اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الأمير الحسن يزور المكتبة الوطنية ويؤكد أهمية حماية الذاكرة الوطنية في عصر الذكاء الاصطناعي إدانة "دكتور فود" والحكم عليه بالسجن المؤبد الأردن يشارك في اجتماعات المنظمة العربية للتنمية الصناعية في طرابلس إذا تحدَّثتِ الأرواحُ عن الحبِّ... صمتَ الكلامُ عند محمدٍ ﷺ وزارة الشباب وجورامكو توقّعان مذكرة تعاون لدعم تمكين الشباب وتعزيز التنمية المجتمعية جمعية الفنادق وسلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة تبحثان تطوير التعاون الفندقي.. من وسط البلد: الضمان تطلق من الميدان خدمة “أنت تسأل والضمان يُجيب” العودات: تطوير التواصل الحكومي مع مجلس الأمة يعزز كفاءة الأداء المؤسسي إحالة عدد من كبار الضباط في مديرية الأمن العام إلى التقاعد – أسماء وزير المالية يلتقي السفير السعودي لدى المملكة وزراء "النقل" و"الصناعة" و"الزراعة" يبحثون تعزيز أسطول البرادات الأردنية بلدية السلط الكبرى تطلق المبادرة الوطنية "الدرع الرقمي" لموظفي الدوائر الحكومية في البلقاء الأردن يعزي الجزائر في ضحايا حريق دور أيتام هل علينا التوقف عن متابعة كأس العالم لخاطر غزة؟ الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية الغاشمة المتكررة على البحرين والكويت اتفاقية تعاون بين مؤسسة الإذاعة والتلفزيون ومهرجان جرش القوات المسلحة الأردنية وشركة العلاونة للصرافة توقعان مذكرة تفاهم في مجال التحول الرقمي أعيان ونواب وشخصيات مسيحية يؤكدون دعمهم لتعديلات قانون مجالس الطوائف لترسيخ حقوق "الوصية والتبني" ضبط اعتداءات جديدة على المياه في السلط الأول على دفعته .. (طاهر) يرسم الفرحة في قلب والدته (الزميلة عبيدة عبده )

عن الصحفيين وانتخاباتهم

عن الصحفيين وانتخاباتهم
الأنباط -
بلال حسن التل
ايام قليلة تفصلنا عن انتخابات الصحفيين لمجلس جديد لنقابتهم ، وهي انتخابات تجري هذهِ المرة في ظروف ومناخات غير مسبوقة، ليس من حيث تداعيات أزمة كورونا التي اجلت موعد الإنتخابات طويلاً، في اطار ما اجلته من استحقاقات وطنية كثيرة،لكن ماهو امر وأخطر من كورونا هي المناخات آلتي تجري بها هذه الانتخابات ،فهي مناخات موبؤة بالكثير من الفيروسات الفتاكة بنقابة الصحفيين ومن ثم بالمنظومة الإعلامية الاردنية،من اخطرها فيروس الاهمال وإدارة الظهر للمنظومة الإعلامية الاردنية، وهو إهمال تمارسه جميع الاطراف ذات العلاقة بهذه المنظومة، (الدولة والجمهور والصحفيين والاعلاميين) ،غير ان اهمال اهمال الصحفيين والاعلاميين هو الأخطر، لأنهم اهل البيت الذين فرطوا بحرماته فاستباحه الجميع.

كثيرة هي مظاهر اهمال الصحفيون لمهنتهم وبيتهم، اولها واهمها أدارة الظهر لنقابتهم ونسيانها وعدم تذكرها الا قبل الانتخابات باسابيع قليلة ،فتنشط الإجتماعات واللقاءات وتكثر الاحاديث عن ضرورة الالتفاف حول النقابة واخراجها من حالة الضعف واستعادة القها،فتكثر الاجتماعات، وتشكل اللجان، وتكتب الوثائق، حتى اذا ماانتهى يوم الاقتراع انفض الجمع ،وصار كل ماقيل كلام ليل يمحوه النهار،، بانتظار ليل سمر اخر يأتي على نقابة الصحفيين مرة كل ثلاثة سنوات، وهذا سيناريو يتكرر مع كل انتخابات للصحفيين،ومابين الانتخابات والأخرى يظل الإهمال يفعل فعله في جسم النقابة على وحه الخصوص وفي الجسم الإعلامي على بالعموم لذلك ا صار جسماخائر القوة.
في ظل هذا الاهمال الذي يمارسه الصحفيون بحق نقابتهم فقدت النقابة دورها وحضورها،ومع هذا الفقدان فقد الصحفيون الجزء الأعظم من دورهم وحضورهم،ومصدر قوتهم ،ومن ثم فقدت الدولةالاردنية واحد من اهم أسلحتها وادواتها ،مما افقدها الرأي العام الذي صار يعبئ ضدها.لذلك كله وهم من يعتقد ان ازمة الاعلام الاردني عموماً والصحافة الورقية على وجه الخصوص هي ازمة مالية،فنقص المال والتمويل هو افراز للأزمة الحقيقية، الممثلة بعدم ايمان الكثير من المسؤولين بالأعلام الاردني دوره، وبالتالي تتم أدارة الظهر له مما أدى الى تنامي ازماته، ولذلك يكمن الحل باستعادة الصحفيين لدورهم ومكانتهم وقبل ذلك نقابتهم،وعندهاسيتدفق المال خوفا وطمعا.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير