اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
قمة السبع 2026 في إيفيان تحت ضغط الانقسام العالمي وملفات الحرب والطاقة اقتصاديون: إشادة البنك الدولي تؤكد صمود الاقتصاد الوطني وقدرته على تجاوز الأزمات النشامى اول من تأهل للمونديال.....فهل يكون أول الفائزين؟ اشخاص يعتدون على آخر بالضرب في بني كنانة .. وضبط جميع الاطراف "بيت الأردن" في دالاس الأميركية منصة وطنية وثقافية لدعم منتخب النشامى رئيس مجلس الأعيان يهنئ بمناسبة ذكرى الهجرة النبوية وحلول العام الهجري الجديد نائب الملك يزور مديرية الأمن العام مختصون: هتافات وأغاني الجماهير رافعة لمعنويات “النشامى” في كأس العالم السلطة الفلسطينية تندد بقرار إقليم أرض الصومال افتتاح سفارة لها في القدس الفوسفات تهنئ بمناسبة العام الهجري الجديد الكلية الجامعية الوطنية للتكنولوجيا تهنئ الملك وولي العهد والشعب الاردني بحلول السنة الهجرية قرب افتتاح نادي الأرينا الصيفي 2026 في عمان الأهلية عمان الأهلية تُهنّىء بعيد رأس السنة الهجرية المدن الصناعية تهنئ بالعام الهجري الجديد 88.7 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية تجسيداً لرسالتها "لأنك منا وفينا".. زين تفتتح معرضها الجديد كلياً في الرمثا فتح باب التسجيل للمشاركة في معرض عمان الدولي للكتاب 2026 يا رب… عليك التواكيل "النشامى" بالزي الأبيض أمام النمسا في افتتاح مشوارهم المونديالي عجلون: ذكرى الهجرة النبوية مناسبة لاستذكار دروس الصبر والأخذ بالأسباب

وضع الحروق تحت الماء 20 دقيقة يساعد على الشفاء

وضع الحروق تحت الماء 20 دقيقة يساعد على الشفاء
الأنباط - اكتشف العلماء المدة المناسبة لوضع الأجزاء التي تتعرض للحروق من الجسم تحت الماء للمساعدة في شفائها.

ووفقًا لبحث أجراه متخصصون بارزون في الجلد، فإن 20 دقيقة هي أفضل وقت لوضع الحروق تحت ماء الصنبور، حيث يؤدي القيام بذلك إلى تقليل عمق الحرق بنسبة 56 في المائة - وهي طريقة قياس الضرر الذي يلحق بالجلد.

وأجرى البروفيسور هيو رايت، استشاري جراحة اليد في مستشفى ليدز العام الذي قاد الدراسة تجارب على 30 قطعة من الأنسجة تم التبرع بها من المرضى الذين خضعوا لإعادة بناء الثدي، وتم حرق أنسجة الثدي بنفس الشدة مثل جلد اليد التي تلامس موقد الغاز، وأدى ذلك إلى ما يسمى بحروق متوسطة السماكة، حيث يخترق الضرر الطبقة العليا من الجلد فقط. وهذا هو الشكل الأكثر شيوعًا للحروق.

وتم بعد ذلك وضع الأنسجة تحت الماء المبرد إلى 16 درجة مئوية - متوسط درجة حرارة ماء الصنبور - لمدة 20 دقيقة مختلفة، ومقارنتها بالجلد المحروق الذي لم يتم تبريده. ويوضح البروفيسور رايت أن تأثير التبريد يتداخل مع العملية الجسدية التي تسبب تلف الجلد بعد الحرق.

وعندما يصاب الجلد، يطلق الجهاز المناعي بروتينات تسمى السيتوكينات التي تحمي الجرح من العدوى، ولكن في كثير من الأحيان، يتم إطلاق الكثير من السيتوكينات استجابة للحرق، مما يؤدي إلى التهاب طويل الأمد في المنطقة المصابة وزيادة تلف الأنسجة نتيجة لذلك.

وتجادل دراسة البروفيسور رايت، بأن تبريد الجرح يوقف إطلاق السيتوكينات، مما يحد من تلف الأنسجة. وقال رايت إن النتائج التي تم تقديمها في الجمعية البريطانية لجراحي التجميل والترميم في ديسمبر (كانون الأول) تظهر أنه إذا تعرض المزيد من المصابين للحروق للماء البارد لمدة 20 دقيقة، فسيكون هناك عدد أقل من الحروق الشديدة التي يتم علاجها في المستشفيات، بحسب صحيفة ديلي ميل البريطانية.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير