اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
من النوم إلى التوتر .. 11 عادة يومية تؤثر في مستويات هرمون التستوستيرون لماذا نصاب بنزلات البرد في الصيف؟ عادة بشرية قديمة .. أسرار الاستيقاظ في الثالثة فجراً رئيس "العقبة الخاصة": لـ"الانباط": إستحداث مديرية للبستنة للمحافظة على جمالية المدينة التغير المناخي من منظور المسؤولية المجتمعية أوروبا تقول لفيفا: كأس العالم ليس للبيع مهرجان جرش يختتم فعاليات دورته الأربعين ‏مصادر للانباط : رئيس إقليم كردستان يزور دمشق غدا العيسوي يرعى احتفال حزب التنمية الوطني بالأعياد والمناسبات الوطنية صقورٌ في ميدان الوطن.. الدكتور إبراهيم أحمد الشهابات: عطاءٌ راسخ لا يستكين العيسوي يرعى احتفال حزب التنمية الوطني بالأعياد والمناسبات الوطنية وزير الخارجية يبحث ونظيره القطري العلاقات الثنائية والأوضاع الإقليمية قرارات لمجلس الوزراء لتحفيز الاستثمار في منطقة الروضة الصناعية في معان التنمويَّة ودعم الاستثمار والصِّناعة الوطنيَّة البنك العربي الإسلامي الدولي يحصل على جائزة أفضل مؤسسة مالية إسلامية في الأردن لعام 2026 ‏مصادر لـ"الانباط : تعديل وزاري مرتقب في سوريا الكيان الذي لايعود الملك يتلقى اتصالا هاتفيا من ملك مملكة البحرين ولي العهد يستقبل عضو مجلس الشيوخ الأمريكي السيناتور جوني إرنست "الزراعة": تعليق توريد الحبوب لصوامع الشمال الأربعاء المقبل شومان" تعلن القائمة القصيرة لجائزة "أبدع" للدورة (22)

فقط من الخارج

فقط من الخارج
الأنباط -
جود صفوان المبيضين

جو ممطر بغزارة وطرق متزحلقة وسيارات مزدحمة فجرا، يحاول سيف ذو القامة القصيرة والجسم النحيف والشعر القصير والعينين البنيتين مع أربعة من إخوته أن يحلق بطائرته قبل أن تقلع، عند وصوله للمطار رأى فتاة نحيفة قصيرة بنية البشرة، شعرها اسود طويل وعيناها عسليتان متجهة نحو بوابة طائرته أيضا، تبادلا النظرات لمدة خمس دقائق ففي الكثير من الأحيان القدر يجمع انسانان مختلفان صدفة ليثبت أن الحب ليس قوة بل شعور.
 
بدأ الربيع وبدأت الزهور تزهر، أراد سيف الخروج في رحلة مع أصدقائه ليستمتعوا في الطقس الجميل واراد القدر ان يجمع سيف وسارة مرة أخرى ولكن هذه المرة كانت سارة مع حبيبها الذي تعشقه بينما كان سيف مع حبه لسارة من اول نظرة وحيدا.
 
نظر سيف لسارة بحرقة وكأن قلبه الذي كان ينبض لها قد تجزأ لعدة أجزاء كأنه زجاجة، بدأ أصدقائه بالتحدث أليه لكنه كان في عالم اخر، في بلد بعيد.

قال فارس: بماذا شارد يا سيف؟

لا جواب...

"ليتني لم اسافر ولم اراها، ليتها لم تبادلني نظرات الحب في المطار، كم اريد الرجوع في الوقت ولكن هل العودة في الزمن ستمنعني من حبها" كان سيف شارد يحاول البحث عن الأجوبة لبعض التساؤلات في عقله 

صرخ فارس: سيف، نحن ذاهبون هل أنت قادم؟

أجاب سيف بهدوء تام: لا، اريد بعض الوقت مع نفسي

 لقد خانه قدره وانهار، أصبح ليله صباحه وصباحه ليله، لم يعد سيف قويا بمعنى اسمه، أصبح هشا ضعيفا ضعفا جسديا وعاطفيا، كل مشاعره تبين انها من طرف واحد وكل حواسه توقفت عن العمل.

هل الحب مؤلما لهذه الدرجة ام فقط حبي لها قاتل، لقد سمعت عن الحب كثيرا واعتقدت انني أحببت لكن حبها اثبت لي ان كل من أحببت قبلها كان تحت مسمى الحب لا أكثر. كيف اخرج الحب من داخلي......

سارةةةةةةةةةةة....
سارةةةةةةةةةةة....

صرخ سيف لكن ليس هناك من سامع او مجاوب

كم من الصعب ان تكون في قلب أحد لكن لا تشعر؟ كم من الجميل ان يكون قلب أحدهم مسكنك لكن من السيئ أنك ترفض العيش في هذا القلب؟ 

كانت سارة سيفا حادا قد ضرب قلب سيف دون ان تدرك وكان سيف عاصفة من الهواء التي مرت بسارة ولم تترك أثر في قلبها عقلها. 

طالما أراد الكثير ان يكون مكان سارة لكن في الكثير من الأحيان لا يقدر الانسان النعمة الا عند ذهابها وهذا تحديدا كان شعور سارة عند ادراكها لحب سيف لها.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير