البث المباشر
الطقس وتأثيره على النفس.. لماذا يفقد دماغنا السعادة مع غياب الشمس؟ 10 تطبيقات وحيل تحميك من إدمان الشاشات لاستعادة التركيز والإنتاجية المملكة تتأثر الاثنين بامتداد منخفض جوي مصحوب بكتلة هوائية باردة ورطبة دراسة: اللياقة البدنية تقلل من نوبات الغضب بنسبة 75% مكسرات تحمي القلب: أفضل الأنواع التي تدعم صحة الشرايين رمضان والإيقاع المقلوب للنوم.. أثر عميق لا يُرى التستوستيرون والصيام.. هل يهدم رمضان هرمون الرجولة أم يعيد ضبطه؟ حين يكتب قانون التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية…يكتب مستقبل الدولة وظائف برواتب ضخمة يرفضها كثيرون بسبب مسمياتها الغامضة النائب الربيحات ينتقد إلغاء اجتماع لجنة العمل ويطالب الحكومة بسحب مشروع قانون الضمان روسيا تجمد الضرائب على صادراتها من الحبوب عملية أمنية تُنهي حياة أشهر تاجر مخدرات في المكسيك القوات المسلحة الأردنية تسير قافلة مساعدات تضم 6 شاحنات إلى المستشفى الميداني الأردني نابلس/9 مديرية الأمن العام تطلق موائد الإفطار الرمضانية لنزلاء مراكز الإصلاح والتأهيل أبو السمن يتفقد مشروع صيانة طريق وادي شعيب ملحس: التعديلات المقترحة على قانون الضمان الاجتماعي لا علاقة لها بأداء صندوق الاستثمار أو قراراته الاستثمارية منافسات الزلاجة الجماعية للرجال بأولمبياد ميلانو-كورتينا 2026 أيلة تجدد شراكتها الاستراتيجية مع تكية أم علي للعام 2026 نموذج " هاكابي " فى الدبلوماسية حزب العمال يحذر الطوباسي

كتب محمود الدباس.. زراعة الدواجن على الطريقة الهارفاردية..

كتب محمود الدباس  زراعة الدواجن على الطريقة الهارفاردية
الأنباط -
يحكى ان ثلاثة من الاصدقاء الاغبياء التنابل قرروا عمل مشروع مزرعة دواجن..
وعندما جمعوا ما لديهم من اموال.. جلسوا ليتباحثوا من اين يبدأون.. فمر بهم رجل من الحي.. وقال لهم عسى اجتماعكم خير؟!.. فقال احدهم.. ننوي عمل مزرعة دواجن.. فقال لهم.. وهل لكم دراية في هذا الموضوع؟!.. قالوا لا.. ولكن سنحاول..
قال لهم.. انصحكم بان تدرسوا الموضوع في احدى الجامعات المتخصصة الفرنجية.. وذهب وتركهم يفكرون..
اقتنعوا بوجهة نظره.. وقرروا ارسال افهمهم واحدقهم للخارج حتى يفهم سر صناعة الدواجن..

غادر ذلك "الشطور" الابله.. وبعد مدة.. قال احد الاثنين المتبقيين.. لا بمكننا ان ننتظر حتى يرجع صديقنا بالعلم.. وبما ان اساس المزرعة هو الارض.. دعنا نشتري قطعة ارض ونكسب الوقت.. وفعلا تمت عملية الشراء.. وبعد مدة.. اقترح احدهم.. لماذا لا نحاول ونجرب ونحاول ونبدأ بتنفيذ المشروع واختصار الوقت؟!.. ونجعلها مفاجأة لصديقنا الذي يدرس في الخارج؟!..
فوافقه الاخر.. وفكروا وقرروا فبدأوا بحراثة الارض تمهيدا لعملية زراعة الدواجن..

بعد ان اتموا الحراثة.. واشتروا مئات الصيصان.. جلسوا يفكرون بكيفية الزراعة.. فقال احدهم نزرع الصيصان من رؤوسها.. وفعلا قاموا بوضع رؤوس الصيصان في التراب.. واصبحوا يسقونها صبح مساء.. وبعد عدة ايام.. لاحظوا بان الصيصان قد ماتت وتعفنت ولم ينبت الدجاج..

ففكروا الاثنين بسبب موت الصيصان.. فتوصلوا بانها قد اختنقت.. فقرروا اعادة التجربة ولكن بزراعة الصيصان من الارجل..
وفعلا اشتروا مئات الصيصان وزرعوها من الارجل.. وبعد عدة ايام من السقاية المستمرة.. ماتت الصيصان..

جلس الاهبلين يتباحثان.. وبعد نقاش طويل.. قررا ان يتصلا ب"الشطور" الذي سافر ليتعلم..

وعندما اخبراه بالقصة.. وتجربتهما في الزراعة.. اخذ نفس عميق.. واطبق الصمت على المشهد.. وبعد دقيقتين او اكثر من التفكير.. قال لهما.. لن الومكما على فعلتكما.. فكان الهدف منها تسريع العمل..
وبما انكما زرعتما الصيصان من الرأس ماتت الصيصان.. وزرعتماها من الارجل فماتت ايضا.. فعليكما ان تستنجا ان اختياركما لهذه المزرعة هو الخطأ بعينه.. فيبدوا ان التربة غير صالحة لزراعة الدواجن..

هذه القصة ذكرتني بالكثير مما يدور حولنا من ممارسات وتجارب وتناقلات وتبديلات.. فلا الذي ذهب لهارفارد لدراسة زراعة الدواحن نافع.. ولا اللي جلس يجرب نافع.. وشكله المشكلة في التربة..
أبو الليث..
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير