اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الأمير الحسن يزور المكتبة الوطنية ويؤكد أهمية حماية الذاكرة الوطنية في عصر الذكاء الاصطناعي إدانة "دكتور فود" والحكم عليه بالسجن المؤبد الأردن يشارك في اجتماعات المنظمة العربية للتنمية الصناعية في طرابلس إذا تحدَّثتِ الأرواحُ عن الحبِّ... صمتَ الكلامُ عند محمدٍ ﷺ وزارة الشباب وجورامكو توقّعان مذكرة تعاون لدعم تمكين الشباب وتعزيز التنمية المجتمعية جمعية الفنادق وسلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة تبحثان تطوير التعاون الفندقي.. من وسط البلد: الضمان تطلق من الميدان خدمة “أنت تسأل والضمان يُجيب” العودات: تطوير التواصل الحكومي مع مجلس الأمة يعزز كفاءة الأداء المؤسسي إحالة عدد من كبار الضباط في مديرية الأمن العام إلى التقاعد – أسماء وزير المالية يلتقي السفير السعودي لدى المملكة وزراء "النقل" و"الصناعة" و"الزراعة" يبحثون تعزيز أسطول البرادات الأردنية بلدية السلط الكبرى تطلق المبادرة الوطنية "الدرع الرقمي" لموظفي الدوائر الحكومية في البلقاء الأردن يعزي الجزائر في ضحايا حريق دور أيتام هل علينا التوقف عن متابعة كأس العالم لخاطر غزة؟ الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية الغاشمة المتكررة على البحرين والكويت اتفاقية تعاون بين مؤسسة الإذاعة والتلفزيون ومهرجان جرش القوات المسلحة الأردنية وشركة العلاونة للصرافة توقعان مذكرة تفاهم في مجال التحول الرقمي أعيان ونواب وشخصيات مسيحية يؤكدون دعمهم لتعديلات قانون مجالس الطوائف لترسيخ حقوق "الوصية والتبني" ضبط اعتداءات جديدة على المياه في السلط الأول على دفعته .. (طاهر) يرسم الفرحة في قلب والدته (الزميلة عبيدة عبده )

«يchت» حيلهم !

«يchت» حيلهم
الأنباط - محمد داودية

هو ينسى أنّه منذ 25 سنة، ينعى إليّ البلد، فيقول كلما التقينا جملته «البلد واقعة يا أبو عمر» !

ولا أنسى أنني أرد عليه دائما: «يchت» حيلك، أوْقِف نعيق البوم.

هذه الشخصيات السوداوية، المتشائمة، الرخوة، لا تهتز شواربها، كما ظل يطلب الشهيد العملاق صدام حسين.

هي ترفع الراية البيضاء «منذ اللّفة»، ولا ترى من الغربال، على رأي فرقة العاشقين الفلسطينية الرائعة.

هل أقوى وأمضى نصلا من كورونا، التي عصفت ببلادنا، وألحقت بشعبنا أضرارا ليست مسبوقة وما تزال، ولم تقع البلد ؟!

في الملمّات، ينبري الرجالُ والنساء الوطنيون المخلصون، يتدافعون، ويحطّون الكتف، و يشيلون الحِمِل، ولا تخالط همّتَهم وعزمَهم أيّةُ ذرة نكوص أو شماتة.

في الملمات، نحن نتضامن مع بلادنا، والذي بيننا وبينها «جيزة مسيحية»، نفتديها كما يفتديها العسكر، ونضحي من أجلها مثلما فعل خضر شكري أبو درويش، نقف معها في السراء والضراء، في الشدة والرخاء، في السلم والحرب.

نحن نرى الخطأ والخطيئة، والتزوير والغش والفساد، نرى التجبّر بالعباد والظلم، فلسنا جماعة «كله تمام يا فندم»، ولا من الذين يرون الكأس نقيا مليئا، وهو في الثمالة، ولسنا من جماعة المجلس الانتقالي، ولا من جماعة الكأس الفاضي.

ثمة أقلية خرساء صامتة، من النخبة التي رضعت البلد و»هبرت» خيراته، النخبة الراهنة التي تنكص وتتوارى وتغطي رأسها وتتلطى في الأنفاق، تاركة الآفاق للشذاذ.

هذه هي نتائج تصنيع النخب وهندسة الانتخابات والأحزاب والنقابات والجمعيات.

ومن الطبيعي أن لا تجد البلاد، الضعفاءَ عند الحاجة اليهم.

سأظل أعيد وأزيد وأردد معكم مَثلَ الآباء والأجداد: «قوّي ضعيف حلالك، ولا تقوّي ضعيف رجالك، ضعيف حلالك إنْ قويته بتوكله، وضعيف رجالك إنْ قويته بوكلك».

الأقوياءُ لا يخيفون يا قوم، الذين يخيفون هم الضعفاءُ، المتقلبون، المترددون، الذين لو احتلت جولدا مائير الأردن، لوقفوا في الشوارع مرحبين، مهنئين، «مشرّبين» على مناسف استقبالها.

و»السستم» مدعو إلى أخذ الدروس من حالة النخبة المزرية، ذات أرجل الشمع، وقلوب العصافير. «فالسستم» خبير، يملك بنك معلومات، ومن متطلباته، المرجلة والوضوح.


© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير