البث المباشر
البيت الأبيض: الوضع حول المفاوضات مع إيران غير مستقر "التربية النيابية" تبحث مع أكاديميين وتربويين مشروع قانون التعليم الأردن والاتهامات الإيرانية: موقف ثابت في احترام السيادة والاستقرار المياه : حملة لضبط اعتداءات كبيرة في اربد لتعبئة صهاريج مخالفة وزارة الاستثمار تصدر تقريرها السنوي للعام 2025: نمو لافت في الاستثمار وتوسّع في الفرص والحوافز أمانة عمّان تعلن حالة الطوارئ القصوى للتعامل مع المنخفض الجوي الأربعاء وزير الإدارة المحلية يلتقي رؤساء لجان البلديات والخدمات المشتركة يزن العرب ضمن الأفضل في الدوري الكوري الأردن وفرنسا يؤكدان ضرورة وقف العدوان الإسرائيلي على لبنان لبنان يسحب اعتماد السفير الإيراني ويطلب مغادرته ويستدعي سفيره من طهران وزير الخارجية ونظيره المصري يبحثان الجهود المبذولة لخفض التصعيد في المنطقة البنك الأردني الكويتي يحصل على شهادة المواءمة مع المعيار الدولي (ISO 31000:2018) في إدارة المخاطر الملك وسلطان عُمان يبحثان هاتفيا سبل خفض التصعيد في الإقليم الذهب ينخفض 70 قرشا للغرام محليا في التسعيرة الثانية الصفدي ونظيره التركي يبحثان آفاق إنهاء التصعيد في المنطقة ‏كيف نحوّل هذه الأزمة إلى فرصة تضمن ألا نقع مرة أخرى بين مطرقة أمريكا وسندان إيران؟ ارتفاع مؤشر فوتسي 100 مع بداية التداول مادبا تستعد للحالة الجوية المقبلة المتوقعة مسؤولون إسرائيليون: ترامب مصمم على التوصل إلى اتفاق مع إيران الشبكة العربية للإبداع والابتكار تعلن تأجيل المنتدى العربي العالمي للابتكار في الرياض

طرق علاج الرهاب الاجتماعي

طرق علاج الرهاب الاجتماعي
الأنباط -

يُفضل كثيرون أن يكونوا بصحبة آخرين سواء من العائلة أو الأصدقاء، ولكن هناك البعض يعانون من مشكلة القلق الاجتماعي أو ما يُعرف طبياً بـ"الرهاب الاجتماعي"، حيث يكون التفاعل مع الآخرين أمراً مخيفاً تماماً بالنسبة إليهم. قد يتسبب الرهاب الاجتماعي في الشعور بالخجل والقلق المفرط والخوف من المواقف الاجتماعية؛ حيث يخشى المريض أن يتم الحكم عليه أو إذلاله أمام الآخرين.

 

ويمكن أن يؤدي الرهاب الاجتماعي إلى ظهور أعراض جسدية، مثل: التعرق والارتجاف وسرعة دقات القلب والغثيان، واحمرار الوجه خجلاً، وضيق التنفس، كما يمكن أن يؤثر على علاقات المصاب في المدرسة أو العمل؛ لكن لا يجب أن يسيطر على حياته. في السطور التالية، نستعرض معاً طرق علاج الرهاب الاجتماعي:

 

1-العلاج النفسي
إذا بدا قلقك الاجتماعي مرهقاً للغاية بحيث لا يمكنك التعامل معه، فمن المهم التحدث مع اختصاصي الصحة العقلية؛ حيث يُعد العلاج النفسي علاجاً فعالاً بمفرده، وقد يكون أكثر فعالية عند دمجه مع الأدوية. وفي العلاج النفسي، سيتعلم المصاب تقنيات لتغيير الأفكار السلبية عن نفسه، ويمكن أن يساعده هذا النوع من العلاج في الوصول إلى جذور القلق لديه، كما سيتعلم كيفية تحسين تفاعلاته في البيئات الاجتماعية، والتي يمكن أن تساعد في بناء ثقته بنفسه.

 

2-مجموعات الدعم

يُفضل أن ينضم المصاب إلى مجموعة دعم محلية أو عبر الإنترنت لعلاج الرهاب الاجتماعي؛ حيث سيتواصل مع الأشخاص الذين يفهمون ما يمر به؛ لأنهم يعانون من نفس الحالة. وفي مجموعة الدعم، يمكنه مشاركة تجاربه، وتعلم تقنيات التأقلم من الآخرين، وربما لعب الأدوار معاً.

فيما يعدُّ التحدث مع مجموعة والتعبير عن المخاوف أيضاً ممارسة ممتازة للتفاعل مع الآخرين في البيئات الاجتماعية. وتُعد مجموعات الدعم بمثابة تذكير رائع بأن المصاب ليس الوحيد الذي يعاني من هذا النوع من الرهاب؛ حيث تعد الإعدادات والتفاعلات الاجتماعية مصدر قلق وخوف لكثير من الناس. وإذا كان قلقاً بشأن قول الشيء الخطأ أو أن يُحكم عليه خطأ، يجب أن يضع في اعتباره أن الآخرين يشعرون بنفس الشعور، ويمكن أن يساعده تذكر هذا أثناء التنقل في المواقف الاجتماعية.

 

3-الدواء
نظراً إلى أن الرهاب الاجتماعي يمكن أن يكون اضطراباً حاداً ومستمراً، فقد يصف اختصاصي الصحة العقلية دواء للمساعدة على التأقلم؛ وهناك عدة أنواع من الأدوية لاضطراب القلق الاجتماعي، ويمكن للطبيب أن يساعد في تحديد النوع المناسب لكل حالة.

 

4-خيارات بديلة
إذا كنت لا تعانين من أعراض حادّة للرهاب الاجتماعي، فهناك طرق بديلة يمكنك اتباعها بدلاً من الطرق التقليدية، أو بالإضافة إليها لتقليل مقدار القلق الذي تواجهينه عندما تكونين في مواقف اجتماعية. تتضمن بعض العلاجات البديلة ما يلي:
1-التأمل.
2-اليوجا.
3-تمارين التنفس العميق.
4-تغيير نمط الحياة باتباع الخطوات التالية:


-ممارسة التمارين الرياضة: حيث تزيد التمارين من إنتاج الدماغ للإندورفين، وهي هرمونات تساعد على الشعور بالسعادة، وتنظم الحالة المزاجية والقلق.
-اتباع نظام غذائي صحي: حيث يؤدي الإفراط في تناول الطعام إلى زيادة القلق.
-تجنب الكافيين أو التقليل منه: لأنَّ المشروبات المحتوية على الكافيين -مثل القهوة والشاي والصودا- يمكن أن تجعلك تشعرين بسوء، وقد يؤدي ذلك إلى إصابتك بنوبات الهلع. وإذا لم تتمكني من الإقلاع عن القهوة أو الشاي، فحاولي تقليل الكمية التي تستهلكينها يومياً.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير