اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
نيويورك تايمز عن مصادر إيرانية: مقترح الاتفاق يضمن وقفاً شاملا للعمليات العسكري نقابة الفنانين الأردنيين: الشخص المتداول بقضية مخدرات ليس عضوًا في النقابة تطبيقات التواصل الاجتماعية..مساحة للترفيه أم عالم للابتزاز الإلكتروني البنك العربي الراعي البلاتيني لملتقى التدقيق الداخلي الأردني 2026 الأردن يعزي الصين بضحايا انفجار منجم للفحم العامري يكتب : ثمانون عاما من البناء وترسيخ سيادة القانون وصيانة الهوية الوطنية جمعت ستة رجال تحت سقف واحد.. أميركية في قفص الاتهام بعد جريمة لا تُصدق هل يمكن للشوكولاتة الداكنة والماتشا أن تخفّضا هرمون التوتر؟ كيفية زيادة معدل الحرق في الجسم طبيعيًا رئيس الأعيان ينعى العين عيسى أيوب وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية يزور بعثة الحج العسكرية الاردنية 51 الصحة النفسية في عصر الذكاء الاصطناعي شركة البوتاس العربية تنعى رئيس مجلس إدارتها ومديرها العام الأسبق المهندس عيسى أيوب ديوان عشيرة العزة يرفع أسمى آيات التهنئة لجلالة الملك وسمو ولي العهد بمناسبة عيد الاستقلال الثمانين رئاسة أتحاد طلبة الجامعة الاردنية ما بين الضغوطات و الديمقراطية منتجو النفط الأمريكيون يستغلون ارتفاع الأسعار لتوسيع نشاط الحفر الأردن في عيد استقلاله الـ80: وطن صغير بحجم الرسالة، كبير بحجم الدور إيران وتوسيع ساحات الردع خلال لقائه وفدا من نادي القضاة المتقاعدين رانية صبيح: المراكز الثقافية شريك أساسي في بناء جيل رقمي واعي

محميات الأراضي الرطبة في الأردن... تنوع بيئي فريد وتحديات جمة

محميات الأراضي الرطبة في الأردن تنوع بيئي فريد وتحديات جمة
الأنباط - تواجه محميات الأراضي الرطبة في المملكة، بيومها العالمي الذي يصادف غدا الأربعاء، تحديات جمة تعرض بقاءها للخطر رغم تنوعها البيئي الفريد.
ويوجد في الأردن عدد من الأراضي الرطبة التي تحمل أهمية خاصة، كمحميتي "فيفا" الطبيعية و"الأزرق" المائية، التي أعلنت الجمعية الملكية لحماية الطبيعة مؤخراً عن انضمامها للائحة الخضراء التابعة للاتحاد الدولي لحماية الطبيعة.
وتكتسب الأراضي الرطبة أهميتها بوصفها مناطق انتقالية بين الأنظمة البيئية الأرضية والمائية، وتؤدي وظائف عديدة لخدمة البشرية كتنقية المياه وإنتاجيتها العالية للغذاء، كالأسماك وبعض الأنواع البحرية، كما أن لها دورا بارزا في التخفيف من آثار التغيرات المناخية.
ويحتفل العالم في الثاني من شباط في كل عام، بيوم الأراضي الرطبة الذي يصادف تاريخ اعتماد الاتفاقية الدولية لصون الأراضي الرطبة في عام 1971 في مدينة "رامسار" بإيران، بهدف حماية الأراضي الرطبة ومواردها والخدمات، والذي كان الأردن أول دولة عربية وقع عليها عام 1977.
وتشارك الجمعية الملكية لحماية الطبيعة العالم الاحتفال بهذا اليوم؛ لزيادة الوعي بالأهمية الكبرى التي تمثلها الأراضي الرطبة في حياة الإنسان ووظائفها الحيوية بالنسبة لكوكب الأرض. وقال مدير محمية الأزرق المائية حازم الحريشة، إن الأراضي الرطبة تعاني جملة من التحديات، أبرزها تراجع منسوب المياه، إما لأسباب طبيعية مثل شح الهطول المطري وتذبذب كمياته، أو لأسباب بشريه كالضخ الجائر واستنزاف مصادر المياه.
وأضاف أن كميات المياه التي وصلت إلى قاع الأزرق ما تزال محدودة ولم تشكل أي فارق حتى الآن، مبينا أن القاع خلال دورة فيضانه يعد نقطة جذب للطيور المائية المهاجرة من أوروبا إلى إفريقيا وبالعكس ليكثر نشاط مراقبة الطيور في هذه الفترة وتسجل أنواعها التي ترتاد المحمية.
وأوضح الحريشة أن قوة الفيضان القاع الذي تعيد له ألقه وتجذب مزيدا من الطيور المهاجرة تعتمد على هطول الأمطار في مناطق حوض الأزرق المائي المرتفعة، مشيرا إلى أن 94 بالمئة من مساحة قاع الأزرق في الأراضي الأردنية.
وبين أن قاع الأزرق الذي تزيد مساحته عن 12 ألف كيلو مترا مربعا، من أكثر المسطحات المائية في الصحراء العربية ذات أهمية بيئية، كما أنه محطة عالمية تستقطب الطيور المهاجرة خاصة مع حلول شهر أيلول من كل عام.
ولا تتوقف أهمية قاع الأزرق الذي يبدأ من الأراضي السورية وينتهي في الأراضي السعودية عند ذلك، إذ كان أهالي المنطقة فيما مضى يستخدمونه لإنتاج ملح الطعام صيفا، أما اليوم فباتت هذه الصناعة تقتصر على عددٍ محدودٍ، بحسب ما يؤكد مدير محمية الأزرق المائية.
وبحسب موقع الأراضي الرطبة المتوسطي، فإن ثلث الأراضي الرطبة العالمية (35 بالمئة) اختفت خلال 55 عاما الماضية، بينما فقدت منطقة البحر الأبيض المتوسط نصف أراضيها الرطبة الطبيعية خلال نفس الفترة.
وعلى الجانب الآخر، تقع محمية "فيفا" في أخفض نقطة على سطح الأرض، وأدرجت على القائمة العالمية لاتفاقية "رامسار" للمناطق الرطبة بوصفها أخفض منطقة رطبة ذات أهمية عالمية على الأرض.
وإلى جانب ذلك، تكتسب محمية "فيفا" أهمية خاصة لاحتوائها على تنوع حيوي فريد، بحسب مدير المحمية إبراهيم محاسنة.
وقال إن "فيفا" تعتبر الموطن الأخير لأسماك "الأفانيس" العربية، حيث لا توجد في أي مكان آخر من العالم إلا في حوض البحر الميت، مضيفا أن هذه الأسماك الصغيرة النادرة تواجه خطر الانقراض بسبب الأنواع الغازية وتغير الموائل.
وتعد المحمية أيضا المكان الوحيد في المنطقة كلها، والتي تضم طائر "السبد النوبي" ذي الأهمية العالمية، كما أن واحات المحمية الدائمة والموسمية تعد من أهم مناطق استراحة الطيور المهاجرة على طريق هجرتها الرئيس.
--(بترا)
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير