البث المباشر
الثعلب الذي هزمني لماذا تناضلون في حمود؟ لماذا الكرك؟؟؟ حمود .. تحول نوعي ام رسالة خاصة عندما حضر الملك : رسالة الطمأنينة والثأر فرج أحمد خلف خليفة العطيات (ابو محمد) في ذمة الله الملك سلمان وولي العهد السعودي يعزيان الملك بشهداء الكرك تشييع جثامين 8 من ضحايا جريمة كنيسة حمود في جنازة جماعية غداً خطاب الفكر النقدي العربي المعاصر بين البنية والتفكيك كتاب جديد للباحث نبيل محمد صغير عن دار فضاءات مدير مستشفى الكرك الحكومي: 3 من مصابي حادثة الكرك يغادرون المستشفى الأردن أرض الوئام… لا خوف على وطن يتقدم ملكه الصفوف هاني البدري: جريمة الكرك غريبة عن الأردن.. والتضامن لا يكفي بين الرداء الأبيض وصوت الثورة قراءة نقدية في رواية «الملاك الثائر» للكاتبة ريتاج إسحق المنسي بتوجيهات ملكية.. العيسوي يتابع الأوضاع الصحية لمصابي الاعتداء الإرهابي بالكرك الديوان الأردني الأمريكي لجنوب كاليفورنيا يدين الجريمة الإرهابية في الكرك ويؤكد: وحدة الأردنيين أقوى من الإرهاب الكرك عصية على اللبننة الأمن العام ينظّم حملة للتبرع بالدم في مدينة الحسين الطبية ومستشفى الأمير علي العسكري دعماً لمصابي جريمة الكرك الارهابية نحن أبناء هذه الأرض، والعدالة في مواجهة التطرف دبلوماسية شي: قراءة في رؤية شي للحوكمة العالمية من خلال الاستعارات جلالة الملك: لا تهاون مع الإرهاب.. ووحدة الأردنيين خط أحمر

جهود علمية لإنتاج الأوكسجين من تربة المريخ

جهود علمية لإنتاج الأوكسجين من تربة المريخ
الأنباط -

سيواجه المستكشفون البشريون في المستقبل على المريخ أخطارا عدة، ومن بين أكثرها إثارة للقلق هي المواد الكيميائية السامة الموجودة في تربة المريخ. لكن هذه المواد الكيميائية لا تشكل فقط عائقًا أمام الاستكشاف بل يمكن أن تكون أيضًا مفتاحًا لإنتاج الأوكسجين القابل للاستخدام على كوكب يكون فيه ثاني أكسيد الكربون غالبية الغلاف الجوي.

 

وتعمل وكالة الفضاء الأوروبية (ESA) على تطوير جهاز يمكنه اكتشاف المواد الكيميائية التي تسمى أنواع الأوكسجين التفاعلية. تأتي هذه من مصادر مثل البركلورات، والأملاح الموجودة على سطح المريخ والتي من المعروف أنها تسبب مشاكل الغدة الدرقية وغيرها من المشاكل الصحية لدى البشر. هناك سببان رئيسيان لاكتشاف مثل هذه المواد الكيميائية: أولاً، للتأكد من عدم ملامسة المستكشفين لها، وثانيًا، التأكد من أن الأكسجين الذي يمكنهم إطلاقه يمكن أن يشكل علامة على الحياة بشكل مؤكد.

وأوضح مهندس المواد والعمليات في ESA مالغورزاتا هوليسنكا في بيان أن «المشروع سيشمل التصميم الأولي لجهاز مفاعل واسع النطاق لاستخراج الأوكسجين دوريًا من التربة، وهو ما نطلق عليه" زراعة الأوكسجين ". بعد ذلك، سيعمل الإشعاع الشمسي فوق البنفسجي على تجديد إمدادات الأوكسجين في غضون ساعات. وتشير التقديرات إلى أن مساحة 1.2 هكتار (3 فدان) ستنتج ما يكفي من الأوكسجين لإبقاء رائد فضاء واحد على قيد الحياة». بحسب «ديجيتال ترندز».

ومع ذلك، من الصعب اختبار هذه التكنولوجيا المتطورة. إذ توجد بالفعل محاكاة لتربة المريخ، تم إنشاؤها للبحث بناءً على ما نعرفه عن تكوين الثرى هناك. ومع ذلك، ولأسباب تتعلق بالسلامة، فقد تمت إزالة المواد الكيميائية الخطرة، وهي ضرورية للاختبار. لذلك يقوم الفريق بإنشاء جهاز محاكاة الثرى الخاص بهم، بالإضافة إلى استخدام عينات من النيازك المريخية والقمرية. كما يقول الفريق إنه يخطط لتقديم طلب إلى وكالة ناسا لمعرفة ما إذا كان بإمكانهم الحصول على عينات قمرية فعلية من بعثات أبولو للاختبار عليها أيضًا.

وقال الدكتور إيوانيس ماركوبولوس، رئيس شركة 01 Mechatronics التي تخطط لإنتاج نموذج أولي للكشف: «الهدف هو أن يكون جهاز الكشف عن التنقيب أصغر من كتاب ورقي الغلاف». «من المحتمل أن يجدها رواد الفضاء مفيدًا عبر النطاق الكامل لأي مهمة إلى القمر والمريخ.»

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير