اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
لجنة السينما في "شومان" تعرض الفيلم الصربي "المنطقة المحاصرة" الثلاثاء الحاج توفيق: عمق العلاقات الأردنية السعودية يؤهل للانتقال نحو التكامل الاقتصادي مؤتمر صحفي لفريق مسرحية "أم كلثوم" قبيل عرضها في "جرش" "الأعلى لحقوق ذوي الإعاقة" يحصل على اعتماد دولي لمعاييره الوطنية حتى 2030 مديرية التربية والتعليم والثقافة العسكرية تبحث توظيف الذكاء الاصطناعي لتعزيز جودة التعليم عطية يطالب الحكومة بإعادة النظر في أسعار المحروقات البنك الأردني الكويتي ومؤسسة إنجاز يوقعان اتفاقية لإطلاق برنامج "طريقي إلى النجاح" رئيس هيئة الأركان يزور قيادة سلاح الجو الملكي إدارة مكافحة المخدرات تطلق حملة أمنيّة وتوعوية ضد مادة الكريستال القاتلة والمخدرة العدوان: استضافة نجوم "النشامى" في أكاديمية بناة الغد ترسخ ثقافة القدوة وتحفز الأطفال على تحقيق طموحاتهم مجلس النواب يُقر "تنظيم العمل المهني" محمية العقبة البحرية على قائمة التراث العالمي… إنجاز وطني يفتح آفاق المستقبل رئيس الوزراء: الأشهر المقبلة ستشهد بدء تنفيذ الناقل الوطني والسكك الحديدية المياه تطلق استراتيجية النزاهة ومكافحة الفساد بالتعاون مع الـ (GIZ) عمّان الأهلية تَتَصدّر بالمركز الأول على مستوى الجامعات الأردنية بمسابقة FinTech Rally 2026 الاستراتيجية الإمبريالية الأمريكية: هل تقود واشنطن مشروعاً لإضعاف روسيا وإيران والصين؟ القضاء العراقي يضبط 27 مليار دينار جديدة في قضية الجميلي الجيش يحبط محاولة تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة بواسطة بالونات البودكاست السياسي… بين توثيق الحقيقة وصناعة البطولة الكرتونية العقبة… عندما تتحول البيئة إلى قوة وطنية

الصمت الحكومي حيال منظومة التحديث السياسي

الصمت الحكومي حيال منظومة التحديث السياسي
الأنباط -
بقلم الدكتور رافع شفيق البطاينة،،
أقدمت الحكومة الحالية على إقرار ثلاث منظومات تحديثية بناءا على توجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني، وهي منظومات التحديث السياسي والاقتصادي والإداري، والحكومة حاليا ماضية جديا بتنفيذ منظومة التحديث الإداري، والمنظومة الاقتصادية وذلك بمتابعة حثيثة من جلالة الملك الذي يجتمع اسبوعيا بالحكومة للإستماع منها والإطلاع على الخطط والآليات التي وضعتها لتنفيذ وتطبيق هذه المنظومات ، وأين وصلت في هذا المجال، في حين أن الحكومة تلوذ بالصمت حيال منظومة التحديث السياسي، ولذلك فإن الملفت للانتباه أننا لم نرى أو نسمع أي نشاط أو جهد حكومي جاد لتنفيذ وتطبيق منظومة التحديث السياسي، منذ إقرار القوانين الناظمة للحقوق السياسية الجديدة من قوانين الإنتخاب والأحزاب السياسية، على الرغم أن منظومة التحديث السياسي هي أول منظومة أنجزت، وهي أساس نجاح المنظومات الأخرى، فالتحديث السياسي ليس فقط أحزاب سياسية جديدة، وإنما منظومة شاملة تبدأ من الديمقراطية مرورا بمؤسسات المجتمع المدني، وحقوق الإنسان والحريات العامة، وصولا إلى الإنتخابات بشقيها النيابية والبلدية ومجالس المحافظات، لكن يبدوا أن الحكومة متكلة على الأحزاب السياسية للقيام بهذه المهمة، وهي تقف موقف المتفرج حيال ذلك، وتلوذ بالصمت ، حتى وزارة الشؤون السياسية التي تعتبر الذراع الحكومي في هذا المجال فإن أدائها ونشاطها في هذا الجانب متواضع وبطيء ومحدود، إذا ما استثنينا نشاطات الهيئة المستقلة للانتخاب التي تقوم بجهود مضنية وحثيثة وجبارة في مجال نشر التوعية الحزبية، وتحفيز وتشجيع الناس والأحزاب السياسية على الاندماج والانخراط بالأحزاب السياسية بموجب القانون الجديد للأحزاب السياسية، لذلك لا بد للحكومة من خلال دولة الرئيس وتحت إشرافه ورعايته ومتابعته أن تولي ملف منظومة التحديث السياسي الاهتمام الكافي واللازم، من خلال جمع كافة المؤسسات والدوائر والهيئات المعنية على طاولة واحدة، والايعاز لهم بوضع استراتيجية موحدة لتنفيذ هذه المنظومة وإنجاحها، عبر توزيع المهام عليهم كل حسب اختصاصه، وخلاف ذلك ستبقى المنظومة مشتته، ولن تحقق النجاح والغاية التي أقرت من أجلها، وخصوصا ونحن على بعد أشهر قليلة من دخول قانون الأحزاب الجديد حيز التطبيق على الأحزاب القديمة، ومن ثم التوجه بعد ذلك إلى الإنتخابات النيابية الحزبية بموجب قانون الإنتخاب الجديد، فإذا لم ترتفع نسبة المشاركة في الانتخابات عن سابقاتها فإننا نكون أمام فشل المنظومة السياسية، ويكون السبب في ذلك هو التراخي في ترويجها، وللحديث بقية.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير