اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الأردن… وطنٌ كُتب بالإرادة وبقي بالكرامة خير الدعاء يوم عرفة خلاف على سلك كهربائي يتسبب بجريمة قتل مروعة في العراق واتساب يرفع مستوى الخصوصية وتقليل الإحراج داخل الجروبات إشارات تنذرك بانسداد الشرايين زين تحتفي باستقلال المملكة الـ80 وتوجّه رسائل دعم لنشامى المنتخب الوطني اكتمال وصول الحجاج إلى مشعر منى الدكتورة نور الكبيسي، مديرة الفرع الإقليمي لـمؤسسة BRC العلمية الدولية، تهنى صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم وولي عهده والشعب الأردني العزيز بمناسبة عيد الاستقلال الثمانين (قضية عمر محمد عمر دارس والانتهاكات المرتبطة بالاستهداف القبلي والمحاكمات الأمنية في السودان).. عيد الاستقلال… قصة وطن كُتبت بحروف المجد والكرامة إعلاميات أردنيات يرسخن السردية الوطنية في الإعلام العربي والدولي فرد أطول علم أردني في مدينة السلط خلال إحتفالات محافظة البلقاء بعيد الإستقلال الـ80 الرئيس اللبناني سيزور دمشق بعد عيد الأضحى الرئيس الكازاخستاني يهنئ جلالة الملك بذكرى استقلال الأردن ويؤكد تعزيز التعاون الثنائي الملك للأردنيين: الرهان معقود على شعب أصيل وما ولد من رحم هذه البلاد لا يُهزم مذكرة تفاهم بين مهرجان جرش وجمعية اصدقاء الأردن وأنا الأردن اتحاد الناشرين الأردنيين يهنئ الوطن وقيادته بعيد الاستقلال الـ 80 ‏مصادر للأنباط: البرلمان السوري الجديد يفتتح أعماله 8حزيران وتعديلات مرتقبة على حصة الرئاسة العيسوي يستقبل الطفل كرم الكفريني ويثمّن اعتزازه بالقيادة الهاشمية ومسيرة الوطن بين الثورة والنهضة الأردن الهاشمي ومسيرة الكرامة والانسان

الطفيلة وغياب التوزيع العادل لمكتسبات التنمية

الطفيلة وغياب التوزيع العادل لمكتسبات التنمية
الأنباط -

بقلم الدكتور المهندس هيثم احمد المعابرة

تعتبر محافظة الطفيلة الهاشمية من المحافظات الغنية بالموارد الطبيعية والمعدنية المختلفه كالفوسفات والأسمنت والنحاس والمنغنيز بالاضافه إلى الأراضي الزراعية الصالحة للزراعة توفر المواقع السياحية المعروفة على خارطة السياحة العالمية ناهيك عن تنوعها الجغرافي والمناخي وتنوع نشاطها الاقتصادي بوجود شركات كبرى كالفوسفات والاسمنت وشركات الطاقه والرياح والتي أصبحت من أهم الشركات على مستوى الوطن العربي والشرق الأوسط ووجود طاقات بشرية هائلة وكفاءات علمية وعملية قادرة على النهوض بالمحافظة وتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية بشكلها الامثل

ولكن مع كل هذة الموارد الطبيعية والمعدنية المختلفه لازالت محافظة الطفيلة تعاني من الفقر والبطالة ونقص الخدمات وقله المشاريع التنموية والانتاجية والاستثمارية والهجرة الكبيرة إلى المحافظات الأخرى والعاصمه عمان بحثا عن الوظائف المختلفة لتوفير لقمه العيش الكريمة وعند الرجوع إلى الاحصائيات الرسمية نجد المحافظة من أعلى نسب الفقر والبطالة والهجرة وغياب العدالة في توزيع مكتسبات التنمية



ومن هنا أجد ضرورة وجود عدالة في توزيع المشروعات وبرامج التنمية وتعميمها على كافة المناطق وخاصة الكفيلة وبشكل متوازن حتى ينعم المواطن في كل شبر من هذا الوطن الغالي بنصيبه من الرفاهية التنموية والاجتماعية والخدمية بالإضافة إلى فرص العمل كي يمكن وقف هذه الهجرة من تلك المناطق النائية وإحداث هجرة معاكسة إليها لتخفيف الضغط السكاني على المدن الرئيسية ومن ذلك ايضاً إعادة هيكلة توزيع الكثافة السكانية على الخريطة الجغرافية للوطن عبر إدارة عليا تضع ومعها الجامعات إستراتيجية تستهدف إحياء تلك المناطق النائية وبث روح التنمية فيها.

ان العدالة في توزيع مكتسبات التنمية يجب أن تعتمد على الاستحقاقات والدراسات مستندة إلى الحاجات الفعلية للمحافظات على أن الضرورة تحتم توجيه المشروعات الاستثمارية الكبيرة الحكومية غير المرتبطة مباشرة بالمدن الكبيرة للمناطق والمدن الاقل كثافة سكانية لاحداث توازن وهجرة معاكسة وتنمية متوازنة فالاستثمار الجديد حكوميا كان أو خاصا فإنه ينتج آثاراً تنموية كبيرة .

وهذا يحتاج أن تقوم الجهات المختصه المختلفة بالتعاون مع القطاع الخاص بدورها الحقيقي على ارض الميدان من خلال إجراء الدراسات والبحوث والمسوحات المختلفة وتكوين قاعدة بيانات تساعد في إعطاء صورة واضحة المعالم عن واقع المحافظة والتي أصبحت تدق ناقوس الخطر فالهجرة أصبحت المطلب الأساسي لأبناء المحافظة

لذا على كافة الجهات المختصه التكاتف للخروج بافكار تسهم في حل مشكلتي الفقر والبطالة اللتين تعاني منهما المحافظة بشدة من خلال انشاء استثمارات تعدنية زراعية وصناعية وسياحية مجدية في المنطقة مع توفير كافة التسهيلات الممكنة للقطاع الخاص ومنحة مزايا تفضيلية في المحافظة ومنها قطاع الانشاءات والمقاولات الذي يوفر فرص عمل كبيرة لابناء المنطقة وذلك ليتمكن من الإستمرار والبقاء في السوق خاصه بعد المشاكل والعقبات الكبيرة التي تعرض لها بسبب جائحه كورونا .

ان مناطق الطفيلة المختلفة تتمتع بمزايا وفرص استثمارية بمجالات التعدين ومقومات سياحية وزراعية تحتاج إلى الترويج واستقطاب الاستثمارات المحلية والعالمية وتذليل الصعوبات أمام القطاع الخاص الشريك الاستراتيجي للقطاع العام ليقوم بدورة الوطني في دعم الاقتصاد الوطني وتوفير فرص العمل وتنشيط حركة السوق والاقتصاد والمساهمه قدر المستطاع بحل جزء من ظاهرتي الفقر والبطالة حيث أكد جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين في عديد المناسبات أن القطاع الخاص شريك استراتيجي في عملية التنمية الشاملة والمستدامة التي توفر الحياه الكريمة والرفاه للشعب الأردني في مختلف محافظات المملكة.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير