البث المباشر
دراسة: القيلولة النهارية الطويلة ترفع خطر الوفاة عند كبار السن هل يخفي لمعان التفاح خطراً؟ .. الحقيقة وراء "طبقة الشمع" رضيع بشارب كثيف يشعل مواقع التواصل .. ما القصة؟ الثعلب الذي هزمني لماذا تناضلون في حمود؟ لماذا الكرك؟؟؟ حمود .. تحول نوعي ام رسالة خاصة عندما حضر الملك : رسالة الطمأنينة والثأر فرج أحمد خلف خليفة العطيات (ابو محمد) في ذمة الله الملك سلمان وولي العهد السعودي يعزيان الملك بشهداء الكرك تشييع جثامين 8 من ضحايا جريمة كنيسة حمود في جنازة جماعية غداً خطاب الفكر النقدي العربي المعاصر بين البنية والتفكيك كتاب جديد للباحث نبيل محمد صغير عن دار فضاءات مدير مستشفى الكرك الحكومي: 3 من مصابي حادثة الكرك يغادرون المستشفى الأردن أرض الوئام… لا خوف على وطن يتقدم ملكه الصفوف هاني البدري: جريمة الكرك غريبة عن الأردن.. والتضامن لا يكفي بين الرداء الأبيض وصوت الثورة قراءة نقدية في رواية «الملاك الثائر» للكاتبة ريتاج إسحق المنسي بتوجيهات ملكية.. العيسوي يتابع الأوضاع الصحية لمصابي الاعتداء الإرهابي بالكرك الديوان الأردني الأمريكي لجنوب كاليفورنيا يدين الجريمة الإرهابية في الكرك ويؤكد: وحدة الأردنيين أقوى من الإرهاب الكرك عصية على اللبننة الأمن العام ينظّم حملة للتبرع بالدم في مدينة الحسين الطبية ومستشفى الأمير علي العسكري دعماً لمصابي جريمة الكرك الارهابية

رجل يعيش مع عفن أسود في دماغه

رجل يعيش مع عفن أسود في دماغه
الأنباط - يعاني رجل أمريكي من حالة نادرة للغاية ناجمة عن فطريات تتسبب حرفياً في نمو العفن الأسود داخل دماغه.

تايسون بوتينوس (35 عامًا) من رود آيلاند، هو واحد فقط من 120 حالة موثقة للإصابة بفيروسCladophialophora bantianaوهو فطر غريب يعرف باسم "العفن الأسود"، منذ عام 1911. وفي حالته، استقر الفطر في الدماغ، مما تسبب له بمجموعة من المشكلات الصحية التي كان عليه ان يتعامل معها منذ أن بدأت الأعراض قبل حوالي أربع سنوات.

ويقول الأطباء إن تايسون محظوظ لكونه على قيد الحياة، حيث يقتل العفن الأسود أكثر من 70% من مضيفيه، وهو يبذل قصارى جهده للبقاء على قيد الحياة ويأمل أن يخرج العفن من دماغه، لكنها معركة صعبة، وحتى الطب الحديث يكافح معها.

وبدأت محنة تايسون قبل 4 سنوات، عندما قرر هو وخطيبته ليزا الاحتفال بخطوبتهما من خلال ركوب الدراجات معًا في كوستاريكا. كان كل شيء على ما يرام حتى اليوم الثالث من إجازتهما عندما سقط تايسون عن طريق الخطأ من دراجته وأصيب كوعه الأيسر. لم تكن الإصابة خطيرة، لذلك قام فقط بشطف الجرح وتضميده بأفضل ما يمكن، وتم فحصه من قبل ممرضة في وقت مبكر من صباح اليوم التالي.

وأخبرت الممرضة تايسون أن راكبي الدراجات يأتون بجروح مماثلة طوال الوقت وأنه لا داعي للقلق. وفي الواقع، شفي مرفقه بسرعة، وتمكن من مواصلة إجازته مع خطيبته والعودة إلى الولايات المتحدة. ولكن بعد حوالي ثلاثة أسابيع، بدأ تايسون يعاني من أعراض غريبة، شملت على صداع شديد متكرر وشلل في الوجه وحتى صعوبات في الضحك.

واتصل تايسون بطبيبه بشأن مشاكله الصحية، واقترح الطبيب إجراء تصوير بالرنين المغناطيسي، والذي أظهر دائرة غريبة في منتصف دماغه. وكانت بداية رحلة شاقة للتعرف على ماهية هذه الدائرة الغامضة. وسأل تايسون عما إذا كانت ورم سرطاني، فأخبره الطبيب أنه لا يعرف. وعند سماعه عن إجازته في كوستاريكا، أحرى الطبيب اختباراً بحثًا عن داء الكيسات المذنبة، وهو مرض دماغي ينتقل عن طريق أكل لحم الخنزير النيء. ثم تم اختباره بحثًا عن مرض لايم، والسل، والإيدز، وسرطانات الدماغ المتعددة، لكن كل النتائج كانت سلبية.

وبعد فحصين لخزعات المخ، اكتشف الأطباء في مستشفى ماساتشوستس العام سبب مشاكل تايسون. وأثناء اختبار نوع آخر من سرطان الدماغ، وجدوا فطرًا أسود في دماغه، والذي أكدت الاختبارات المعملية أنهأCladophialophora bantianaأو العفن الأسود.
وتم توثيق هذه الفطريات النادرة للغاية لأول مرة في عام 1911، ومنذ ذلك الحين تم تأكيد 120 حالة فقط، نصفها في الهند. ولا يعرف الأطباء بالضبط كيف أصيب تايسون بالعدوى، لكنهم يشتبهون في أنه الفيروس دخل جسده من خلال جرح كوعه في كوستاريكا.

وخضع تايسون للعلاج بالأدوية المضادة للفطريات عن طريق الفم والمنشطات لمحاربة التورم والسوائل التي يسببها العفن في الدماغ. ولسوء الحظ، لم تنجح كما كان يأمل هو والأطباء. وأظهرت الاختبارات أن الدواء المضاد للفطريات قد فشل في الوصول إلى الدماغ بسبب الحاجز الوقائي لجسم الإنسان، والذي كان سيئًا نوعًا ما، ولكنه جيد أيضًا، لأنه يعني أن جهازه المناعي يمكنه على الأقل منع الفطريات من قتله.

وفي مارس(آذار) من عام 2020، توقف تايسون عن تناول المنشطات خوفًا من إضعاف جهاز المناعة لديه وتعريضه لعدوى فيروس كورونا، لكنه لم يخبر أطبائه. وفي ذلك الشهر أصيب بجلطة دماغية وتم نقله إلى المستشفى، وتأثر بصره بشدة، وتقلص مجال رؤيته، وعانى من صعوبات في الكلام، ويعتقد بعض الأطباء أنه لن يتعافى على الإطلاق، وسيكون أعمى بشكل دائم.

ولحسن الحظ، أعادت الجراحة الروية لتايسون، لكنه ما زال غير قادر على قيادة السيارة أو الإبحار بالقارب كما اعتاد، ويواصل التعايش مع العفن في دماغه، لأن موقعه يجعل من المستحيل إزالته جراحيًا، وقد فشلت جميع الأدوية التجريبية حتى الآن. ومع ذلك، فهو لم يفقد الأمل ويستخدم حاليًا نوعًا جديدًا من الأدوية المضادة للفطريات، بحسب موقع أوديتي سنترال.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير