البث المباشر
‏( 2.6 ) مليون دينار ربح دفتري فوري للضمان بصفقة شراء أسهم فوسفات الأمطار المتوقعة تغلق البترا امام الزوار ظهر الاربعاء حالة من عدم الاستقرار الجوي في مقدمة منخفض جوي يتوقع ان تؤثر على المملكة يومي الأربعاء والخميس وتحذيرات من تشكل السيول. مندوبا عن الملك وولي العهد...العيسوي يعزي عشيرة الصقور لا صوت يعلو فوق صوت الأردن اتحاد العمال بالتعاون مع "العمل الدولية" ينظم النشاط الختامي ضمن مشروع "قوة النقابات" البيت الأبيض: الوضع حول المفاوضات مع إيران غير مستقر "التربية النيابية" تبحث مع أكاديميين وتربويين مشروع قانون التعليم الأردن والاتهامات الإيرانية: موقف ثابت في احترام السيادة والاستقرار المياه : حملة لضبط اعتداءات كبيرة في اربد لتعبئة صهاريج مخالفة وزارة الاستثمار تصدر تقريرها السنوي للعام 2025: نمو لافت في الاستثمار وتوسّع في الفرص والحوافز أمانة عمّان تعلن حالة الطوارئ القصوى للتعامل مع المنخفض الجوي الأربعاء وزير الإدارة المحلية يلتقي رؤساء لجان البلديات والخدمات المشتركة يزن العرب ضمن الأفضل في الدوري الكوري الأردن وفرنسا يؤكدان ضرورة وقف العدوان الإسرائيلي على لبنان لبنان يسحب اعتماد السفير الإيراني ويطلب مغادرته ويستدعي سفيره من طهران وزير الخارجية ونظيره المصري يبحثان الجهود المبذولة لخفض التصعيد في المنطقة البنك الأردني الكويتي يحصل على شهادة المواءمة مع المعيار الدولي (ISO 31000:2018) في إدارة المخاطر الملك وسلطان عُمان يبحثان هاتفيا سبل خفض التصعيد في الإقليم الذهب ينخفض 70 قرشا للغرام محليا في التسعيرة الثانية

فقط من الخارج

فقط من الخارج
الأنباط -
جود صفوان المبيضين

جو ممطر بغزارة وطرق متزحلقة وسيارات مزدحمة فجرا، يحاول سيف ذو القامة القصيرة والجسم النحيف والشعر القصير والعينين البنيتين مع أربعة من إخوته أن يحلق بطائرته قبل أن تقلع، عند وصوله للمطار رأى فتاة نحيفة قصيرة بنية البشرة، شعرها اسود طويل وعيناها عسليتان متجهة نحو بوابة طائرته أيضا، تبادلا النظرات لمدة خمس دقائق ففي الكثير من الأحيان القدر يجمع انسانان مختلفان صدفة ليثبت أن الحب ليس قوة بل شعور.
 
بدأ الربيع وبدأت الزهور تزهر، أراد سيف الخروج في رحلة مع أصدقائه ليستمتعوا في الطقس الجميل واراد القدر ان يجمع سيف وسارة مرة أخرى ولكن هذه المرة كانت سارة مع حبيبها الذي تعشقه بينما كان سيف مع حبه لسارة من اول نظرة وحيدا.
 
نظر سيف لسارة بحرقة وكأن قلبه الذي كان ينبض لها قد تجزأ لعدة أجزاء كأنه زجاجة، بدأ أصدقائه بالتحدث أليه لكنه كان في عالم اخر، في بلد بعيد.

قال فارس: بماذا شارد يا سيف؟

لا جواب...

"ليتني لم اسافر ولم اراها، ليتها لم تبادلني نظرات الحب في المطار، كم اريد الرجوع في الوقت ولكن هل العودة في الزمن ستمنعني من حبها" كان سيف شارد يحاول البحث عن الأجوبة لبعض التساؤلات في عقله 

صرخ فارس: سيف، نحن ذاهبون هل أنت قادم؟

أجاب سيف بهدوء تام: لا، اريد بعض الوقت مع نفسي

 لقد خانه قدره وانهار، أصبح ليله صباحه وصباحه ليله، لم يعد سيف قويا بمعنى اسمه، أصبح هشا ضعيفا ضعفا جسديا وعاطفيا، كل مشاعره تبين انها من طرف واحد وكل حواسه توقفت عن العمل.

هل الحب مؤلما لهذه الدرجة ام فقط حبي لها قاتل، لقد سمعت عن الحب كثيرا واعتقدت انني أحببت لكن حبها اثبت لي ان كل من أحببت قبلها كان تحت مسمى الحب لا أكثر. كيف اخرج الحب من داخلي......

سارةةةةةةةةةةة....
سارةةةةةةةةةةة....

صرخ سيف لكن ليس هناك من سامع او مجاوب

كم من الصعب ان تكون في قلب أحد لكن لا تشعر؟ كم من الجميل ان يكون قلب أحدهم مسكنك لكن من السيئ أنك ترفض العيش في هذا القلب؟ 

كانت سارة سيفا حادا قد ضرب قلب سيف دون ان تدرك وكان سيف عاصفة من الهواء التي مرت بسارة ولم تترك أثر في قلبها عقلها. 

طالما أراد الكثير ان يكون مكان سارة لكن في الكثير من الأحيان لا يقدر الانسان النعمة الا عند ذهابها وهذا تحديدا كان شعور سارة عند ادراكها لحب سيف لها.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير