اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الأمير علي: فيفا حوّل مستحقات لاعبي المنتخب الأردني بعد تأخر دام 8 أشهر الابتزاز والشكاوى الكيدية... حين تتحول الحقوق إلى أداة للإضرار بالآخرين "كهرباء إربد" تطلق منظومة خدماتها الإلكترونية بالتكامل مع تطبيق "سند" إغلاق باب التسجيل للمشاركة في معرض عمان الدولي للكتاب 2026 وزير الخارجية يجري اتصالا هاتفيا مع نظيرته اليمنية (16) محاميا يؤدون اليمين القانونية أمام وزير العدل العيسوي: الرؤية الملكية جعلت الأردن مركزا واعدا للاستثمار ونموذجا في الاعتدال صوت الأغلبية الشعبية... التيار الديمقراطي: من نحن؟ رئيس "النواب": نقف خلف جهود الملك الهادفة لبلورة موقف عربي ودولي يوقف انتهاكات الاحتلال الغذاء والدواء تطلق الندوة الصحية الدنماركية – الأردنية وزير الاقتصاد الرقمي يفتتح المركز التكنولوجي منصة الشمال في اربد سياحة عجلون تطلق رحلات برنامج "اردننا جنة" الى مختلف مناطق المملكة التوجيه الوطني بالأعيان: الأردن يتعامل مع التطورات الإقليمية بمنهج دبلوماسي مسؤول أمريكا تتغير.. عبدول ميشيغان مدير الأمن العام يلتقي المفتش العام للشرطة الرواندية الأردن و7 دول يدينون الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة في غزة الأمن مع اقتراب نتائج التوجيهي: رصد وضبط أي مخالفة من محراب الشرف إلى سدة القضاء.. حفيدة "كبير العسكر" رئيساً لادعاء عام جنوب عمان أسعار الذهب تقفز محليا.. وعيار 21 يسجل ارتفاعا بـ1.1 دينار صادرات صناعة عمّان تكسر حاجز 4 مليارات دينار في 7 أشهر

«يchت» حيلهم !

«يchت» حيلهم
الأنباط - محمد داودية

هو ينسى أنّه منذ 25 سنة، ينعى إليّ البلد، فيقول كلما التقينا جملته «البلد واقعة يا أبو عمر» !

ولا أنسى أنني أرد عليه دائما: «يchت» حيلك، أوْقِف نعيق البوم.

هذه الشخصيات السوداوية، المتشائمة، الرخوة، لا تهتز شواربها، كما ظل يطلب الشهيد العملاق صدام حسين.

هي ترفع الراية البيضاء «منذ اللّفة»، ولا ترى من الغربال، على رأي فرقة العاشقين الفلسطينية الرائعة.

هل أقوى وأمضى نصلا من كورونا، التي عصفت ببلادنا، وألحقت بشعبنا أضرارا ليست مسبوقة وما تزال، ولم تقع البلد ؟!

في الملمّات، ينبري الرجالُ والنساء الوطنيون المخلصون، يتدافعون، ويحطّون الكتف، و يشيلون الحِمِل، ولا تخالط همّتَهم وعزمَهم أيّةُ ذرة نكوص أو شماتة.

في الملمات، نحن نتضامن مع بلادنا، والذي بيننا وبينها «جيزة مسيحية»، نفتديها كما يفتديها العسكر، ونضحي من أجلها مثلما فعل خضر شكري أبو درويش، نقف معها في السراء والضراء، في الشدة والرخاء، في السلم والحرب.

نحن نرى الخطأ والخطيئة، والتزوير والغش والفساد، نرى التجبّر بالعباد والظلم، فلسنا جماعة «كله تمام يا فندم»، ولا من الذين يرون الكأس نقيا مليئا، وهو في الثمالة، ولسنا من جماعة المجلس الانتقالي، ولا من جماعة الكأس الفاضي.

ثمة أقلية خرساء صامتة، من النخبة التي رضعت البلد و»هبرت» خيراته، النخبة الراهنة التي تنكص وتتوارى وتغطي رأسها وتتلطى في الأنفاق، تاركة الآفاق للشذاذ.

هذه هي نتائج تصنيع النخب وهندسة الانتخابات والأحزاب والنقابات والجمعيات.

ومن الطبيعي أن لا تجد البلاد، الضعفاءَ عند الحاجة اليهم.

سأظل أعيد وأزيد وأردد معكم مَثلَ الآباء والأجداد: «قوّي ضعيف حلالك، ولا تقوّي ضعيف رجالك، ضعيف حلالك إنْ قويته بتوكله، وضعيف رجالك إنْ قويته بوكلك».

الأقوياءُ لا يخيفون يا قوم، الذين يخيفون هم الضعفاءُ، المتقلبون، المترددون، الذين لو احتلت جولدا مائير الأردن، لوقفوا في الشوارع مرحبين، مهنئين، «مشرّبين» على مناسف استقبالها.

و»السستم» مدعو إلى أخذ الدروس من حالة النخبة المزرية، ذات أرجل الشمع، وقلوب العصافير. «فالسستم» خبير، يملك بنك معلومات، ومن متطلباته، المرجلة والوضوح.


© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير