البث المباشر
رصد إقلاع طائرات عسكرية امريكية من قاعدة هاواي الحزب والجماعة والدولة والقرار الامريكي أبو السمن يتفقد جسور البحر الميت رئيس الوزراء ونظيره اللُّبناني يشهدان توقيع 21 اتفاقيَّة للتَّعاون بين البلدين في مختلف المجالات ابناء المرحوم الضمور يرفضون استقبال السفير الأمريكي لتقديم واجب العزاء الحاج سالم غنيمات واولاده يعزون بوفاة الحاج عبدالفتاح الخرابشة ابو نضال وزير الخارجية يلتقي نظيره البوسني وزير الداخلية والدفاع والعمل المالطي يستقبل السفير أبو رمان ويبحثان تعزيز التعاون الثنائي السفير الصيني يبحث مع الخصاونة سبل تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين عمان الأهلية تتصدر البطولة الودية لكرة السلة 3×3 "طالبات" لـ 7 جامعات أردنية صندوق دعم التعليم والتدريب المهني والتقني يعقد اجتماعه الأول انتقال "ضمان اليرموك" إلى موقع جديد تحت مسمى فرع "شمال إربد" رئيس مجلس الأعيان يلتقي سفيري مصر وأذربيجان وزير الخارجية يبحث مع نظيرته الايرلندية العلاقات الثنائية والتطورات في المنطقة "زين" تضع 11 شركة عربية ناشئة على مائدة ابتكارات عاصمة التقنية محافظ البلقاء يشيد ب بالنموذجية والجاهزية لبلدية السلط الكبرى خلال المنخفضات الجوية جلالة الملك يعزي رئيس الديوان الملكي الهاشمي بوفاة شقيقته في البدء كان العرب الحلقة الرابعة الخصوصيه الأردنية فى تحويل الاندية إلى شركات استثمارية على شاطئ الحيرة

توابل "ذات فوائد عديدة للذاكرة" قد تمنع خطر الإصابة بالخرف

توابل ذات فوائد عديدة للذاكرة قد تمنع خطر الإصابة بالخرف
الأنباط -
من المستحيل تغيير بعض عوامل خطر الإصابة بالخرف، مثل العمر والجينات، ومع ذلك تشير الأبحاث إلى أن عوامل الخطر الأخرى قد تكون مهمة أيضا، وربما يمكن تغييرها.
وتقول هيئة الرعاية الصحية في تكساس إن التوابل مثل الكمون والقرفة تحتوي على الكثير من مادة البوليفينول، وهي "مركبات تقدم فوائد عديدة للذاكرة وصحة الدماغ".
وتنص الهيئة على أن: "مثل هذه التوابل لديها القدرة على التهام لويحات الدماغ الضارة وتقليل الالتهاب لمنع الضعف الإدراكي ومرض ألزهايمر".
وتقترح هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية أن عوامل الخطر مثل فقدان السمع، والاكتئاب غير المعالج، والوحدة أو العزلة الاجتماعية، أو الجلوس معظم اليوم، قد تكون مهمة أيضا.
وتوضح الهيئة: "خلص البحث إلى أنه من خلال تعديل عوامل الخطر التي يمكننا تغييرها، يمكن تقليل خطر الإصابة بالخرف بحوالي الثلث".
وتضيف أن الخبراء يتفقون على أن ما هو مفيد للقلب مفيد أيضا للعقل، ما يعني أنه يمكنك المساعدة في تقليل خطر الإصابة بالخرف عن طريق الحفاظ على ضغط الدم عند مستوى صحي.
وشرحت الهيئة: "زيادة الوزن أو السمنة يمكن أن تزيد من ضغط الدم لديك وخطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني، وكلاهما مرتبطان بزيادة مخاطر الإصابة بمرض ألزهايمر والخرف الوعائي"، كما جاء في التقرير.
ويمكن إجراء فحوصات طبية للمساعدة في العثور على العلامات المبكرة وما إذا كنت أكثر عرضة لخطر الإصابة ببعض المشكلات الصحية التي يمكن أن تزيد أيضا من خطر الإصابة بالخرف.
وكلما زاد عمر الشخص، تضاعف خطر الإصابة بالخرف، على الرغم من أن الأعراض يمكن أن تختلف بشكل كبير من شخص لآخر.
وفي الواقع، لا يتسبب الخرف في فقدان الذاكرة فقط. بل يمكن أن يؤثر على طريقة تفكيرك وشعورك وتحدثك وتصرفك.
ويشير الخبراء إلى أن منتصف العمر، من الأربعينات إلى أوائل الستينات، هو الوقت المناسب لبدء اتخاذ خطوات لتقليل خطر الإصابة بالخرف، على الرغم من أنه من المفيد اتخاذ خطوات وقائية في أي عمر.
وأوضح الخبراء: "التغيرات الدماغية التي تسبب الخرف يمكن أن تبدأ سنوات أو حتى عقود قبل ظهور الأعراض. وإذا كنت تعيش نمط حياة صحيا الآن، فإنك تقلل من فرص حدوث هذه التغييرات في الدماغ".
وهناك خمسة أنواع أكثر شيوعا من الخرف، وهي مرض ألزهايمر، والخرف الوعائي، وخرف أجسام ليوي، والخرف الجبهي الصدغي، والخرف المختلط.
ولا يحتاج المصابون بمرض ألزهايمر أو الخرف إلى نظام غذائي خاص، ولكن من المهم اتباع نظام غذائي متوازن ومغذ.
 المصدر: إكسبريس
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير