دعوات للشركات الأردنية لابتكار حلول وطنية لمواجهة المخاطر التكنولوجية العالمية استشهاد فلسطينيين برصاص الاحتلال في الخليل مباحثات أممية أميركية بشأن غزة عين على القدس يناقش الرأي الاستشاري للعدل الدولية بعدم شرعية الاحتلال الإسرائيلي 2606 أطنان من الخضار والفواكه وردت للسوق المركزي اليوم دائرة الشؤون الفلسطينية ولجان خدمات المخيمات تدين تصنيف الكنيست الإسرائيلي الأونروا كمنظمة ارهابية الدولة الفلسطينية بين قرارين نتنياهو "بوليو" فى الكونجرس ! "استشاري الميثاق" يحث على المشاركة الفاعلة في الانتخابات البرلمانية خلال سلسلة لقاءات في المفرق اجواء حارة نسبياً في معظم المناطق اليوم وصيفية عادية غدًا وفيات الثلاثاء 23-7-2024 دراسة: الفاكهة المجفّفة تقلل خطر السكري نصائح لتجاوز العادات المسببة للأرق ليلاً البكاء.. فوائد جمّة للنفس والجسد الاستحمام الصباحي أم المسائي.. أيهما الأفضل؟ كل ما تود معرفته عن أسباب الشقيقة ماذا يحدث لجسمك عند تناول التين يوميا؟ الارصاد : طقس حار نسبيا غدا مع انخفاض طفيف على الحرارة الاربعاء. ارتفاع مؤشرات الأسهم الأميركية الأردن يشارك بفعاليات نموذج محاكاة برلمان الشباب العربي
برلمان

الزراعة النيابية: توجه حكومي لتخفيض كلف إصدار وتجديد تصاريح العمل للوافدين

{clean_title}
الأنباط -
 قال رئيس لجنة الزراعة والمياه والبادية النيابية، النائب محمد العلاقمة، إن هناك توجها حكوميا لتخفيض الكلف المالية لإصدار وتجديد تصاريح العمل للوافدين.
جاء ذلك خلال اجتماع عقدته اللجنة النيابية، اليوم الأحد، بحضور وزير الزراعة المهندس خالد الحنيفات وعدد من المدراء والأمناء العامين، وممثلي عن القطاع الزراعي.
وقال العلاقمة إن اللجنة بحثت قضايا متعلقة بشمول العاملين في القطاع الزراعي من العمالة الوافدة بمظلة الضمان الاجتماعي، وارتفاع كلفة إصدار تصاريح العمل ومدخلات الإنتاج من أسمدة وطاقة وغيرها، إضافة إلى ارتفاع أسعار الأعلاف، والمطالبة بزيادة الرقابة على مراكز الأعلاف من قبل وزارة الصناعة والتجارة والتموين.
وأضاف أن ظروف المزارع الأردني لم تعد تبعث بالطمأنينة وأن هناك تحديات ومعيقات تواجه القطاع والمستثمرين بالقطاع الزراعي، ما يستوجب الإسراع في إيجاد حلول حقيقية وواقعية تنهض به.
وبين أن ارتفاع كلف تصاريح العمل تعتبر تحديا كبيرا أمام القطاع الزراعي، ما يستوجب تخفيض الكلفة، علما بأن التكلفة كانت 120 دينارا وتم رفعها في وقت سابق لـ550 دينارا.
من جهته، قال الحنيفات إن الحكومة تعي كل ما يطرح من قبل القطاع الزراعي، وهناك توجيهات ملكية للنهوض بالقطاع، وسيعقد اجتماع رسمي نهاية الأسبوع الحالي من أجل وضع المختصين بالظروف والتحديات التي يمر بها القطاع الزراعي.
وبين الحنيفات "أن هناك تعليمات ستنشر قريبا بالجريدة الرسمية لتحرير مدخلات الإنتاج، إضافة إلى اتفاق مع شركة الفوسفات بتخفيض سعر طن السماد بواقع 70 دولارا عن السعر العالمي، موضحا أن هناك تحديا كبيرا متعلق بالبطالة بين الشباب، ونعمل على معالجته".
بدوره، قال مدير عام المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي، حازم الرحاحلة، إن سلسلة اجتماعات عقدت مع الاتحاد الأردني للمزارعين وتم التوافق على شمول العمالة بإصابات العمل وتخفيض نسبة الاشتراك لمدة مؤقتة بنسبة 2 بالمئة لنهاية العام 2022.
وأضاف أن مشروع القانون المعدل للضمان الاجتماعي سيتضمن بندا خاصا بالقطاع الخاص، بحيث سيكون لهم شرائح متعددة وباشتراكات مخفضة بعكس باقي القطاعات الاقتصادية، مشيرا إلى منحة مالية قادمة لغايات دعم اشتراكات العاملين في القطاع الزراعي. إلى ذلك، قال أمين عام وزارة العمل، فاروق الحديدي، إن هناك توجها لتخفيض كلف تصاريح العمل للوافدين لجميع القطاعات بما فيها القطاع الزراعي وتوحيدها، موضحا أن الوزارة منحت لغاية الآن 34 ألف تصريح عمل للقطاع الزراعي دون أي شروط؛ دعما للقطاع وتسهيلا لعمله، وان إجمالي تصاريح العمالة الوافدة في القطاع الزراعي بلغ نحو 90 ألف تصريح.
وبين الحديدي أنه سيصدر قرار في حال مغادرة العامل الزراعي البلد مغادرة نهائية، وسيتم منح صاحب المنشأة فرصة الحصول على عامل بديل بشكل فوري للمحافظة على التوازن في القطاع ودعم القطاع الزراعي، مشيرا إلى أنه بعد الأول من كانون الثاني من مطلع العام المقبل لن تكون هناك أي مشكلة متعلقة بتصاريح العمل للعاملين في القطاع الزراعي.
من جانبه، دعا مدير إدارة المخزون في وزارة الصناعة والتجارة والتموين، عاطف علاونة، المزارع الذي لم يتسلم مخصصاته من الأعلاف لمراجعة المديرية، موضحا أنه لم يرد للمديرية أي شكوى بهذا الخصوص.
وأشار إلى أن لدى المديرية 56 مركزا لتوزيع الأعلاف في المملكة، وهي تعمل بانتظام وكل مزارع حصل على احتياجاته من مخصصات الأعلاف.
مدير عام دائرة ضريبة الدخل والمبيعات، حسام أبو علي، أكد أن معظم مدخلات الإنتاج للقطاع الزراعي معفاة من الضرائب، وبعضها عليها نسب منخفضة جدا، مشيرا إلى أن قانون ضريبة الدخل راعى القطاع الزراعي.
بدورهم، طالب الحضور من القطاع الزراعي اللجنة النيابية بممارسة دورها الرقابي لحماية القطاع الزراعي الذي يعاني من ارتفاع التكاليف، الأمر الذي تسبب في تراجع القطاع.
وأكدوا أن القطاع الزراعي يشكل العمود الفقري للاقتصاد الوطني، وأن أي ضرر يلحق به ينعكس سلبا على جميع القطاعات الاقتصادية لأنه مرتبط بالقطاعات كافة.
كما طالبوا بتوحيد المرجعيات الحكومية التي يتبع لها القطاع الزراعي تحت مظلة واحدة بحيث تكون وزارة الزراعة للتسهيل على المزارعين وتفهم الظروف التي يعيشونها.
--(بترا)