اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
إصابة شخصين بانفجار قنبلة يدوية قديمة في العاصمة نقابة الصيادلة: نتابع ملف التطبيقات المخالفة بالتنسيق مع الغذاء والدواء الدول العربية.. ساحة إيران للرد على واشنطن وزير الشباب يبحث مع أندية المحترفين في إربد مشروع تأهيل أرضية ملعب الحسن السيرة الذاتية للزميل فضل معارك تعيين الزميل فضل معارك مديرا لاذاعة المملكة الاردنية الهاشمية هيئة الخدمة والإدارة العامة تنشر نتائج الفرز الأولي لوظيفة "مدير عام مؤسسة الخط الحديدي الحجازي الأردني" البرلمان يشرّع... وبعض النواب خارج المشهد (كواليس أولى الجلسات) الزميلة تمارا عصفور مبروك تسليمك مهام مدير مديرية الموارد البشرية والتطوير المؤسسي في التلفزيون الأردني. البرلمان العربي يدين الاعتداءات الإيرانية على الأردن والكويت البحرين تعلن التصدي لعدد من الاعتداءات الإيرانية "الاقتصاد النيابية" تشرع بمناقشة مشروع قانون إلغاء المؤسسة الاستهلاكية المدنية "القانونية النيابية" تلتقي نظيرتها العُمانية 13.6 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان "العمل النيابية" تشرع بمناقشة مشروع قانون تنظيم العمل المهني "تجارة عمان" تبحث مع السفير السوداني تعزيز التعاون الاقتصادي تخريج الفوج الخامس من برنامج دبلوم القراءات والدراسات القرآنية في كلية الأمير الحسن للعلوم الإسلامية العودات يلتقي وفداً من اللجنة القانونية في مجلس الدولة بسلطنة عُمان جيل 2008 اول جيل بالاردن بيجرب نظام ما جربه جيل من قبله أسرة جامعة عمان الاهلية تُعزّي بوفاة الأمير الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني

فقط من الخارج

فقط من الخارج
الأنباط -
جود صفوان المبيضين

جو ممطر بغزارة وطرق متزحلقة وسيارات مزدحمة فجرا، يحاول سيف ذو القامة القصيرة والجسم النحيف والشعر القصير والعينين البنيتين مع أربعة من إخوته أن يحلق بطائرته قبل أن تقلع، عند وصوله للمطار رأى فتاة نحيفة قصيرة بنية البشرة، شعرها اسود طويل وعيناها عسليتان متجهة نحو بوابة طائرته أيضا، تبادلا النظرات لمدة خمس دقائق ففي الكثير من الأحيان القدر يجمع انسانان مختلفان صدفة ليثبت أن الحب ليس قوة بل شعور.
 
بدأ الربيع وبدأت الزهور تزهر، أراد سيف الخروج في رحلة مع أصدقائه ليستمتعوا في الطقس الجميل واراد القدر ان يجمع سيف وسارة مرة أخرى ولكن هذه المرة كانت سارة مع حبيبها الذي تعشقه بينما كان سيف مع حبه لسارة من اول نظرة وحيدا.
 
نظر سيف لسارة بحرقة وكأن قلبه الذي كان ينبض لها قد تجزأ لعدة أجزاء كأنه زجاجة، بدأ أصدقائه بالتحدث أليه لكنه كان في عالم اخر، في بلد بعيد.

قال فارس: بماذا شارد يا سيف؟

لا جواب...

"ليتني لم اسافر ولم اراها، ليتها لم تبادلني نظرات الحب في المطار، كم اريد الرجوع في الوقت ولكن هل العودة في الزمن ستمنعني من حبها" كان سيف شارد يحاول البحث عن الأجوبة لبعض التساؤلات في عقله 

صرخ فارس: سيف، نحن ذاهبون هل أنت قادم؟

أجاب سيف بهدوء تام: لا، اريد بعض الوقت مع نفسي

 لقد خانه قدره وانهار، أصبح ليله صباحه وصباحه ليله، لم يعد سيف قويا بمعنى اسمه، أصبح هشا ضعيفا ضعفا جسديا وعاطفيا، كل مشاعره تبين انها من طرف واحد وكل حواسه توقفت عن العمل.

هل الحب مؤلما لهذه الدرجة ام فقط حبي لها قاتل، لقد سمعت عن الحب كثيرا واعتقدت انني أحببت لكن حبها اثبت لي ان كل من أحببت قبلها كان تحت مسمى الحب لا أكثر. كيف اخرج الحب من داخلي......

سارةةةةةةةةةةة....
سارةةةةةةةةةةة....

صرخ سيف لكن ليس هناك من سامع او مجاوب

كم من الصعب ان تكون في قلب أحد لكن لا تشعر؟ كم من الجميل ان يكون قلب أحدهم مسكنك لكن من السيئ أنك ترفض العيش في هذا القلب؟ 

كانت سارة سيفا حادا قد ضرب قلب سيف دون ان تدرك وكان سيف عاصفة من الهواء التي مرت بسارة ولم تترك أثر في قلبها عقلها. 

طالما أراد الكثير ان يكون مكان سارة لكن في الكثير من الأحيان لا يقدر الانسان النعمة الا عند ذهابها وهذا تحديدا كان شعور سارة عند ادراكها لحب سيف لها.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير