اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
ضبط اعتداءات جديدة على المياه في السلط الأول على دفعته .. (طاهر) يرسم الفرحة في قلب والدته (الزميلة عبيدة عبده ) ندوة بعنوان " التطرف العنيف في ضوء التحولات التكنولوجية والجيوسياسية " في كلية الدفاع الوطني الملكية الأردنية الحاج توفيق: تأسيس مجلس أعمال أردني–صيني وإطلاق مجلس لرواد الأعمال رئيس الديوان الملكي الهاشمي يتفقد مشاريع مبادرات ملكية في البلقاء وإربد الجامعةُ الأردنيّةُ تطلقُ منصّةَ UJX التّعليميّةَ الرّقميّةَ للشّهاداتِ المصغّرةِ خلالَ فعاليّاتِ مُلتقى الأساتذةِ الفخريّين الثّالث الحسين/إربد والفيصلي... (يشتريان) والوحدات... (يبيع) ...! الاتحاد الأوروبي: قرابة 1.6 مليار يورو لدعم مشروع الناقل الوطني للمياه نتنياهو دخل “العناية السياسية المركزة”: هل ينفذ آيزنكوت الانقلاب السياسي!! أمانة عمّان: إغلاق مؤقت لجسر المحطة بالاتجاهين فجر الجمعة "الطيران المدني" والمركز الجغرافي الملكي يوقعان مذكرة لبناء قاعدة بيانات جغرافية محدثة سلطة المياه تطلق الحزمة الأولى من خدماتها الإلكترونية وتضم 34 خدمة رقمية الحرب متواصلة بين إيران والولايات المتحدة وتتركز حول مضيق هرمز ندوة بعنوان "مأدبا مدينة الفسيفساء ودورها في بناء السردية الأردنية" الأحد المقبل نمروقة تلتقي أمين عام جامعة الدول العربية نبيل فهمي "الجنرال" الملف يتحدث قبل صاحبه المستقلة للانتخاب: الكساسبة بديلاً للرياطي انطلاق مسابقة "نشمي وعربي" لاكتشاف المواهب العربية للأطفال واليافعين "الإفتاء" تصدر ما يزيد على 6 آلاف فتوى طلاق في حزيران تحويلات مرورية لإنشاء عبارة صندوقية في شارع الأميرة ثروت

انهيار السلطة الفلسطينية في عيون إسرائيلية

انهيار السلطة الفلسطينية في عيون إسرائيلية
الأنباط -
د . اسعد عد الرحمن 

في العام 1923 اعترف القيادي في الحركة الصهيونية (زئيف جابوتنسكي) في مقال تحت عنوان «الجدار الحديدي» بالقول: «دوافع النضال العربي جدّية وجوهرية، ولذلك، لا يمكن إنهاء الصراع بالاتفاق على النيات الحسنة، أو من خلال منح مقابل حل ممكن ومناسب». وأقر: «الأوهام بأن الفلسطينيين سيوافقون على تحقيق الرؤية الصهيونية مقابل فائدة ثقافية أو مادية تعود عليهم بسبب المستعمر اليهودي، هو تفكير طفولي».

اليوم، يتعزز هذا الشعور في الدولة الصهيونية. فحتى السلطة الفلسطينية التي نظر لها العالم على أنها شريك في «عملية التسوية» كمقدمة لقبول الآخر الإسرائيلي على أرض فلسطين التاريخية، فإن الحكومات الإسرائيلية المتتابعة وضعتها (أي السلطة) في مواجهة شعبها (من خلال الثمن الباهظ الذي تدفعه سياسيا وجماهيريا بسبب بند التنسيق الأمني بل هي توقفت عن التفاوض مع الطرف الفلسطيني بذريعة أنه «ليس شريكا في عملية السلام». وفي السياق، الصراع الذي نشأ في داخل السلطة على خلافة الرئيس محمود عباس ينبئ بالأسوأ، وهو ما أكده التقرير الص?در عن «مجموعة الأزمات الدولية» ومقرها بروكسل «الذي حذر من معركة قد تتسبب بـ"احتجاجات شعبية وقمع وعنف وربما انهيار السلطة الفلسطينية».

من جهتها، مجلة «فورين بوليسي» الأمريكية قالت، نقلا عن مصادر إسرائيلية مطلعة، إن «التنسيق الأمني بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية يمثل خسارة كاملة لرئيسها محمود عباس، ومع ذلك لن يتوقف إلا بانهيار هذه السلطة». وترى المجلة أن هذا «التنسيق غير مرحب به من من جميع الأطياف السياسية الفلسطينية، ويرونه خيانة صريحة، وقد كان نقطة شائكة ومستمرة في عمليات المصالحة الفلسطينية، إضافة إلى أن الحفاظ عليه في الوقت الذي يُقتل فيه الفلسطينيون بأعداد كبيرة سيكون انتحارا سياسيا، كما أن إنهاءه يعني نهاية السلطة الفلسطينية».

وفي مقال رأي نشره «معهد نظرة إلى الإعلام الفلسطيني» الذي يرأسه الباحث الإسرائيلي (عاموس غلعاد) يرى أن «تصاعد التوتر الناتج من مزيج «العنف» في الميدان وبين الأزمة الحادة بين إسرائيل والسلطة في أعقاب حسم أموال العائدات (الفلسطينية)، فإن احتمالات الصدام بين إسرائيل والسلطة تتعزز، ويمكن أن يؤدي ذلك إلى زعزعة مكانة السلطة، التي تعاني أيضاً جرّاء تراجُع مكانتها الجماهيرية وضعف قدرتها على ضبط الميدان. وبالإضافة إلى التحدي القائم بكل ما يخص الفراغ الذي ستتركه ومَن سيملأ هذا الفراغ، ترتفع احتمالات المواجهة كلما اقت?ب شهر رمضان». ومن جانبه، كتب الدكتور (ميخائيل ميلشتاين) الباحث في معهد السياسات والاستراتيجيا التابع لجامعة رايخمان يقول: «السيناريوهان الأكثر معقولية في ظل استمرار ضعف السلطة وصعود قوة الجيل الفلسطيني الشاب الذي يشعر بغربة عميقة تجاه السلطة هما الانهيار والاضمحلال. وفي المدى المباشر يمكن أن يخلقا مخاطر أمنية، مثل ارتفاع حجم «الإرهاب»، سواء من جانب نشطاء الأجهزة الأمنية الفلسطينية التي قد تضعف وتتفكك، أو من خلال صعود قوة «حماس». وفي المدى البعيد، يمكن أن ينشأ فراغ حكومي يجبر «إسرائيل» على تحمّل مسؤوليات مد?ية حيال الشعب الفلسطيني، وعملياً سيعيدها، جزئياً أو بصورة كاملة، للقيام بدور الحاكم العسكري، كما كان عليه الوضع قبل قيام «السلطة الفلسطينية».

بالمحصلة، وفي عيون أدبيات سياسية إسرائيلية أخرى، فإن السلطة الفلسطينية نفسها تعيش ورطة. فقطع العلاقات الأمنية مع «إسرائيل» بشكل دائم، قد يؤدي إلى فرض عقوبات وتدابير عقابية إضافية من قبل تل أبيب، وعلى الأرجح من قبل الولايات المتحدة أيضا. ومن ناحية ثانية، فإن الاستمرار في التنسيق مع جيش الاحتلال، وهو يزداد قمعا وعنفا ويحمي قمع «المستوطنين» كما هو حاصل الآن، فانما يقوّض ما تبقى من شرعية السلطة. 
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير