البث المباشر
زين تفتتح معرضها الجديد كلياً في إربد الحواري رداً على الكيلاني : دورنا مناقشة قانون الضمان لا سحب وزارة الطاقة لـ" الأنباط" : لجان فنية مشتركة تستكمل الدراسات لإعادة تشغيل الربط الكهربائي بين الأردن وسوريا الحرب الدائرة… مع من نقف؟ التعليم العالي: الثلاثاء 31 آذار الموعد النهائي لاستكمال إجراءات المنح والقروض وزير الخارجية يبحث تطورات التصعيد الخطير في المنطقة مع نظيره المصري رئيس النواب: قانون الضمان المعدل يمس عصب المواطن ويستحق حوارا وطنيا واسعا تصنيف دولي لسباق 50 كم في ألتراماراثون البحر الميت يعزز حضور الأردن في رياضات التحمل 101.8 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية الأحد الحرس الثوري الإيراني يتعهد بـ"مطاردة وقتل" نتنياهو كوريا الجنوبية تدرس طلب ترامب إرسال سفن حربية إلى مضيق هرمز ترامب يهدد بمواصلة قصف خرج الإيرانية ويضغط على الحلفاء بشأن هرمز انخفاض ملموس وامطار اليوم وارتفاع الحرارة الثلاثاء والأربعاء تحديث لخرائط غوغل يغير طريقة التنقل ترامب: غير مستعد لإبرام اتفاق مع إيران انخفاض ملموس على الحرارة وتحذيرات من الضباب والانزلاقات .. تعرف على الحالة الجوية المتوقعة للأيام الثلاثة القادمة غير النفط والغاز.. خطر كبير يهدد الشرق الأوسط بسبب الحرب على إيران اليونسكو قلقة من تداعيات الحرب على مئات المواقع التراثية في الشرق الأوسط احترافية القوات المسلحة الأردنية تحبط أوهام اختراق أجواء المملكة الوحدات يوقف انتصارات الحسين بفوز مثير بدوري المحترفين

كتب محمود الدباس.. زراعة الدواجن على الطريقة الهارفاردية..

كتب محمود الدباس  زراعة الدواجن على الطريقة الهارفاردية
الأنباط -
يحكى ان ثلاثة من الاصدقاء الاغبياء التنابل قرروا عمل مشروع مزرعة دواجن..
وعندما جمعوا ما لديهم من اموال.. جلسوا ليتباحثوا من اين يبدأون.. فمر بهم رجل من الحي.. وقال لهم عسى اجتماعكم خير؟!.. فقال احدهم.. ننوي عمل مزرعة دواجن.. فقال لهم.. وهل لكم دراية في هذا الموضوع؟!.. قالوا لا.. ولكن سنحاول..
قال لهم.. انصحكم بان تدرسوا الموضوع في احدى الجامعات المتخصصة الفرنجية.. وذهب وتركهم يفكرون..
اقتنعوا بوجهة نظره.. وقرروا ارسال افهمهم واحدقهم للخارج حتى يفهم سر صناعة الدواجن..

غادر ذلك "الشطور" الابله.. وبعد مدة.. قال احد الاثنين المتبقيين.. لا بمكننا ان ننتظر حتى يرجع صديقنا بالعلم.. وبما ان اساس المزرعة هو الارض.. دعنا نشتري قطعة ارض ونكسب الوقت.. وفعلا تمت عملية الشراء.. وبعد مدة.. اقترح احدهم.. لماذا لا نحاول ونجرب ونحاول ونبدأ بتنفيذ المشروع واختصار الوقت؟!.. ونجعلها مفاجأة لصديقنا الذي يدرس في الخارج؟!..
فوافقه الاخر.. وفكروا وقرروا فبدأوا بحراثة الارض تمهيدا لعملية زراعة الدواجن..

بعد ان اتموا الحراثة.. واشتروا مئات الصيصان.. جلسوا يفكرون بكيفية الزراعة.. فقال احدهم نزرع الصيصان من رؤوسها.. وفعلا قاموا بوضع رؤوس الصيصان في التراب.. واصبحوا يسقونها صبح مساء.. وبعد عدة ايام.. لاحظوا بان الصيصان قد ماتت وتعفنت ولم ينبت الدجاج..

ففكروا الاثنين بسبب موت الصيصان.. فتوصلوا بانها قد اختنقت.. فقرروا اعادة التجربة ولكن بزراعة الصيصان من الارجل..
وفعلا اشتروا مئات الصيصان وزرعوها من الارجل.. وبعد عدة ايام من السقاية المستمرة.. ماتت الصيصان..

جلس الاهبلين يتباحثان.. وبعد نقاش طويل.. قررا ان يتصلا ب"الشطور" الذي سافر ليتعلم..

وعندما اخبراه بالقصة.. وتجربتهما في الزراعة.. اخذ نفس عميق.. واطبق الصمت على المشهد.. وبعد دقيقتين او اكثر من التفكير.. قال لهما.. لن الومكما على فعلتكما.. فكان الهدف منها تسريع العمل..
وبما انكما زرعتما الصيصان من الرأس ماتت الصيصان.. وزرعتماها من الارجل فماتت ايضا.. فعليكما ان تستنجا ان اختياركما لهذه المزرعة هو الخطأ بعينه.. فيبدوا ان التربة غير صالحة لزراعة الدواجن..

هذه القصة ذكرتني بالكثير مما يدور حولنا من ممارسات وتجارب وتناقلات وتبديلات.. فلا الذي ذهب لهارفارد لدراسة زراعة الدواحن نافع.. ولا اللي جلس يجرب نافع.. وشكله المشكلة في التربة..
أبو الليث..
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير