البث المباشر
البيت الأبيض: الوضع حول المفاوضات مع إيران غير مستقر "التربية النيابية" تبحث مع أكاديميين وتربويين مشروع قانون التعليم الأردن والاتهامات الإيرانية: موقف ثابت في احترام السيادة والاستقرار المياه : حملة لضبط اعتداءات كبيرة في اربد لتعبئة صهاريج مخالفة وزارة الاستثمار تصدر تقريرها السنوي للعام 2025: نمو لافت في الاستثمار وتوسّع في الفرص والحوافز أمانة عمّان تعلن حالة الطوارئ القصوى للتعامل مع المنخفض الجوي الأربعاء وزير الإدارة المحلية يلتقي رؤساء لجان البلديات والخدمات المشتركة يزن العرب ضمن الأفضل في الدوري الكوري الأردن وفرنسا يؤكدان ضرورة وقف العدوان الإسرائيلي على لبنان لبنان يسحب اعتماد السفير الإيراني ويطلب مغادرته ويستدعي سفيره من طهران وزير الخارجية ونظيره المصري يبحثان الجهود المبذولة لخفض التصعيد في المنطقة البنك الأردني الكويتي يحصل على شهادة المواءمة مع المعيار الدولي (ISO 31000:2018) في إدارة المخاطر الملك وسلطان عُمان يبحثان هاتفيا سبل خفض التصعيد في الإقليم الذهب ينخفض 70 قرشا للغرام محليا في التسعيرة الثانية الصفدي ونظيره التركي يبحثان آفاق إنهاء التصعيد في المنطقة ‏كيف نحوّل هذه الأزمة إلى فرصة تضمن ألا نقع مرة أخرى بين مطرقة أمريكا وسندان إيران؟ ارتفاع مؤشر فوتسي 100 مع بداية التداول مادبا تستعد للحالة الجوية المقبلة المتوقعة مسؤولون إسرائيليون: ترامب مصمم على التوصل إلى اتفاق مع إيران الشبكة العربية للإبداع والابتكار تعلن تأجيل المنتدى العربي العالمي للابتكار في الرياض

لدغة عنكبوت تنقذ طفلاً من الموت

لدغة عنكبوت تنقذ طفلاً من الموت
الأنباط -

أنقذت لدغة عنكبوت حياة طفل بريطاني لم يتجاوز عمره 3 سنوات، بعد أن كشفت إصابته بنوع نادر من السرطان، ليتلقى العلاج في أسرع وقت ممكن قبل تطور حالته.

 

تعرض جودي ميلون للدغة عنكبوت في صيف 2021، وبدأ يشعر بألم في ساقيه مع صعوبة في المشي، ثم ارتفعت درجة حرارته، وصار يعاني من التعرق أثناء الليل أيضًا، حسبما نشرت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية.

وقالت والدته: "كان يستيقظ صارخًا من الألم في منتصف الليل".

وتوجهت عائلته لإجراء العديد من الفحوصات التي لم تظهر شيئًا، حتى قاموا بعمل أشعة الرنين المغناطيسي التي كشفت عن إصابة ميلون بالورم الأرومي العصبي، وهو نوع نادر من السرطان يصيب 100 طفل فقط كل عام في بريطانيا.

ويعد الورم الأرومي العصبي نوعًا من السرطان يتطور في الخلايا العصبية عند نمو الجنين داخل الرحم، ويعتمد التعافي على مدى اكتشاف السرطان في وقت مبكر وعمر الطفل وما إن كان الورم قد انتشر في أنسجة أخرى.

وفي الغالب تنتشر الأورام الناتجة عن السرطان في الغدد الكظرية بالكلى والحبل الشوكي، لكن يمكن أن تنتشر إلى الأعضاء الأخرى.

وبدأ الطفل ميلون في الاستجابة للعلاج بشكل جيد، حيث خضع للعلاج الكيماوي وجراحة لاستئصال الورم في بدايته.

وتخشى عائلته الآن من الانتكاس مرة أخرى، ما سيجعل فرص بقائه على قيد الحياة قليلة بنسبة 5%.

وقالت والدته، إن العلاج الكيماوي لم يخصص لهذا العمر، لأن سيؤثر حتمًا على أجسام الأطفال، حيث أدى إلى فقدان ميلون السمع، وفي الغالب أثر على قدرته على الإنجاب فيما بعد، وهو أمر مروع بالنسبة لطفل يبلغ من العمر 3 سنوات فقط.

وكانت أسرته قد نادت بجمع تبرعات له بمبلغ 350 ألف جنيه إسترليني، تم توفير 50 ألف جنيه إسترليني منهم حتى الآن، وذلك بهدف إجراء العلاج التجريبي للسرطان للطفل.

ويُذكر أن هناك العديد من الأطفال قد سافروا إلى المملكة المتحدة خلال السنوات الأخيرة لأخذ جرعة من لقاح ضد الورم الأرومي العصبي، والذي لم يحظ بموافقة هيئة الخدمات الصحية الوطنية حتى الآن، وعادة ما تحتاج الأسر البريطانية لإنفاق نحو 200 ألف جنيه إسترليني لتحمل تكلفة العلاج والسفر.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير