البث المباشر
الصين تدعو إلى وقف فوري للعمليات العسكرية في الشرق الأوسط نظرية فلسفية عربية تهز مفهوم الزمن الازدواج الأنطولوجي للزمن: من خطّ الزمن إلى جرح اللحظة ترامب يبلغ معاونيه باستعداده لإنهاء حرب إيران رغم استمرار إغلاق مضيق هرمز ارتفاع طفيف على الحرارة اليوم وحالة من عدم الاستقرار الجوي غدًا صانعة محتوى شهيرة تُثير جدلاً كبيراً… هذا ما فعلته أمام نعش إبنتها الذكرى العاشرة لرحيل الرائد الطيار معاذ بني فارس "حين تشتعل الحروب… أخبرني: هل تحمل النور… أم تعيد تدوير الظلام؟" الأرصاد الجوية : طقس غير مستقر مساء الأربعاء وفرصة أمطار رعدية… إيطاليا.. سرقة ثلاث لوحات ثمينة في 3 دقائق هاري يساوم والده الملك تشارلز .. رؤية ولديه مقابل "حزمة أمنية معززة" طبيب برشلونة يكشف كيف تحولت حماية ميسي إلى "عبء نفسي" كيف تكشف من يستخدم نظارة ذكية لتصويرك؟ “معدل المنافسة” يرى النور: تعزيز الرقابة وتوسيع تعريف التركز الاقتصادي الأردن: قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين عنصري تمييزي لاشرعي القاضي: أمن الأردن والخليج واحد ونقف خلف الملك والجيش لحماية الوطن السيادة فوق المناورة.. لماذا أغلق الملك الباب في وجه نتنياهو؟ ‏الامارات: استمرار التعلم عن بعد حتى تاريخ 17 أبريل الملك يعود إلى أرض الوطن هيئة تنشيط السياحة تعقد اجتماع الهيئة العامة العادي السنوي الأول لعام 2026 وتقرّ تقرير 2025 والقوائم المالية إعلام عبري: الملك يرفض طلباً للقاء من نتنياهو

اعتذارنا من الصفدي واجب؟!

اعتذارنا من الصفدي واجب
الأنباط -
د. ضيف الله الحديثات

نعم حملنا الأمور أكثر مما تحتمل، وشكلنا محكمة واصدرنا الاحكام السريعة، قبل أن نعرف الحقيقة، وكنا مع الآخرين ضد ابننا رئيس مجلس النواب احمد الصفدي، الذي لم يخطىء أو يجانب الصواب، في مؤتمر الاتحاد البرلماني العربي في بغداد، حين قال الحقيقة بان سيدنا إبراهيم عليه السلام قطن أو سكن العراق، وهذا كلام صحيح، وهناك الكثير من المصادر التاريخية، تؤكد انه ولد في بابل العراقية.

توضيح أو تفسير رئيس مجلس الشورى السعودي عبد الله آل الشيخ جاء متسرعا، لم ينصت جيدا لما قاله الصفدي في كلمته حتى تنجلي أمامه الحقيقة، وهنا لا أحد يختلف على ان مكة المكرمة هي المقصودة بدعاء سيدنا إبراهيم !!

اعداء النجاح وخصوم الصفدي السياسيين، وعديمي الضمير، وبعض المرتزقة "والشحادين" ركبوا موجة الانتقاد الحاد والتحليل الخالي من المنطق، وحملوا الأمور أكثر مما تحتمل، مستغلين وسائل التواصل الاجتماعي ابشع استغلال .

ما تعرض له الرجل يدلل، بما لا شك فيه ان بعض الأشخاص ابواق، يعملون بالريموت ودون علم أو دراية، يتصدرون المجالس أو الفضاءات الالكترونية ويحللون ويهرفون دون معرفة وعلم ومنطق .

اما الذين نبشوا الدفاتر القديمة، فهم حقا اعداء الاردن قبل أن يكونوا خصوم الصفدي، حينما
عثروا على فيديو مسجل للرجل، وأخرجوه للعلن، وهو يتحدث عن أهمية الاردن بالنسبة للخليج، في حماية واجهة كبيرة من حدودهم، بمنع تسلل الإرهابيين وتجار المخدرات لاراضيهم، وهو ما نتحدث به دائما في مجالسنا بفخر واعتزاز.

في التسجيل نفسه، تحدث عن أهمية اعتمادنا على أنفسنا، والتحرر من الهبات والمساعدات، ودعا الى الاهتمام بالمعلم، وهذه الأمور تسعى لها الشعوب الحرة والتي تتطلع لحجز مكان تحت الشمس، لكن من الواضح أن كلامه وافعاله لم تغض الا اعداء الاردن ؟!

 كرامة رئيس مجلس النواب الاردني، من كرامتنا شئنا ام أبينا، والذين يبحثون عن خطأ لغوي او نحوي عنده، عليهم أن يعلموا ان الصفدي ليس شاعرا أو معلمنا للغة عربية بل سياسيا لا يلتفت الى الوراء، والاشكاليات البسيطة والمطبات الصغيرة لا يهتم بها الا الصغار .

الصفدي ومنذ ان تم انتخابه رئيسا للمجلس تحرك سريعا، وفي كل الاتجاهات، حيث بدا جولات على بعض العواصم لتقريب وجهات النظر، وتعزير دور السلطة التشريعية في دعم مسيرة الدولة، ولم نفش سرا إذ قلنا انه أثلج صدورنا وهو يزور بغداد ودمشق العاصمتين العربيتين اللتين انهكتهما الحروب والصرعات، ويؤكد على أهمية عودتهما للصف العربي .

في ظل معادلة لا يفهمها الا الكرام، من حقه علينا وهو البرلماني العتيق، أن نعتذر منه، لانه  تعرض لهجمة ظالمة دون وجه حق، من بعض العرب وناصرهم للاسف أردنيين، والا ينطبق علينا مقولة "شجاعنا مذبوح وكريمنا مفضوح"
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير