البث المباشر
زين تفتتح معرضها الجديد كلياً في إربد الحواري رداً على الكيلاني : دورنا مناقشة قانون الضمان لا سحب وزارة الطاقة لـ" الأنباط" : لجان فنية مشتركة تستكمل الدراسات لإعادة تشغيل الربط الكهربائي بين الأردن وسوريا الحرب الدائرة… مع من نقف؟ التعليم العالي: الثلاثاء 31 آذار الموعد النهائي لاستكمال إجراءات المنح والقروض وزير الخارجية يبحث تطورات التصعيد الخطير في المنطقة مع نظيره المصري رئيس النواب: قانون الضمان المعدل يمس عصب المواطن ويستحق حوارا وطنيا واسعا تصنيف دولي لسباق 50 كم في ألتراماراثون البحر الميت يعزز حضور الأردن في رياضات التحمل 101.8 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية الأحد الحرس الثوري الإيراني يتعهد بـ"مطاردة وقتل" نتنياهو كوريا الجنوبية تدرس طلب ترامب إرسال سفن حربية إلى مضيق هرمز ترامب يهدد بمواصلة قصف خرج الإيرانية ويضغط على الحلفاء بشأن هرمز انخفاض ملموس وامطار اليوم وارتفاع الحرارة الثلاثاء والأربعاء تحديث لخرائط غوغل يغير طريقة التنقل ترامب: غير مستعد لإبرام اتفاق مع إيران انخفاض ملموس على الحرارة وتحذيرات من الضباب والانزلاقات .. تعرف على الحالة الجوية المتوقعة للأيام الثلاثة القادمة غير النفط والغاز.. خطر كبير يهدد الشرق الأوسط بسبب الحرب على إيران اليونسكو قلقة من تداعيات الحرب على مئات المواقع التراثية في الشرق الأوسط احترافية القوات المسلحة الأردنية تحبط أوهام اختراق أجواء المملكة الوحدات يوقف انتصارات الحسين بفوز مثير بدوري المحترفين

يلينا نيدوغينا تكتب:-مأثرة: الصين تَقضي على كورونا..

يلينا نيدوغينا تكتب-مأثرة الصين تَقضي على كورونا
الأنباط -
نَستنتج من الخبر الصغير والمُقتضب والمهم الذي نشرته "الأنباط" قبل أيام، عن الإصابات "الجديدة" بفيروس كورونا في جمهورية الصين الشعبية، أن هذه الدولة الاشتراكية قد اجتَرَحَتْ مأثرة عالمية حقًا في قضائها التام على فيروس كورونا، فمنذ شهور كثيرة لم يتجاوز عدد المصابين في الصين بضع عشرات، وتراجعت أعدادهم في خبر "الأنباط" إلى عشر إصابات فقط، لكن اللافت في الخبر أن جميعهم هم من زوار الصين الأجانب وليسوا صينيين.
يقول هذا الخبرالذي نحن بصددهِ: "أعلنت لجنة الصحة الوطنية الصينية، اليوم الجمعة، عن تسجيل 10 إصابات جديدة بفيروس كورونا في البَرِّ الرئيسي الصيني خلال ال24 ساعة الماضية. وذكَرت اللجنة في بيان لها، أن جميع الإصابات وافدة من خارج البَّرِ الرئيسي، بينما لم يتم تسجيل وفيات جديدة جراء الإصابة بالفيروس خلال الفترة ذاتها".
مَن يقرأ الأنباء المتلاحقة عن الصين وآلية تصديها الحازمة والناجحة لكورونا، و"التحليلات" المزعومة التي تطلقها بين حين وآخر وسائل الإعلام في الدول الصناعية "الأولى المتحضرة والمتطورة!"، يُصاب بذهول لهذا القَدر الضخم من التلفيق بحق الصين، والتهويل المُتَّبع بحق وطن الحرير العَالمي والحزام والطريق العصري لتقارب الأمم والقوميات والشعوب وتصاهرها. يتأكد للقارئ المحايد أن المَطلوب غربيًا إنما هو تسديد طعنات جديدة متلاحقة لظهر الصين. المواد الإعلامية الغربية عن كورونا وغيرها، تخضع لتدقيق سياسي وأيديولوجي كبير قبل نشرها، ومهمتها طلاء الصين والدول الصديقة لها باللون الأسود، وهو ما يعكس الحقد الدفين على الصين وأصدقائها بسبب فوز الصين باحتواء الفيروس بزمن قياسي، فوسائل الإعلام الغربية تُعَوِّل على ذاكرة مثقوبة لدى متابعيها.
الأَنْكى من كل ذلك هو، أن بعض وسائل الإعلام العربية التي تُعتبَر دولها صديقة للصين، وتقدّم لها بكين مختلف أشكال المساعدات والدعم، تشوِّه سُمعة الصين، وهو لعمري تَحَلُّلٌ من علاقات الصداقة والتعاون والاحترام المتبادل بينها وبين الصين، ومُجَافىٍ لمبادئ الصحافة بضرورة احترام حقائق ووقائع وخصائص الدول الأُخرى، وأنماطها الفكرية والاجتماعية التاريخية.
في خبر "طازج" نشره الإعلام العالمي عن بيان مشترك لوزيري خارجية الصين وروسيا، حول تعزيز معاهدة حظر الأسلحة البيولوجية، كشفت بكين وموسكو عن: أنشطة العَسكرة الأمريكية بنشر "أكثر من 200 مختبر بيولوجي خارج حدودها"، وتفتقر هذه الأنشطة للشفافية، مِمَّا تسبب في مخاوف وشكوك جدية لدى المجتمع الدولي بشأن امتثال الولايات المتحدة للشفافية، وتشكِّل الأنشطة المذكورة مخاطر جسيمة على الأمن القومي للصين وروسيا، كما أنها تضر بأمن المناطق ذات الصِّلة".
في ضوء حقيقة أن واشنطن ومَن لَفَّ لَفَّهَا لم يقدموا أيّ معلومات ذات مغزى لتخفيف مخاوف المجتمع الدولي، يَحث الجانبان الصيني والروسي واشنطن والعواصم الصديقة لها على توضيح أنشطة العَسكرة البيولوجية داخل وخارج البلاد بطريقة منفتحة وشفافة ومسؤولة، وفي الوقت نفسه يؤيدان استئناف المفاوضات بشأن بروتوكول التحقّق المُلحق بالمعاهدة لضمان امتثال الولايات المتحدة وحلفائها لأحكام المعاهدة، وضرورة إيلاء المزيد من الاهتمام للتطور السريع للعلوم والتكنولوجيا، وإلى جانب ذلك تصعيد الوعي بمخاطر البحوث في التكنولوجيا العسكرية، والحاجة لتعزيز الاستخدام الكامل والسلمي لأحدث التقنيات الحيوية.
*كاتبة وإعلامية روسية / أردنية.
+=+
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير