البث المباشر
زين تفتتح معرضها الجديد كلياً في إربد الحواري رداً على الكيلاني : دورنا مناقشة قانون الضمان لا سحب وزارة الطاقة لـ" الأنباط" : لجان فنية مشتركة تستكمل الدراسات لإعادة تشغيل الربط الكهربائي بين الأردن وسوريا الحرب الدائرة… مع من نقف؟ التعليم العالي: الثلاثاء 31 آذار الموعد النهائي لاستكمال إجراءات المنح والقروض وزير الخارجية يبحث تطورات التصعيد الخطير في المنطقة مع نظيره المصري رئيس النواب: قانون الضمان المعدل يمس عصب المواطن ويستحق حوارا وطنيا واسعا تصنيف دولي لسباق 50 كم في ألتراماراثون البحر الميت يعزز حضور الأردن في رياضات التحمل 101.8 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية الأحد الحرس الثوري الإيراني يتعهد بـ"مطاردة وقتل" نتنياهو كوريا الجنوبية تدرس طلب ترامب إرسال سفن حربية إلى مضيق هرمز ترامب يهدد بمواصلة قصف خرج الإيرانية ويضغط على الحلفاء بشأن هرمز انخفاض ملموس وامطار اليوم وارتفاع الحرارة الثلاثاء والأربعاء تحديث لخرائط غوغل يغير طريقة التنقل ترامب: غير مستعد لإبرام اتفاق مع إيران انخفاض ملموس على الحرارة وتحذيرات من الضباب والانزلاقات .. تعرف على الحالة الجوية المتوقعة للأيام الثلاثة القادمة غير النفط والغاز.. خطر كبير يهدد الشرق الأوسط بسبب الحرب على إيران اليونسكو قلقة من تداعيات الحرب على مئات المواقع التراثية في الشرق الأوسط احترافية القوات المسلحة الأردنية تحبط أوهام اختراق أجواء المملكة الوحدات يوقف انتصارات الحسين بفوز مثير بدوري المحترفين

56 مسلما ومسيحي واحد !

56 مسلما ومسيحي واحد
الأنباط -
محمد داودية
    إستشهد في تفجيرات فنادق عمّان: الراديسون ساس، وحياة عمان، وديز إن، التي صادفت فاجعتها المؤلمة السادسة عشرة يوم أمس، عازفٌ أندونيسي مسيحي، كان يعمل في فندق حياة عمان.
ذهبت مع زوجتي إلى الكاتدرائية في جاكرتا، التي كنت سفيرا فيها، في ذكرى استشهاد العازف الإندونيسي السنوية الأولى، وألقيت كلمة قلت فيها إن الإرهاب لا يستهدف دينا محددا، بل يستهدف الإنسان. 
وأضفت: إستشهد في تلك التفجيرات الإرهابية الآثمة 56 أردنيا، على دين سيدنا محمد، واستشهد أندونيسي واحد، على دين سيدنا عيسى. 

وقلت إن الإرهاب ضد الإنسانية، لا ضد دياناتها، وإننا لا نحتاج إلى تدقيق لنتأكد أن الإرهاب ليس موجها إلى المسيحيين أو اليهود أو البوذيين أو الملحدين أو الغرب. 

استشهد في تلك التفجيرات الإرهابية، المخرج السوري العربي العملاق مصطفى العقاد، الذي خدم الإسلام أكبر خدمة، في فيلم "الرسالة" عام 1976، الذي دافع فيه عن الإسلام وقدمه على حقيقته، دين محبة وعدل ومساوة ورحمة. 

كما خدم الشهيد العقاد، المقاومةَ والنضالَ من اجل الحرية والكرامة والاستقلال، في فيلمه الشهير «اسد الصحراء- عمر المختار" عام 1981. 

وحيث أنّ لكلِ فعلٍ ردُّ فعل، مساوٍ له في القوة، مضاد له في الاتجاه، فقد انخرطت بلادنا في مكافحة الإرهاب فطبّقنا قاعدة الإمام علي بن أبي طالب، كرّم الله وجهه، العسكرية العبقرية، التي قال فيها: "اغزوهم قبل أن يغزوكم، فما غُزِي قومٌ في عَقر دارهم إلا ذلوا". ومنه صاغت العسكرية الأردنية شعار: "قتال الأشرار خارج الأسوار"، الذي مكّننا مِن إبقاء خطر الإرهابيين بعيدا عن وطننا. 

تحل ذكرى فاجعة التفجيرات الإرهابية، التي وحّدت شعبَنا خلف أُسَر الشهداء الأبرار، وخلف قيادتنا، وأجهزتها الأمنية والعسكرية، ومكنتنا من عبور برزخ النار والرعب والموت، بأقل ما يمكن من الخسائر.
بلادنا أقوى اليوم، وأكثر منعةً ومهابةً، وشعبُنا أشد وعيا، ضد دجل الإرهابيين وإعلامِهم المضلل. وشبابنا النشامى حاملو الشعار، "شعر شواربنا"، على أتم الجاهزية، لحماية الوطن، والقدرة على سحق رأس الأفعى.  
يرحم الله شهداءنا في المواجهة مع الإرهاب وشهداءنا كافة.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير