البث المباشر
دراسة: القيلولة النهارية الطويلة ترفع خطر الوفاة عند كبار السن هل يخفي لمعان التفاح خطراً؟ .. الحقيقة وراء "طبقة الشمع" رضيع بشارب كثيف يشعل مواقع التواصل .. ما القصة؟ الثعلب الذي هزمني لماذا تناضلون في حمود؟ لماذا الكرك؟؟؟ حمود .. تحول نوعي ام رسالة خاصة عندما حضر الملك : رسالة الطمأنينة والثأر فرج أحمد خلف خليفة العطيات (ابو محمد) في ذمة الله الملك سلمان وولي العهد السعودي يعزيان الملك بشهداء الكرك تشييع جثامين 8 من ضحايا جريمة كنيسة حمود في جنازة جماعية غداً خطاب الفكر النقدي العربي المعاصر بين البنية والتفكيك كتاب جديد للباحث نبيل محمد صغير عن دار فضاءات مدير مستشفى الكرك الحكومي: 3 من مصابي حادثة الكرك يغادرون المستشفى الأردن أرض الوئام… لا خوف على وطن يتقدم ملكه الصفوف هاني البدري: جريمة الكرك غريبة عن الأردن.. والتضامن لا يكفي بين الرداء الأبيض وصوت الثورة قراءة نقدية في رواية «الملاك الثائر» للكاتبة ريتاج إسحق المنسي بتوجيهات ملكية.. العيسوي يتابع الأوضاع الصحية لمصابي الاعتداء الإرهابي بالكرك الديوان الأردني الأمريكي لجنوب كاليفورنيا يدين الجريمة الإرهابية في الكرك ويؤكد: وحدة الأردنيين أقوى من الإرهاب الكرك عصية على اللبننة الأمن العام ينظّم حملة للتبرع بالدم في مدينة الحسين الطبية ومستشفى الأمير علي العسكري دعماً لمصابي جريمة الكرك الارهابية

بسبب الفقر.. تلاميذ يرتدون قمصاناً من بياضات الفنادق

بسبب الفقر تلاميذ يرتدون قمصاناً من بياضات الفنادق
الأنباط -

عادةً ما ترمي الفنادق الفاخرة بياضاتها قبل أن تظهر عليها علامات الاهتراء، لكنّ هذه المنتجات المصنوعة من النسيج تلقى في كيب تاون مصيراً مختلفاً إذ تُحوَّل إلى قمصان يرتديها تلاميذ الأحياء الفقيرة.

 

وتجمع دانوليني يوهانسن آلاف البياضات في مشغل الخياطة التابع لشركتها، لاستخدامها من أحل تصنيع قمصان بيضاء يرتديها أطفال المدارس في جنوب إفريقيا.

وتقول المرأة صاحبة الوجه المستدير: "أردنا إيجاد طريقة لإبقاء أطفالنا في مدارسهم ومدّهم بالملابس اللازمة لارتيادها... وتعزيز احترامهم لذاتهم".

ومنذ عام 2015، تمكّن مشروعها المسمّى "ريستور اس ايه" من توفير قمصان مصنوعة من الكتان القديم لنحو مئة ألف طفل. ويمكن تصنيع خمسة قمصان من ملاءة سرير مزدوجة واحدة.

وتفرض المدارس الحكومية في جنوب إفريقيا على تلاميذها ارتداء الزيّ الرسمي الموحّد، في محاولة ولو بسيطة لإزالة التفاوتات العميقة والواضحة بين السكان، إذ يرتدي جميع التلاميذ في المدارس الابتدائية بدءاً من الضواحي الأكثر ثراءً وصولاً إلى أفقر الأحياء، قمصاناً بيضاء وسراويل قصيرة أو تنانير رمادية وجوارب تصل إلى الركبة.

لكنّ العائلات الأكثر فقراً لا يمكنها أن تتحمّل تكلفة شراء هذه الملابس البسيطة، بالإضافة إلى أنّ معدّل البطالة الذي يبلغ 35% في جنوب إفريقيا تفاقم جراء جائحة كوفيد-19.

وفي حيّ تامبورسكلوف الراقي، تدير باميلا نايلر فندق "باركر كوتدج" الواقع على منحدر خفيف والمطل على المحيط. وتوضع على أسرّته المرتّبة بدقة صفوف من الوسائد المريحة. ولإرضاء الزبائن ينبغي استبدال ملاءات الأسرّة باستمرار.

وتقول نايلر: "أخبرنا مورّد الكتان الذي نتعامل معه عن المشروع. ونتبرّع حالياً بملاءات الفندق لتحويلها إلى قمصان يرتديها التلاميذ".

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير