البث المباشر
الحاج سالم غنيمات واولاده يعزون بوفاة الحاج عبدالفتاح الخرابشة ابو نضال وزير الخارجية يلتقي نظيره البوسني وزير الداخلية والدفاع والعمل المالطي يستقبل السفير أبو رمان ويبحثان تعزيز التعاون الثنائي السفير الصيني يبحث مع الخصاونة سبل تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين عمان الأهلية تتصدر البطولة الودية لكرة السلة 3×3 "طالبات" لـ 7 جامعات أردنية صندوق دعم التعليم والتدريب المهني والتقني يعقد اجتماعه الأول انتقال "ضمان اليرموك" إلى موقع جديد تحت مسمى فرع "شمال إربد" رئيس مجلس الأعيان يلتقي سفيري مصر وأذربيجان وزير الخارجية يبحث مع نظيرته الايرلندية العلاقات الثنائية والتطورات في المنطقة "زين" تضع 11 شركة عربية ناشئة على مائدة ابتكارات عاصمة التقنية محافظ البلقاء يشيد ب بالنموذجية والجاهزية لبلدية السلط الكبرى خلال المنخفضات الجوية جلالة الملك يعزي رئيس الديوان الملكي الهاشمي بوفاة شقيقته في البدء كان العرب الحلقة الرابعة الخصوصيه الأردنية فى تحويل الاندية إلى شركات استثمارية على شاطئ الحيرة الحيصة : منشاتنا المائية خزنت كميات مبشرة من المياه وسليمة بعد أن أُعلن القرار: كيف سبق الأردن التصنيف فتح باب التقديم لمنح سيؤول التقني للماجستير 2026 ثقافة العقبة تهدي القنصلية المصرية أعمالا فنية تجسد عمق العلاقات الثقافية بلدية جرش تتعامل مع تجمع لمياه الأمطار على طريق المفرق

بسبب الفقر.. تلاميذ يرتدون قمصاناً من بياضات الفنادق

بسبب الفقر تلاميذ يرتدون قمصاناً من بياضات الفنادق
الأنباط -

عادةً ما ترمي الفنادق الفاخرة بياضاتها قبل أن تظهر عليها علامات الاهتراء، لكنّ هذه المنتجات المصنوعة من النسيج تلقى في كيب تاون مصيراً مختلفاً إذ تُحوَّل إلى قمصان يرتديها تلاميذ الأحياء الفقيرة.

 

وتجمع دانوليني يوهانسن آلاف البياضات في مشغل الخياطة التابع لشركتها، لاستخدامها من أحل تصنيع قمصان بيضاء يرتديها أطفال المدارس في جنوب إفريقيا.

وتقول المرأة صاحبة الوجه المستدير: "أردنا إيجاد طريقة لإبقاء أطفالنا في مدارسهم ومدّهم بالملابس اللازمة لارتيادها... وتعزيز احترامهم لذاتهم".

ومنذ عام 2015، تمكّن مشروعها المسمّى "ريستور اس ايه" من توفير قمصان مصنوعة من الكتان القديم لنحو مئة ألف طفل. ويمكن تصنيع خمسة قمصان من ملاءة سرير مزدوجة واحدة.

وتفرض المدارس الحكومية في جنوب إفريقيا على تلاميذها ارتداء الزيّ الرسمي الموحّد، في محاولة ولو بسيطة لإزالة التفاوتات العميقة والواضحة بين السكان، إذ يرتدي جميع التلاميذ في المدارس الابتدائية بدءاً من الضواحي الأكثر ثراءً وصولاً إلى أفقر الأحياء، قمصاناً بيضاء وسراويل قصيرة أو تنانير رمادية وجوارب تصل إلى الركبة.

لكنّ العائلات الأكثر فقراً لا يمكنها أن تتحمّل تكلفة شراء هذه الملابس البسيطة، بالإضافة إلى أنّ معدّل البطالة الذي يبلغ 35% في جنوب إفريقيا تفاقم جراء جائحة كوفيد-19.

وفي حيّ تامبورسكلوف الراقي، تدير باميلا نايلر فندق "باركر كوتدج" الواقع على منحدر خفيف والمطل على المحيط. وتوضع على أسرّته المرتّبة بدقة صفوف من الوسائد المريحة. ولإرضاء الزبائن ينبغي استبدال ملاءات الأسرّة باستمرار.

وتقول نايلر: "أخبرنا مورّد الكتان الذي نتعامل معه عن المشروع. ونتبرّع حالياً بملاءات الفندق لتحويلها إلى قمصان يرتديها التلاميذ".

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير