اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الأمير علي: فيفا حوّل مستحقات لاعبي المنتخب الأردني بعد تأخر دام 8 أشهر الابتزاز والشكاوى الكيدية... حين تتحول الحقوق إلى أداة للإضرار بالآخرين "كهرباء إربد" تطلق منظومة خدماتها الإلكترونية بالتكامل مع تطبيق "سند" إغلاق باب التسجيل للمشاركة في معرض عمان الدولي للكتاب 2026 وزير الخارجية يجري اتصالا هاتفيا مع نظيرته اليمنية (16) محاميا يؤدون اليمين القانونية أمام وزير العدل العيسوي: الرؤية الملكية جعلت الأردن مركزا واعدا للاستثمار ونموذجا في الاعتدال صوت الأغلبية الشعبية... التيار الديمقراطي: من نحن؟ رئيس "النواب": نقف خلف جهود الملك الهادفة لبلورة موقف عربي ودولي يوقف انتهاكات الاحتلال الغذاء والدواء تطلق الندوة الصحية الدنماركية – الأردنية وزير الاقتصاد الرقمي يفتتح المركز التكنولوجي منصة الشمال في اربد سياحة عجلون تطلق رحلات برنامج "اردننا جنة" الى مختلف مناطق المملكة التوجيه الوطني بالأعيان: الأردن يتعامل مع التطورات الإقليمية بمنهج دبلوماسي مسؤول أمريكا تتغير.. عبدول ميشيغان مدير الأمن العام يلتقي المفتش العام للشرطة الرواندية الأردن و7 دول يدينون الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة في غزة الأمن مع اقتراب نتائج التوجيهي: رصد وضبط أي مخالفة من محراب الشرف إلى سدة القضاء.. حفيدة "كبير العسكر" رئيساً لادعاء عام جنوب عمان أسعار الذهب تقفز محليا.. وعيار 21 يسجل ارتفاعا بـ1.1 دينار صادرات صناعة عمّان تكسر حاجز 4 مليارات دينار في 7 أشهر

فوز الرمثا قراءة مختلفة

فوز الرمثا قراءة مختلفة
الأنباط -
بلال حسن التل
فوز نادي الرمثا ببطولة الدوري حدث يمكن قرأته من وجوه عديدة, حسب اهتمامات القارىء والزاوية التي يقرأ منها ما يجري أمامه, وحيث أننا نعيش فترة يتصاعد فيها الحديث عن الهوية, فإن فوز نادي الرمثا فرصة للقول بأن بناء الهوية لأي مجتمع صغر أم كبر, لايتم بشقشقة اللسان ولا بالثرثرة التي لا تجد لها صداً عند الناس, لكنها تتحقق بالإنجاز الذي يتراكم حتى يصبح واضحاً للعين, فهاهو نادي الرمثا ينهض من كبوته التي امتدت لأربعين عاماً ليستعيد كأس البطولة الذي خرج من عمان لأول مرة على يد نادي الرمثا, وهاهو نفس النادي يخرج كأس البطولة من عمان للمرة الثالثة, ليعطي للرمثا هويتها مدينة للرياضة وعاصمة لكرة القدم الأردنية, فالإنجاز ونوعيته هو الذي يعطي للأشخاص وللمجتمعات بل وللدول هويتها.
ومثلما أعطى نادي الرمثا للمدينة هويتها, فقد صار رمزاً لها وصارت المدينة تعرف بالنادي مثلما عرف النادي نفسه بمدينته "نادي الرمثا" وهكذا هو حال النجاح يحول الناجحين إلى رموز عبر إنجازهم.
والإنجاز ليس عملية آنية عابرة, لكنه تراكم الاستعداد والعمل المنظم الذي يقود إلى النجاح بعد الأخذ بالأسباب, وقبل ذلك تحديد الهدف والالتفاف حوله, وهو بالضبط مافعله الرماثنة فقد حددوا هدفهم, وهو العودة إلى قمة الدوري, وكان هذا يستدعي أولاً التخلص من كل عوامل الضعف الذي اعترت ناديهم, وأولها التشتت والاختلاف الذي يعصف بأقوى المؤسسات وأقوى التجمعات بل وأقوى الدول, لذلك ظهرت الرمثا يوم الخميس الماضي وراء ناديها كتلة واحدة وهتافاً واحداً صار فرحاً واحداً.
لقد أدرك الرماثنة أن اقصر الطرق الى نبذ الخلافات هو الانتقال من مرحلة الشقشقة والثرثرة عن الخلافات واسبابها, إلى العمل الفعلي على الأرض لتحقيق النجاح, مهما بدا صغيراً, فلا يوحد الناس وينسيهم خلافهم إلا النجاح, الذي يسعى الجميع إلى الإلتفاف حوله والانتساب اليه ولا شيء يفرق الناس كالفشل الذي يفر منه الناس, ويتنصل منه الجميع بمن فيهم أهله, وهو بالضبط ما فعله الرماثنة في طريقهم كي يستعيد ناديهم مكانة الصدراة مستفيدين أيضاً من حالة الضعف والوهن التي أصابت غيرهم, أما من باب الغرور أو من باب الفرقة, فهل نتعلم على المستوى الوطني من تجربة مدينة من مدن وطننا اسمها الرمثا
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير