اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
متوسط سعر فائدة القروض يبلغ 8.22% في السوق المحلية *رواية «أغنيات الطيور المهاجرة» للكاتب بهاء الغرابية* *(تشظّي العابر وصورة الحقيقة)* حمى الله صخرة المشرق العقبة … من التشاركية إلى التكاملية امل خضر تكتب دولة الرئيس جعفر حسان الأردني لا يريد أن يسمع عن الإصلاح، بل يريد أن يلمسه أكاديميّةٌ من الجامعةِ الأردنيّة تحصد جائزة التميّز في اقتصاديات الصحة وأبحاث النتائج الصحيّة لعام 2026 فنجان القهوة بين هيبة العُرف وسيف القانون عمّان الأهلية تُوقّع مذكرة تفاهم مع محرّك الإجابات العربي "جيم" طقس معتدل حتى السبت وزخات مطرية متفرقة نصف ساعة في الماء الساخن .. تأثير مفاجئ على ضغط الدم أخطر مما يُعتقد.. التدخين يهيّئ خلايا الرئة للتحول إلى سرطان بدون تدفئة مركزية أو طاقة باهظة .. تقليد عمره 2000 عام لمواجهة البرد واقعة صادمة في طائرة عربية .. مسافر يسرق شيئا غير متوقع سوريا ترد على “مزاعم” انضمامها إلى الحرب في اليمن بنك الإسكان يواصل دعمه لتمكين المرأة وتعزيز دورها مدارس الجامعة تحتفي بتتويج طالبها محمد حباب بالمركز الأول عالميًا في أولمبياد اللغة الإنجليزية من 16 إلى 21 دينارا تنكة (بنزين 90) تقفز "5 دنانير" بين (2026 و 2012) "Wizz Air" تعلق رحلاتها إلى الأردن حتى آذا 2027 الأرصاد: حالة من عدم الاستقرار تتدرج خلال الأيام المقبلة وتتسع الأحد.. والمؤشرات تمتد حتى الثلاثاء تقرير: أسبوع من المؤشرات الاقتصادية الإيجابية في الاردن

الخلايلة: الأردنيون والفلسطينيون سيقفون بحزم وعزم وثبات خلف وصاية الملك على القدس

الخلايلة الأردنيون والفلسطينيون سيقفون بحزم وعزم وثبات خلف وصاية الملك على القدس
الأنباط -
الخلايلة: الأردن لن يتخلى عن دوره التاريخي في حماية المقدسات في القدس


الخلايلة يُشارك بمؤتمر تعزيز تعددية الأطراف في الديناميات العالمية المُتغيرة

أكد النائب الأول لرئيس مجلس النواب، الدكتور أحمد الخلايلة، أهمية تعزيز الأطراف في الديناميات العالمية المتغيرة، خصوصًا في ظل الأزمات المركبة التي تشهدها العديد من مناطق العالم، قائلًا "لقد بات صوت الرصاص أعلى من صوت الحكمة، وبات التسابق على السلاح أولى من التسابق على التنمية".
وتساءل "ماذا نحن فاعلون أمام هذه المعادلة، التي يتحدث فيها الجميع عن التعاون بين الدول في حين أن الواقع على الأرض مغاير تمامًا؟".

وأضاف الخلايلة، خلال ترؤسه الوفد النيابي المُشارك في مؤتمر "تعزيز تعددية الأطراف في الديناميات العالمية المتغيرة"، الذي يُعقد حاليًا في تركيا، "لقد شهد الجميع كيف عانت الإنسانية جمعاء من آثار جائحة فيروس كورونا المُستجد، وكيف عانت الدول بمفردها من تأمين احتياجاتها من الغذاء والدواء، الأمر الذي تطلب عملاً دولياً جماعيًا".

وأشار إلى أن الأردن تنبه لهذا باكرًا، حيث أطلق جلالة الملك عبدالله الثاني مفهوم (إعادة ضبط العولمة)، بهدف تحقيق التكامل في عالمنا، لتصبح سلامة شعوبنا وازدهارها هما الهدفان الجوهريان.

ويضم الوفد النيابي، بالإضافة إلى الخلايلة كلا من النواب: مساعد رئيس مجلس النواب ذياب المساعيد، والنائبين علي الطراونة وهادية السرحان.

وتابع الخلايلة أنه على الرغم من التحذيرات الأردنية المتكررة، من مغبة طغيان آلة الحرب والدمار في المنطقة وبعض أرجاء هذا العالم، إلا أن البعض ما يزال يتمسك بلغة القوة والخراب ويجد فيها السبيل لتحقيق مطامعه، مُتسائلًا "كيف لنا أن نتحدث عن تعزيز آفاق التكامل والتعاون بين الدول واحترام قرارات الشرعية الدولية، في حين أن كياناً محتلاً ما يزال يمارس شتى صنوف التنكيل والدمار بحق الشعب الفلسطيني ومقدساته الإسلامية والمسيحية، بل ويضرب بعرض الحائط كل القرارات الدولية ذات الصلة التي تؤكد على حق الشعب الفلسطيني بتقرير مصيره، وعلى تلك القرارات التي تؤكد السيادة الأردنية على المقدسات عبر الوصاية الهاشمية عليها".

وأكد الخلايلة أن الأردن لن يتخلى عن دوره التاريخي في حماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، مُشددًا على أن الأردنيين والفلسطينيين سيقفون بحزم وعزم وثبات خلف وصاية جلالة الملك عليها.
وقال لن نقبل أي محاولة لتهويد الأرض الفلسطينية، ولن نقبل بأي محاولة لتغيير الوضع القانوني والتاريخي القائم في المدينة المقدسة، داعيًا المجتمع الدولي إلى ضرورة التنبه لمخاطر الممارسات الإسرائيلية والتي إن استمرت بهذا الفلتان ستضع المنطقة على صفيح من التوتر والدم والغليان.

وأوضح الخلايلة أن الأردن بقي نموذجاً للدولة الآمنة المستقرة، المؤمنة بقيم الديمقراطية، وبقي في طليعة الدول المحاربة للتطرف والإرهاب، وبقي رغم التقصير الدولي، العون والسند لكل من لجأ لأرضه ملهوفاً طالباً الإغاثة من ويلات الحروب، فاستقبل ملايين اللاجئين وآخرهم من الشقيقة سورية، وتقاسم معهم كل الموارد، رغم عدم إيفاء المجتمع الدولي بالتزاماته الأخلاقية والدولية تجاه اللاجئين والدول المستضيفة.

ودعا، كل الدول للوفاء بواجباتها تجاه اللاجئين، فهذا حق الإنسان على الإنسان، ولو أن ما أُنفِق على التسليح توجه للتنمية للبلدان الأكثر فقراً، لكان شكل عالمنا مختلفاً عما نراه اليوم من حروب واقتتال وكراهية.

وأكد الخلايلة أن الأردن سيبقى عنوانًا للأمن والاستقرار في المنطقة، وسيستمر في مشاريعه الوطنية التي أطلقها جلالة الملك بالتزامن مع مئوية الدولة الأردنية، والتي كان عنوانها توسيع قاعدة المشاركة الشعبية في صناعة القرار عبر تمكين المرأة والشباب، وتذليل الصعاب أمامهم من أجل الدخول في معترك العمل الحزبي والبرلماني والإسهام في تشكيل الحكومات.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير