البث المباشر
الطقس وتأثيره على النفس.. لماذا يفقد دماغنا السعادة مع غياب الشمس؟ 10 تطبيقات وحيل تحميك من إدمان الشاشات لاستعادة التركيز والإنتاجية المملكة تتأثر الاثنين بامتداد منخفض جوي مصحوب بكتلة هوائية باردة ورطبة دراسة: اللياقة البدنية تقلل من نوبات الغضب بنسبة 75% مكسرات تحمي القلب: أفضل الأنواع التي تدعم صحة الشرايين رمضان والإيقاع المقلوب للنوم.. أثر عميق لا يُرى التستوستيرون والصيام.. هل يهدم رمضان هرمون الرجولة أم يعيد ضبطه؟ حين يكتب قانون التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية…يكتب مستقبل الدولة وظائف برواتب ضخمة يرفضها كثيرون بسبب مسمياتها الغامضة النائب الربيحات ينتقد إلغاء اجتماع لجنة العمل ويطالب الحكومة بسحب مشروع قانون الضمان روسيا تجمد الضرائب على صادراتها من الحبوب عملية أمنية تُنهي حياة أشهر تاجر مخدرات في المكسيك القوات المسلحة الأردنية تسير قافلة مساعدات تضم 6 شاحنات إلى المستشفى الميداني الأردني نابلس/9 مديرية الأمن العام تطلق موائد الإفطار الرمضانية لنزلاء مراكز الإصلاح والتأهيل أبو السمن يتفقد مشروع صيانة طريق وادي شعيب ملحس: التعديلات المقترحة على قانون الضمان الاجتماعي لا علاقة لها بأداء صندوق الاستثمار أو قراراته الاستثمارية منافسات الزلاجة الجماعية للرجال بأولمبياد ميلانو-كورتينا 2026 أيلة تجدد شراكتها الاستراتيجية مع تكية أم علي للعام 2026 نموذج " هاكابي " فى الدبلوماسية حزب العمال يحذر الطوباسي

الأردن و قطر رقمان صعبان جدًا!

الأردن و قطر رقمان صعبان جدًا
الأنباط -
محمد دوادية

فتحت عمان قلبها قبل ذراعيها في شباط العام الماضي، لاستقبال سمو الأمير تميم أمير دولة قطر، الذي حلّ ضيفا عزيزا، على أخيه الملك عبد الله الثاني.

وها هي الدوحة تفتح قلبها وذراعيها لاستقبال ملكنا وملكتنا.

وبدون أية ذرة مبالغة أقول، ما يعرفه العالم كله، إن الأردن وقطر رقمان صعبان.

وإن القمم الأردنية القطرية مرقوبة ومطلوبة، لأنها، علاوة على إسهامها في تعزيز العلاقات الثنائية، تصب بكل تأكيد في مصلحة أمتنا، وتدعم الحقوق الفلسطينية المشروعة، وتسهم في دعم الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية، في ظروف استهداف هي من أخطر ما مر على القدس والقضية الفلسطينية.

وبلا مبالغة أقول إن قطر تنهض وتتقدم، تعليميا ورياضيا وصحيا واقتصاديا وعمرانيا، نهضة تتسم بالضخامة والفخامة والجمال الآسر والذوق الرفيع.

وتماثلنا قطر في الروح القومية المجيدة التي يحدثنا عنها الأردنيون العاملون في قطر وهم يزيدون على 50 الفا.

وقد لفت انتباهي أن كل الأردنيين الذين التقيتهم في الدوحة، يحبون القطريين شعبا وأميرا، لانهم يَلقَون فيها معاملة عادلة متساوية، وعناية طبية فائقة الجودة بكلفة رمزية، ويحظون في قطر بتعليم مجاني في المدارس الحكومية المتميزة.

يفرح العربي الذي يزور قطر، لأن دولة عربية تحقق تقدما بارزا في جودة التعليم، الذي تنفق عليه قطر 6 مليارات دولار سنويا، وتحتل فيه المرتبة الأولى عربيا والرابعة عالميا، من بين 145 دولة، بعد سنغافورة وسويسرا وفنلندا. وأمام أميركا 18. وألمانيا 20. وفرنسا 22. واليابان 31. واسبانيا 47.

مكانة ملكنا وبلادنا، عالية جدا لدى اشقائنا القطريين، الذين يتغنون بالأردن سياحة وآثارا وطقسا وشقيقا، ويواظبون على زيارة بلادنا والدراسة والاستثمار فيها.

ومكانة سمو أمير قطر ومكانة بلاده عالية جدا لدى الأردنيين، الذين تلفت نظرهم بقوة، محبة الشعب القطري لزعيمه المتواضع المحب لشعبه. ويجدر أن أحيي الشيخ سعود بن ناصر آل ثاني سفير دولة قطر، الذي تغلغل بسرعة بالغة في ثنايا الأردن السياسي والاجتماعي والاقتصادي. فلا حواجز أمام العربي الأصيل في بلاد العروبة الأصيلة.


© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير