اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
ترامب بشأن إيران: نشن هجوما كبيرا آخر الليلة فريق "إمكان الإسكان" يشارك في قطف محاصيل "مزرعة الدار" بالتعاون مع دار أبو عبدالله الزميل فضل معارك مديرا لاذاعة المملكة الاردنية الهاشمية مشروع الربط الكهربائي الإقليمي يعود إلى الواجهة مواجهة لا تقبل أنصاف الحلول.. مواجهة بين الانضباط الفرنسي والهوية الإسبانية إصابة شخصين بانفجار قنبلة يدوية قديمة في العاصمة نقابة الصيادلة: نتابع ملف التطبيقات المخالفة بالتنسيق مع الغذاء والدواء الدول العربية.. ساحة إيران للرد على واشنطن وزير الشباب يبحث مع أندية المحترفين في إربد مشروع تأهيل أرضية ملعب الحسن تعيين الزميل فضل معارك مديرا لاذاعة المملكة الاردنية الهاشمية هيئة الخدمة والإدارة العامة تنشر نتائج الفرز الأولي لوظيفة "مدير عام مؤسسة الخط الحديدي الحجازي الأردني" البرلمان يشرّع... وبعض النواب خارج المشهد (كواليس أولى الجلسات) الزميلة تمارا عصفور مبروك تسليمك مهام مدير مديرية الموارد البشرية والتطوير المؤسسي في التلفزيون الأردني. البرلمان العربي يدين الاعتداءات الإيرانية على الأردن والكويت البحرين تعلن التصدي لعدد من الاعتداءات الإيرانية "الاقتصاد النيابية" تشرع بمناقشة مشروع قانون إلغاء المؤسسة الاستهلاكية المدنية "القانونية النيابية" تلتقي نظيرتها العُمانية 13.6 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان "العمل النيابية" تشرع بمناقشة مشروع قانون تنظيم العمل المهني "تجارة عمان" تبحث مع السفير السوداني تعزيز التعاون الاقتصادي

لماذا نتذكر تجاربنا المريرة بسهولة؟ دراسة تشرح السبب

لماذا نتذكر تجاربنا المريرة بسهولة دراسة تشرح السبب
الأنباط -
 عندما يمر الإنسان بتجارب مريرة في حياته، فإن تلك اللحظات تصبح عالقة في ذهنه، وربما يظل قادرا على تذكرها بعد مضي مدة طويلة، في حين لا يستطيع استرجاع أمور أخرى من الماضي، كانت أقل شدة، وربما مريحة للغاية.

وطالما تساءل الباحثون حول السبب الذي يجعل الإنسان يتذكر اللحظات الأسوأ في حياته، بدقة أكبر، وهذا بالضبط ما حاول فريق باحثين من جامعة "رور" الألمانية أن يفهمه.

قام فريق الباحثين بإجراء مقابلات عمل غير حقيقية مع عدد من الأشخاص الذين شاركوا في الدراسة، ثم سجلوا كل ما دار في تلك المقابلات.

واستخدم الباحثون تقنية التصوير بالرنين المغناطيسي للدماغ، من أجل تحليل نشاط الدماغ، عندما كان الأشخاص الذين أجروا المقابلة، يتابعون تسجيلاتهم.

وأظهرت النتائج أن اللحظات المحرجة أو المقلقة خلال المقابلات، كان لها وقع ملحوظ ومماثل في الدماغ، لدى من شاركوا في الدراسة ثم تابعوا أنفسهم.

وأوردت الدراسة المنشورة في مجلة "كارنت بيولوجي"، أن من شاركوا في الدراسة تحدثوا أمام أفراد لجنة التزموا بملامح محايدة، بينما جرى وضع المشاركين في وضعيات تصيب بالقلق.

وقال الباحثون أوليفر وولف وآن بيير برور ونيكولاي أكسماشر، من معهد علوم الأعصاب المعرفية، إن الناس غالبا ما تكون لديهم صور مفصلة في الذاكرة عن المواقف المقلقة، مثل اجتياز امتحان رخصة السياقة على سبيل المثال.

ويقول الخبراء إن الإنسان قد يتذكر هذا الامتحان لأنه كان قلقا وتحت الضغط، في حين لن يتذكر مشيه في حديقة، خلال اليوم نفسه، لأنه كان مرتاحا.

وتقول الدراسة إن البحوث السابقة في هذا المجال، كانت تعزو تذكر الإنسان للحظاته الصعبة، إلى كونها أكثر اختلافا عن غيرها، في حين لا تسعف الذاكرة على استرجاع أمور روتينية قمنا بها، لأنها مريحة وطبيعية.

وبحسب المصدر نفسه، فإن المواقف الصعبة والمقلقة تشبه أيضا بعضها البعض، وبالتالي، يكون له وقع مماثل في الدماغ، وهذا ما حاولت الدراسة الجديدة أن تسلط عليه الضوء.

وعكف الباحثون على تحليل منطقة من الدماغ تعرف بـ" amygdala"؛ وهي مسؤولة عما يعرف بالتعلم الشعوري، ثم قاموا برصد ومقارنة الآثار العصبية التي حدثت في أدمغة المشاركين، عند تذكر أشياء قام بها أفراد اللجنة.

وأظهرت النتيجة أن التمثلات التي تنشأ في الدماغ، من جراء مواقف مقلقة، كانت مرتبطة بشكل كبير فيما بينها، لكنها ظلت أيضا بمعزل عن رواسب تجارب أخرى.

وتبعا لذلك، فإن هذه الدراسة تستبعد أن يكون تذكر الإنسان للحظات المقلقة ناجما عن كونها مختلفة عن لحظات وموقف أخرى، لأن عملية التذكر التذكر تحصل في إطار "حلقة مترابطة".
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير