البث المباشر
دراسة: القيلولة النهارية الطويلة ترفع خطر الوفاة عند كبار السن هل يخفي لمعان التفاح خطراً؟ .. الحقيقة وراء "طبقة الشمع" رضيع بشارب كثيف يشعل مواقع التواصل .. ما القصة؟ الثعلب الذي هزمني لماذا تناضلون في حمود؟ لماذا الكرك؟؟؟ حمود .. تحول نوعي ام رسالة خاصة عندما حضر الملك : رسالة الطمأنينة والثأر فرج أحمد خلف خليفة العطيات (ابو محمد) في ذمة الله الملك سلمان وولي العهد السعودي يعزيان الملك بشهداء الكرك تشييع جثامين 8 من ضحايا جريمة كنيسة حمود في جنازة جماعية غداً خطاب الفكر النقدي العربي المعاصر بين البنية والتفكيك كتاب جديد للباحث نبيل محمد صغير عن دار فضاءات مدير مستشفى الكرك الحكومي: 3 من مصابي حادثة الكرك يغادرون المستشفى الأردن أرض الوئام… لا خوف على وطن يتقدم ملكه الصفوف هاني البدري: جريمة الكرك غريبة عن الأردن.. والتضامن لا يكفي بين الرداء الأبيض وصوت الثورة قراءة نقدية في رواية «الملاك الثائر» للكاتبة ريتاج إسحق المنسي بتوجيهات ملكية.. العيسوي يتابع الأوضاع الصحية لمصابي الاعتداء الإرهابي بالكرك الديوان الأردني الأمريكي لجنوب كاليفورنيا يدين الجريمة الإرهابية في الكرك ويؤكد: وحدة الأردنيين أقوى من الإرهاب الكرك عصية على اللبننة الأمن العام ينظّم حملة للتبرع بالدم في مدينة الحسين الطبية ومستشفى الأمير علي العسكري دعماً لمصابي جريمة الكرك الارهابية

توابل "ذات فوائد عديدة للذاكرة" قد تمنع خطر الإصابة بالخرف

توابل ذات فوائد عديدة للذاكرة قد تمنع خطر الإصابة بالخرف
الأنباط -
من المستحيل تغيير بعض عوامل خطر الإصابة بالخرف، مثل العمر والجينات، ومع ذلك تشير الأبحاث إلى أن عوامل الخطر الأخرى قد تكون مهمة أيضا، وربما يمكن تغييرها.
وتقول هيئة الرعاية الصحية في تكساس إن التوابل مثل الكمون والقرفة تحتوي على الكثير من مادة البوليفينول، وهي "مركبات تقدم فوائد عديدة للذاكرة وصحة الدماغ".
وتنص الهيئة على أن: "مثل هذه التوابل لديها القدرة على التهام لويحات الدماغ الضارة وتقليل الالتهاب لمنع الضعف الإدراكي ومرض ألزهايمر".
وتقترح هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية أن عوامل الخطر مثل فقدان السمع، والاكتئاب غير المعالج، والوحدة أو العزلة الاجتماعية، أو الجلوس معظم اليوم، قد تكون مهمة أيضا.
وتوضح الهيئة: "خلص البحث إلى أنه من خلال تعديل عوامل الخطر التي يمكننا تغييرها، يمكن تقليل خطر الإصابة بالخرف بحوالي الثلث".
وتضيف أن الخبراء يتفقون على أن ما هو مفيد للقلب مفيد أيضا للعقل، ما يعني أنه يمكنك المساعدة في تقليل خطر الإصابة بالخرف عن طريق الحفاظ على ضغط الدم عند مستوى صحي.
وشرحت الهيئة: "زيادة الوزن أو السمنة يمكن أن تزيد من ضغط الدم لديك وخطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني، وكلاهما مرتبطان بزيادة مخاطر الإصابة بمرض ألزهايمر والخرف الوعائي"، كما جاء في التقرير.
ويمكن إجراء فحوصات طبية للمساعدة في العثور على العلامات المبكرة وما إذا كنت أكثر عرضة لخطر الإصابة ببعض المشكلات الصحية التي يمكن أن تزيد أيضا من خطر الإصابة بالخرف.
وكلما زاد عمر الشخص، تضاعف خطر الإصابة بالخرف، على الرغم من أن الأعراض يمكن أن تختلف بشكل كبير من شخص لآخر.
وفي الواقع، لا يتسبب الخرف في فقدان الذاكرة فقط. بل يمكن أن يؤثر على طريقة تفكيرك وشعورك وتحدثك وتصرفك.
ويشير الخبراء إلى أن منتصف العمر، من الأربعينات إلى أوائل الستينات، هو الوقت المناسب لبدء اتخاذ خطوات لتقليل خطر الإصابة بالخرف، على الرغم من أنه من المفيد اتخاذ خطوات وقائية في أي عمر.
وأوضح الخبراء: "التغيرات الدماغية التي تسبب الخرف يمكن أن تبدأ سنوات أو حتى عقود قبل ظهور الأعراض. وإذا كنت تعيش نمط حياة صحيا الآن، فإنك تقلل من فرص حدوث هذه التغييرات في الدماغ".
وهناك خمسة أنواع أكثر شيوعا من الخرف، وهي مرض ألزهايمر، والخرف الوعائي، وخرف أجسام ليوي، والخرف الجبهي الصدغي، والخرف المختلط.
ولا يحتاج المصابون بمرض ألزهايمر أو الخرف إلى نظام غذائي خاص، ولكن من المهم اتباع نظام غذائي متوازن ومغذ.
 المصدر: إكسبريس
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير