اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
المياه: حملات امنية تضبط بئر مخالف واعتداءات على خطوط ناقلة في بيادر وادي السير ومعان المنطقة العسكرية الجنوبية تضبط كميات كبيرة من المواد المخدرة الأمير علي: فيفا حوّل مستحقات لاعبي المنتخب الأردني بعد تأخر دام 8 أشهر الابتزاز والشكاوى الكيدية... حين تتحول الحقوق إلى أداة للإضرار بالآخرين "كهرباء إربد" تطلق منظومة خدماتها الإلكترونية بالتكامل مع تطبيق "سند" إغلاق باب التسجيل للمشاركة في معرض عمان الدولي للكتاب 2026 وزير الخارجية يجري اتصالا هاتفيا مع نظيرته اليمنية (16) محاميا يؤدون اليمين القانونية أمام وزير العدل العيسوي: الرؤية الملكية جعلت الأردن مركزا واعدا للاستثمار ونموذجا في الاعتدال صوت الأغلبية الشعبية... التيار الديمقراطي: من نحن؟ رئيس "النواب": نقف خلف جهود الملك الهادفة لبلورة موقف عربي ودولي يوقف انتهاكات الاحتلال الغذاء والدواء تطلق الندوة الصحية الدنماركية – الأردنية وزير الاقتصاد الرقمي يفتتح المركز التكنولوجي منصة الشمال في اربد سياحة عجلون تطلق رحلات برنامج "اردننا جنة" الى مختلف مناطق المملكة التوجيه الوطني بالأعيان: الأردن يتعامل مع التطورات الإقليمية بمنهج دبلوماسي مسؤول أمريكا تتغير.. عبدول ميشيغان مدير الأمن العام يلتقي المفتش العام للشرطة الرواندية الأردن و7 دول يدينون الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة في غزة الأمن مع اقتراب نتائج التوجيهي: رصد وضبط أي مخالفة من محراب الشرف إلى سدة القضاء.. حفيدة "كبير العسكر" رئيساً لادعاء عام جنوب عمان

طُموح أُنثى

طُموح أُنثى
الأنباط -

هذا هُو العنوان الذي تم إختياره لمقالنا اليوم 
هيَّ كاتبة بعمر الزهُور صنعت من اليأس حُلم نثرت بذوره في طيّات الوَرق ، ليثمر وتكون حصيلتهُ أربع مؤلفات يا تُرى مَن هيَّ؟ 
دنيا بواعنة ، 

فتاة تُعانق الطُموح منذُ نعومة أظافرها، خُلق القلمُ لها ، كاتبة أُردنية من مدينة إربد ، مُناصرة للمرأة وقضيتها، قدوة لكثيرٍ مِن الشابات من مُختلف البُلدان ، نجحت في إيصال رسالتها إلى جنسياتٍ مُتعدده مثل الجزائر ، السودان ، سوريا و المغرب العربي والكثير 
اليوم جئنا بحوار لطيفٍ معها لنتحدث عن وليدها الرّابع حيث رأينا عشرات المواقع نشرتْ عنهُ بِعنوان " ضجتّ المواقع الإلكترونية بكتابِ سفينة بوح يا تُرى ما سِر نجاح هذا الكِتاب؟؟" 

س : ما سبب إختيارك لعنوان سفينة بوح ؟ 
البواعنة : لقد قُلتُ في حوارٍ سابق
، أنا فتاةٌ  أحب أن أعيش حُقبة السبعينات والثمانينات و أعشق العتاقة و التفاصيل الكلاسيكية والورق و جماليته ، خُيّل إلي قديماً كيف كانَ الناس يتبادلون الرسائل الورقية عن طريق الحمام الزاجل و البحر ، تخيلتُ أن السفينة التي كانت تحمل البرقيات لتصل بها إلى الاشخاص أنها حملت في جوفها بوحاً مُختلف ، من عَتاب إلى فُراق إلى مشاعر مُبعثرة فمن هُنا صيغ الاسم . 


س : ما هي المعيقات التي واجهتك ؟ 
البواعنة: حتماً هُنالك الكثير ، كُل أمرٍ في الحياة سيجد عائق أمامة ولكن يكمن الذكاء هُنا في مواجهته والتغلب عليه . 

س:  هل تُحبي سماع آراء الناس عن الكتاب وإن كانت سلبية؟ 
البواعنة : طبعاً ، من واجبي أنا ككاتبة أن أستمع لجميع الآراء فربما أجِد في الرأي السلبي فِكرة ورُبما أجد نُقطة ضعف أعدل بها

س: هناك الكثير من الكُتّاب ، يكتبون لمردودٍ مادي هل تُصنفِ نفسك مِنهم ؟ 
البواعنة: أنا لا أكتب من أجل مال  أو حَتى شُهرة 
أنا أكتب لنفسي ومن أجل حُلمي وطموحي لا أكثر، أما المّال لا أعتقد أنهُ على رأس أهدافي حتى . 
س: ما أسماء مؤلفاتك؟ 
البواعنة: ما بعد اليأس ، خريف بلا مأوى ، جَزيرة النساء، سَفينة بَوح.

بنهاية حديثنا وجهت دُنيا كلمة لِمن رأى في دُنيا تحيز للنساء و ظُلم لجانب آدم؟ 

البواعنة: أنا لا أنكر أن آدم مُكمل لحواء بالعكس ، خلقت حواء من ضِلع آدم ، انما أنا أشجع كُل أنثى على النجاح و الصَبر و إحترام ذاتها وكيانها في مُجتمع كَثُر بِه الظُلم .

وبالنهاية بإسمِ وكالتنا نُبارك للكاتبة دنيا بواعنة إصدار كتابها الرابع سفينة بوح
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير