البث المباشر
تراجع الجرائم في الأردن بنسبة 4.01% في 2025 احتفال وطني مميز في لواء الحسا بمناسبة يوم العلم الأردني. ترامب: نسيطر بشكل كامل على مضيق هرمز وزير الشؤون السياسية: المرحلة المقبلة تتطلب مزيدا من العمل المؤسسي الحاج يوسف محمود سالم عساف ( ابو محمود ) في ذمة الله أمنية إحدى شركات Beyon تُحوّل يوم الأرض إلى أثر ملموس عبر مبادرة تطوعية لحماية البيئة في عجلون بالتعاون مع مؤسسة الأميرة تغريد للتنمية والتدريب بلدية السلط ونقابة مقاولي البلقاء تبحثان تنظيم حفريات البنية التحتية وتعزيز جودة التنفيذ وزير الإدارة المحلية يبحث والمدير الإقليمي لصندوق المناخ الأخضر سبل تعزيز التعاون تحويلات مرورية بين خلدا وصويلح الليلة وصول قافلة المساعدات الإغاثية الأردنية المشتركة إلى لبنان رئيس هيئة الأركان المشتركة يستقبل رئيس جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا ووفداً طلابياً الأمن العام: يجب الالتزام بالضوابط البيئية خلال عطلة نهاية الأسبوع ديوان المحاسبة ينظم ملتقى المدققين السنوي الثاني بيان صادر عن الفعاليات السياحية ومقدمي الخدمات والمجتمع المحلي في البترا مصادر : الشرع يستقبل القيادي بويضاني بعد الإفراج عنه من قبل السلطات الإماراتية عبارات خاصة عن محافظة البلقاء رسائل إعلامية – البلقا تلقى عائشة عثمان تغني للإمارات "الناصر الحديثة" تتوج بلقب بطولة الجزيرة الأولى لمعلمي المدارس الخاصة رئيس الوزراء يتفقد مشاريع البحر الميت ويوجه بتسريع تطويرها تمهيداً لافتتاحها في عيد الاستقلال

مطالبات بالإفراج عن صحافية تعتقلها السلطات اللبنانية

مطالبات بالإفراج عن صحافية تعتقلها السلطات اللبنانية
الأنباط -
طالبت "هيومن رايتس ووتش" و"منظمة العفو الدولية" (أمنستي)، اليوم الأربعاء، الأمن العام اللبناني بالإفراج الفوري عن الصحافية الأميركية ندى الحمصي، الموقوفة "تعسفاً" منذ الشهر الماضي، و"التحقيق بشكل سريع وشامل ومستقل وشفاف وفعال، في انتهاكات الإجراءات القانونية الواجبة التي واجهتها منذ اعتقالها، وتقديم أي شخص يُشتبه في مسؤوليته إلى العدالة".

وأفادت المنظمتان، في بيان مشترك، بأنّ ندى الحمصي موقوفة منذ 16 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي. وقالت المحامية ديالا شحادة، إنّ عناصر الأمن العام اللبناني دهموا شقة موكلتها يومها من دون مذكرة قضائية، فعثروا على كمية صغيرة من الحشيش، ثم اتصلوا بالمدعي العام الذي أصدر مذكرة توقيف بحق الحمصي وشريكها. وصادر العناصر أجهزتها الإلكترونية ووثائق أخرى.
ومع أنّ النيابة العامة أمرت بالإفراج عن الحمصي في 25 نوفمبر الماضي، أصدر الأمن العام أمراً بترحيلها، واستمر في توقيفها "تعسفاً" وفقاً للمنظمتين الحقوقيتين.

لا تزال أسباب مداهمة منزل الحمصي مجهولة، لكنّ ضباط الأمن العام قالوا لشحادة إنّ المداهمة استندت إلى معلومات استخبارية جمعتها شعبة المعلومات في الجهاز. ويصرّ ضباط الأمن العام على أنّ الحمصي محتجزة "لأسباب أمنية"، من دون تقديم أي تفاصيل إلى شحادة، للسماح لها بإعداد دفاعها. لم يُوجَّه إلى الحمصي أيّ اتهام له خلفية أمنية أو عسكرية، لكن وُجّه إليها اتهام بتعاطي المخدرات.

ووفقاً للبيان، لم يسمح عناصر الأمن العام للحمصي بالاتصال بأسرتها أو بمحامٍ لستة أيام بعد اعتقالها، واستجوبوها في غياب محامٍ، في انتهاك لـ"المادة الـ 47" من "قانون أصول المحاكمات الجزائية".

تقدمت شحادة بطلب للإفراج عن الحمصي في 25 نوفمبر. وفي اليوم نفسه، أمر المدعي العام في بيروت بالإفراج عنها. أوضحت شحادة أنّ الأمن العام واصل احتجاز الحمصي بحجة أنّها كانت تعمل في البلاد من دون تصريح عمل مناسب، وأصدر أمراً بترحيلها قبل نحو أسبوعين.

قالت باحثة لبنان في "هيومن رايتس ووتش" آية مجذوب، إن عناصر الأمن العام "انتهكوا حقوق الحمصي في الاحتجاز، من خلال حرمانها الاتصال بمحامٍ". ووصفت رفض الإفراج عن الحمصي ــ رغم أمر النيابة العامة ــ بـ"إساءة استخدام صارخة للسلطة، ومؤشر مقلق جداً على أنّ هذا الجهاز لا يحترم سيادة القانون".

وشددت مسؤولة الحملات بشأن لبنان في "منظمة العفو الدولية" ديالا حيدر، على أنّ "على الأمن العام الإفراج عن الحمصي فوراً، ومنحها فرصة حقيقية للطعن في ترحيلها أمام محكمة مختصة ومستقلة وذات مصداقية". 
وكشفت المنظمتان أنّهما وجهتا رسالة إلى المدير العام للأمن العام اللبناني، اللواء عباس إبراهيم، في الأول من الشهر الحالي، تطالبانه فيها بالإفراج عن الحمصي والتحقيق في سلوك مرؤوسيه، من دون أن تتلقيا أيّ رد.



الحمصي صحافية أميركية مستقلة تعمل مع وسائل إعلام عربية ودولية عدة، كان آخرها "الإذاعة الوطنية العامة" الأميركية.



يتعرض الصحافيون والناشطون في لبنان لهجمات متزايدة من جهات حكومية وغير حكومية. وفقاً لـ"مركز الدفاع عن الحريات الإعلامية والثقافية" (سكايز)، ومقره بيروت، تعرّض أكثر من مائة إعلامي لاعتداء من أطراف غير حكومية بين بداية الانتفاضة في أكتوبر/تشرين الأول عام 2019، ونوفمبر/تشرين الثاني من العام الحالي.



وتعتدي الأجهزة الأمنية بانتظام على صحافيين يقومون بعملهم، خصوصاً في أثناء تغطية الاحتجاجات. لكن، بدل محاسبة الجناة، تستخدم السلطات اللبنانية الصلاحيات الواسعة للمحاكم العسكرية لإسكات ومعاقبة أيّ معارضة سلمية أو انتقاد للأجهزة الأمنية.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير