البث المباشر
واشنطن تقر بيع 500 صاروخ باتريوت لأوكرانيا وكييف تستأنف استهداف النفط الروسي الأرصاد الجوية: ارتفاع تدريجي على درجات الحرارة خلال الأيام المقبلة وتحذيرات من الضباب والغبار الأمير الحسن وعدد من الأمراء والأميرات يقدمون واجب العزاء بشهداء كنيسة حمود في ديوان أبناء الكرك بدابوق الأميرة آية بنت فيصل لـCNBC عربية: الرياضة الأردنية أمام فرصة للتحول إلى صناعة استثمارية متكاملة الجلسة الكاملة الخامسة للجنة المركزية الـ20 للحزب الشيوعي الصيني اختتام أعمال المؤتمر الوطني الرابع والعشرين لجمعية المكتبات والمعلومات الأردنية بمشاركة أكثر من 200 شخصية أكاديمية ومهنية وثقافية زين ترعى مسيرة الدراجات "H.O.G. tober 2026" الخيرية للتوعية بسرطان الثدي "القدس" تقدم واجب العزاء بضحايا الهجوم على كنيسة حمود أمين عام الافتاء: اعتداء حمود بالكرك لا يخدم أحدا إلا الاحتلال ترامب لصحافي سأله عن إلغاء رحلة كنساس: "إنك مثير للاشمئزاز" ضربة محتملة ضد إيران .. نقل 10 طائرات أميركية إلى إسرائيل مستشفى الكندي ينظم محاضرة حول الاسعافات الأولية في مدارس الحكمة للإناث نتنياهو: ممنوع تشكيل حكومة بمشاركة الأحزاب العربية وسطاء قطريون يعودون إلى طهران سعيا لاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران مذيع يحرج أفيخاي أدرعي: لم ترحل بطلب منك .. بل أُبعدت بسبب استفزازك للمتابعين العرب الاحتلال الإسرائيلي يواصل عدوانه على الخليل ويجبر عائلات جديدة على النزوح لليوم الثامن البرزنجي: زيارة الزيدي إلى الأردن تؤسس لمرحلة أوسع من التعاون والشراكة بين البلدين الشيخ فيصل الصباح يهنئ الأمير هاشم بن الحسين بتعيينه مستشاراً للملك السفير التركي: مليارا دولار حجم التبادل التجاري مع الأردن الأمن: مقتل شخص طعنا على يد شقيقه في الكرك

ملوح العيسى ضابط اللواء 40 الذي ودَّع 21 شهيدا على أسوار دمشق

ملوح العيسى ضابط اللواء 40 الذي ودَّع 21 شهيدا على أسوار دمشق
الأنباط -
قبل 38 عامًا، وتحديدا عام 1984، نزع المقدَّم ملوح نزَّال العيسى أبو طلال، ركن استخبارات اللواء 40، لباسه العسكري، بعد أن قاتل لسنوات طويلة مع اللواء أربعين في يَعبد وجنين وبلاط الشهداء الفلسطينية، ووقف مع زملائه ضدَّ الغُزاة دفاعًا عن دمشق.
يروي أبو طلال لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، من مزرعته في أم السَّرب، على الحدود الشمالية الشَّرقية للمملكة، كيف ودَّع هو ورفاقه 21 شهيدًا على تخوم العاصمة السورية دمشق خلال حرب تشرين عام 1973، وكيف قاوم اللواء أربعين إلى جانب قوات صلاح الدِّين العراقية على محور درعا – دمشق، لمنع احتلال العاصمة وكان لهم الغلبة حينها.
ويتذكر جيدًا يوم أن دخل اللواء أربعين إلى سوريا، كيف قابلوهم بنثر الأرز والورود عليهم، والزَّغاريد، حيث إنَّ الجيش الأردني هو وريث الثورة العربية الكبرى وشارك في كل معارك الأمة العربية ولم يكن غريبًا عن هذه الأمة وسكانها، فهم يعلمون جيدًا ماذا يعني الجيش العربي الأردني.
ويقول أبو طلال إنَّ اللواء أربعين هو قصة من عمر الأردن وصفحة من تاريخ الدَّولة، فقد شارك في كل معارك الأردن والأمة العربية والتي من بينها معركة حرب 67، حيث دافع فيها عن جنين ونابلس ويَعْبَد وبلاط الشهداء وقدَّم العديد من الشهداء الذين كانوا يرون أنَّ لا تراجع ولا استسلام والهدف صد ودحر المحتل حتى لو فارقت الروح الجسد.
وأكد أنَّ اللواء المدرَّع أربعين كان له السَّبق في القتال بفلسطين، ثم انتقل إلى حرب تشرين عام 73، وهي الحرب التي يعتبرها غائبة عن ذاكرة الكثير من أبناء الجيل الجديد، ويذكر هناك أنَّ هذا اللواء كُلِّف بالقتال في الجولان والدِّفاع عن مدينة دمشق بالتعاون مع قوات صلاح الدِّين العراقية، وتمكن من صدِّ الهجوم الإسرائيلي على محور درعا دمشق وقدم 21 شهيدًا، منهم ضباط وأفراد و110 جرحى، منهم من بقيت إصابته سنوات طويلة.
وبين أبو طلال أنَّ قائد اللواء أربعين في ذلك الوقت هو العميد خالد هجهوج المجالي، وقادة الكتائب، هم المقدم محمود حماد، والمقدم حامد أبو جاموس، والمقدم مفرّح حمود المعايطة، والمقدم صالح محمود، والمقدم عبد الحليم شاكر قائد مدفعية اللواء.
وأشار إلى أنَّ اللواء أربعين جرى تكريمه من قِبل جلالة الملك الحسين وأطلق عليه أسماء من بينها لواء النخبة ولواء الله لبطولة جنوده وضباطه وبسالتهم على جبهات القتال في الأردن وفلسطين وسوريا والجولان.
ويقول أبو طلال إنَّ اللواء تحرك من مدينة الزَّرقاء إلى الجولان السورية على جنزير الدَّبابات، رغم أنَّ من الطبيعي أن يجري حملها على الجرارات الثقيلة، لكن كانت القرارات الإدارية ليس لها حساب كبير ولم تكن عائقا، كان الهدف الأسمى هو الدفاع عن أرض الوطن العربي في أي موقع كان.
وبين أنّ اللواء تحرَّك أيضا من الزرقاء إلى المدن الفلسطينية وكان أيضًا على الجنزير واستغرقت الرحلة يوما كاملا، حيث كانت الدبابة تسير بسرعة 50 كيلو مترا في السَّاعة، واستطاع الضباط والجنود الوصول إلى مدن جنين ونابلس تحت القصف الإسرائيلي.
وأكد أبو طلال أنَّه على امتداد هذا الوطن يشكل شهداء الأردن فسيفساء جميلة يذكرها التاريخ بكل فخر وتشرفت كل البوادي والقرى والمدن الأردنية بهم.
المقدم أبو طلال الذي يتذكر كل يوم تضحيات أبناء اللواء أربعين، وصل اليوم إلى عمر 72 عامًا وعاد إلى أرضه مزارعًا يحيي الأرض كما كان يحميها في ريعان شبابه، فهذا هو معدن النشامى الذي لا يتغير.
--(بترا)
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير