر "صناعة عمان" تبحث تعزيز التبادل التجاري مع أذربيجان "صناعة عمان" تبحث تعزيز التبادل التجاري مع أذربيجان سلطة وادي الأردن: فيضان سدّ البويضة في محافظة إربد القضاة يؤكد حرص الأردن بقيادة جلالة الملك لتعزيز التعاون الثنائي مع لبنان رئيس مجلس النواب يستقل وفدا من مجلس النواب الكوري بلدية مأدبا: فرق الطوارئ تتعامل حاليًا مع ارتفاع منسوب المياه في بعض المناطق الاستهلاكية المدنية تستكمل شراء المواد الرمضانية وتطرحها في الأسواق خلال الأسبوع الحالي الفايز يلتقي رئيس وأعضاء لجنة الصداقة البرلمانية الكورية الأردنية محافظ عجلون: الطرق سالكة والحركة المرورية آمنة إغلاق شارعي الونانات والخميرة بالرصيفة حفاظا على السلامة العامة سلطة إقليم البترا تدعو لتوخي الحيطة والحذر خلال المنخفض الجوي كوادر بلدية السرحان تعمل على فتح جسر على طريق المفرق جابر أغلقته غزارة الأمطار اليسار الإسرائيلي ضدّ الاستيطان في الضفة الغربية٠ وزير الإدارة المحلية: الهطولات المطرية فاقت قدرة البنية التحتية المنتخب الأولمبي يرفع سقف طموحات الأردنيين في كأس آسيا كوادر بلدية الكرك تعيد فتح العبارات وتنظف مجاري المياه بلدية دير علا تعمل على تخفيف سرعة جريان بعض أجزاء سيل الزرقاء ضمن مناطقها محافظ البلقاء يدعو المواطنين إلى أخذ الحيطة والحذر بسبب الأحوال الجوية السائدة

الجامعات والمجتمعات المحليه والانجاز في العالم

الجامعات والمجتمعات المحليه  والانجاز في العالم
الأنباط -
يمكن للقارىء والمتابع عبر الإنترنت والاعلام وقنوات التواصل الاجتماعي(ان أخطأت فاعتذر وان اصبت فهذا واجبي ) ان يعرف بأن الجامعات في العالم هي لكل أبناء البلد الذي تتواجد فيه وليس للمنطقه التي توجد فيها الجامعه حيث  يتوافد على الجامعات والجامعات الناجحه الطلبه من جميع أنحاء البلد ومن جميع أنحاء العالم فستصبح جامعة للاندماج والتنميه والتنافس في البحث العلمي والتدريس وخدمة المجتمع فيما تقدمه للبلد والمنطقه والعالم في بعضها اختراعات واكتشافات وابحاث وابتكارات  وليست مكانا للتلقين والحفظ والواسطه والمحسوبيه والارضاءات والشعبويات ولم اقرأ ولم اسمع في حياتي بأن جامعه  يتدخل في شؤؤنها من بعض في  المجتمعات المحليه بل هي تتعاون وهو يتعاون معها ولم اسمع ولم اقرأ بأن بعض في  المجتمعات المحليه تتدخل في قرارات سياسة الجامعه والتعليم وقرارات التعليم المدروسه في بلدانها بل من واجبها ان تاخذ رأي المجتمعات المحليه والقطاع الخاص لتطوير حططها وبرامجها قبل اقرارها  ولم اسمع ولم اقرأ بأن إدارات جامعيه في العالم تطلب مباشرة او غير مباشرة من المجتمعات المحليه او من اعلام لعلاقه او صداقه  التدخل لصالحها او لقرارات لصالحها عندما تتضايق   ولم اسمع ولم اقرأ بأن  ادارة جامعه في العالم المتقدم تقوم بارضاءات وشعبويات   وتقوم بالاستعانه ببعض من خدمتهم شخصيا  عندما تنكشف بالحقائق بأنها  لم تنجز اكاديميا واداريا وماليا وكما اسمع بأن اي إدارات تشعر بأنها لم تنجز ولم تعمل فتقدم استقالتها باحترام وتعود للتدريس او اي عمل تراه هي فلا تتشبث لان الموقع اكاديمي إداري  ومن الطبيعي التغيير فاليوم إداري. وتشعر بأنك انجزت انت والآخرين يقيمون بأنك لم تنجز  فمن السهل ان تصبح غدا لست اداريا وهذا ليس عيبا وعارا والفرص تأتي عندما يعترف الآخرون بقدراتك وانجازاتك والحاجه إليك ولكفاءتك     فالاصل في جامعات العالم كما اقرأ واسمع ان  يكون هدف  اداراتها من المسؤؤل الأول فيها إلى كل مسؤؤل فيها واسرتها  العمل والإنجاز والتقدم في البحث والتطوير والتدريس الفعال وخدمة المجتمع والتعاون معه  وإقامة شراكات حقيقيه معه للتشغيل لخريجيها وان تكون منارة الفكر والرأي والرأي الاخر ودراسة الظواهر السلبيه وتقديم الحلول  وهي منارات في البحث العلمي والانساني  الذي يخدم بلدها والعالم  وأقرأ بأن بعض الجامعات تصل موازنتها إلى موازنة دول في العالم الثالث وبعضها يقدم الدعم للمجتمعات ضمن المسؤؤليه الاجتماعيه  واصبحت جامعات في بعض الدول التي تسعى للتطوير والتحديث تعلن حاجاتها لرؤساء جامعات بشروط وفعلا بعض الدول فيها رؤساء جامعات ليسوا من أبنائها  فاذن الجامعات دون اعتماد الكفاءات والانجازات تنهار وتصبح عاله على دولها فجامعات في  العالم  المتقدم لديها استثمارات هائله تكفيها وتعطي موازنة دولها ودعم خارجي وتستقطب الكفاءات بغض النظر عن أصولهم ومنابتهم وجنسهم
ورايي بأن الذي يريد التحديث فيبدأ في الجامعات  وان تكون نموذجا للتحديث واعتماد الكفاءات المنجزه الفعاله والتقييم الشهري لها  ودون ذلك ستكون الجامعات بوابة الخطر الأمني والسياسي والاجتماعي عليها
(ان أخطأت فاعتذر  في تلخيص عما قرأت واستنتجته عن جامعات في  العالم المتقدم   وان اصبت فواجبي )
مصطفى محمد عيروط
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير