البث المباشر
الشوابكة رئيسًا لجمعية أطباء الأطفال جامعة عجلون تشارك بفعاليات الملتقى الصيدلاني العلمي السوري الملك يستقبل ولي عهد البحرين في العقبة الملكية الأردنية تعتذر عن إلغاء رحلتها الصباحية إلى أبوظبي حين يُتَّهَم الرافض… ويعلو نور البصيرة على ظلمات السحر والادعاء الملكية الأردنية تعتذر عن إلغاء رحلتها الصباحية إلى أبوظبي من جاهزية البنوك إلى جاهزية الدولة: لماذا تحتاج المرحلة المقبلة إلى غرفة إنذار مالي واقتصادي مبكر؟ العمل… كرامة وطن وحكاية إنسان مقاربة المعايطة العلمية الرائدة: منصة تنفّسية مدعومة بالذكاء الاصطناعي تُعيد تعريف التشخيص المبكر وترسم ملامح الطب التنبؤي ولي العهد: بناة الوطن يعطيكم العافية في عيد العمال… البترا بين التحدي والفرصة ملك البحرين يعرب عن أسفه لـ"اصطفاف بعض المشرعين إلى جانب الخونة" عمان الأهلية تهنئ بعيد العمال العالمي "إدارة الأزمات" تحذر المتنزهين من إشعال النار والسباحة في البرك والسدود أجواء معتدلة في أغلب المناطق اليوم ودافئة غدًا ‏مصادر للانباط: الشيباني إلى القاهرة الاسبوع المقبل تمهيدا لتقارب سياسي واقتصادي مهلة ترامب لإيران تنتهي الجمعة .. ومحللون: الرئيس الأمريكي سيمددها أو يتجاهل الموضوع المجالي: صوت الحق في وجه زوابع التشكيك. صباحا أم بعد الطعام؟.. التوقيت المثالي لتناول الحمضيات اكتشاف طريقة لإبطاء شيخوخة القلب

محمد داوديه يكتب: إعتذار

محمد داوديه يكتب إعتذار
الأنباط -
كتبتٌ يوم أمس مقالة، في ذكرى تفجيرات فنادق عمان، عنوانها "56 مسلما ومسيحي واحد"، هم الذين استشهدوا في تلك التفجيرات الارهابية الوحشية، للدلالة على أن الإرهاب يستهدف الإنسان، دون تحديد دينه أو عرقه أو لونه أو جنسه.
وغفلت عن ذكر الشهيدة الكركية المسيحية، لانا فهد الصياغ، بسبب جهلي وعدم معرفتي، بأنها إستشهدت في تلك التفجيرات.
ذهبت لانا فهد الصياغ إلى فندق راديسون ساس، للاحتفال بصديقتها وزميلتها في شركة أورانج، العروس ناديا العلمي، فاستشهدت لانا في ذلك الأربعاء الأسود، مع أخواتها وإخوانها المسلمين الأردنيين والعرب ال 55، ومعهم العازف المسيحي الأندونيسي.
الشهيدة لانا فهد الصياغ ليست كوتا مسيحية، ولا هي من الأقليات !
الأقلية والأكثرية في الأردن، ليسوا المسيحيين ولا الشركس ولا الشيشان ولا الأكراد ولا التركمان، الأقلية هم الأغنياء -اللهم لا حسد-، والأكثرية هم الفقراء -اللهم لا شماتة-. الشهيدة لانا فهد الصياغ، تتمتع بالمواطنة والهوية الأردنية، المٌعمّدة بالدم، وقد برهن استشهاد لانا الكركية، في عرس ناديا العلمي، الأردنية النابلسية الفلسطينية، على أن أفراحنا واحدة، وأن مصائبنا واحدة، وأننا نستقوي بالتنوّع ونعُدُّه من عناصر القوة والمنعة، ومن الأصول الثابتة المتعاظمة (Assets).
من حق الشهيدة لانا فهد الصياغ، على وطنها وعلى أهلها الأردنيين كافة، أن ننصفها وأن نستخلص العِبر، التي لن تنتهي، من استشهادها في عرس زميلتها المسلمة.
ذات يوم، أرسل لي عربي مقيم في المملكة العربية السعودية "ينوّرني !!" بأنه لا يجوز مشاركة المسيحيين الإحتفال في أعيادهم ولا حتى طرح أو رد السلام.
أجبته إننا في الأردن، النظيف -تقريبا- من لوثات التمييز على أسس دينية أو إقليمية أو جندرية أو عرقية، لا نكتفي بالسلام المتبادل ولا بتبادل المشاركة في الاحتفالات، بل نتبادل التبرع بالدم، ونستشهد معا في المواجهة مع الإرهاب، ومع الغزوة الصهيونية.
ويجدر أن أنوه إلى اتصال الصديق الأب رفعت بدر، الذي نبهني إلى إغفالي الشهيدة لانا فهد الصياغ، ودلني على اخطائي.
يرحم الله شهداءنا في المواجهة مع الإرهاب، وشهداءنا كافة، ويحسن اليهم.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير