اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
النشامى يواجهون النمسا في أول امتحان مونديالي بتاريخ الأردن ‏السفارة الصينية في الأردن تحذر من محتالين ينتحلون صفة موظفيها لتقديم خدمات التأشيرات هل ينجح الأردن في تعطيل قوة النمسا بمونديال 2026؟ عطية يطالب بقانون ينظم استخدام مواقع التواصل الاجتماعي لمن هم دون الـ16عامًا انجاز تاريخي بغض النظر عن النتائج " أميركا وإيران.. حوار بالدم والنار مندوباً عن رئيس هيئة الأركان المشتركة... مدير الإعلام العسكري يرعى احتفال جمعية عون الثقافية بعيد الاستقلال وإطلاق مبادرة "بصمة وفاء للآباء والأجداد" ختام فعاليات ملتقى الفن والجمال الثاني عشر في البترا الغذاء والدواء تعلن الأسماء التجارية للعينات غير المطابقة من الجميد قمة السبع 2026 في إيفيان تحت ضغط الانقسام العالمي وملفات الحرب والطاقة اقتصاديون: إشادة البنك الدولي تؤكد صمود الاقتصاد الوطني وقدرته على تجاوز الأزمات النشامى اول من تأهل للمونديال.....فهل يكون أول الفائزين؟ اشخاص يعتدون على آخر بالضرب في بني كنانة .. وضبط جميع الاطراف "بيت الأردن" في دالاس الأميركية منصة وطنية وثقافية لدعم منتخب النشامى رئيس مجلس الأعيان يهنئ بمناسبة ذكرى الهجرة النبوية وحلول العام الهجري الجديد نائب الملك يزور مديرية الأمن العام مختصون: هتافات وأغاني الجماهير رافعة لمعنويات “النشامى” في كأس العالم السلطة الفلسطينية تندد بقرار إقليم أرض الصومال افتتاح سفارة لها في القدس الفوسفات تهنئ بمناسبة العام الهجري الجديد الكلية الجامعية الوطنية للتكنولوجيا تهنئ الملك وولي العهد والشعب الاردني بحلول السنة الهجرية

معلومات مهمة عن عمى الألوان

معلومات مهمة عن عمى الألوان
الأنباط -

تضع نشرة معهد العناية بصحة الأسرة، مؤسسة الملك الحسين، بين يدي القارئ اليوم الثلاثاء، معلومات مهمة عن عمى الألوان، الذي يعد أكثر شيوعًا بين الرجال، وعادةً ما يكون بسبب الجينات الموروثة من الوالدين.

وتوضح نشرة المعهد ماهية هذه الحالة الصحية، وأسبابها، وأعراضها، والفئة الأكثر عرضة للإصابة بها، إضافة إلى إجراءات التشخيص التي تعتمد معايير معينة، وطرق العلاج.
 
ما هو عمى الألوان؟
عمى الألوان يعني أن العين لا ترى اللون كما ينبغي، ويشمل إصابة الإنسان بخلل يُفقده القدرة على رؤية أحد الألوان أو جميعها. فإذا فقد الإنسان صبغة واحدة فقط، فقد يواجه مشكلة فقط في رؤية ألوان معينة. وإذا لم يكن لديه أي أصباغ في المخاريط، فلن يرى لونًا على الإطلاق. وهذا هو المعروف باسم عمى الألوان.

تحتوي الخلايا المخروطية في شبكة العين على عدة أصباغ تسمى الأصباغ الضوئية، وعندما تستقبل الخلايا المخروطية الصبغات الضوئية ترى العين كل الألوان الممكنة. إذا كانت هناك مشكلة في الأصباغ، فلن ترى العين الألوان كما ينبغي. وهذا ما يسمى بعمى الألوان.
في النوع الأكثر شيوعًا من عمى الألوان، لا يمكن التمييز بين بعض درجات اللون الأحمر والأخضر. الأشخاص الآخرون لديهم نوع يجعلهم يخلطون بين درجات معينة من اللون الأزرق والأصفر. ويمكن لأي نوع أن يكون النوعان خفيفًا أو متوسطًا أو شديدًا.

كيف نرى الألوان؟
شبكية العين هي طبقة في الجزء الخلفي من مقلة العين وهي حساسة للضوء ولها نوعان من الخلايا: خلايا مخروطية وعصوية وكلاهما يستجيب للألوان. تنتقل إشاراتهم عبر العصب البصري إلى عقل الإنسان، حيث يتم دمجهم معًا لتكوين كل ألوان قوس القزح.

ما الذي يسبب عمى الألوان؟
عادةً ما تكون الجينات الموروثة من الوالدين هي السبب بوجود تصبغات ضوئية غير طبيعية، وعادة ما تنتقل عيوب رؤية الألوان الخلقية من الأم إلى الابن. وتشمل الأسباب الأخرى لعمى الألوان ما يلي:
- ضرر فيزيائي أو كيميائي للعين.
- تلف العصب البصري.
- تلف أجزاء من الدماغ تُعالج معلومات اللون.
- إعتام عدسة العين - غشاوة في عدسة العين.
- مرض التمثيل الغذائي.
- أمراض الأوعية الدموية.

تعد عيوب رؤية الألوان الناتجة عن المرض أقل وضوحاً من مشاكل رؤية الألوان الخلقية. غالبًا ما يؤثر عمى الألوان الخاص بمرض ما على كلتا العينين بشكل مختلف وعادةً ما يتفاقم بمرور الوقت. يمكن أن يكون فقدان رؤية الألوان المكتسب نتيجة لتلف شبكية العين أو العصب البصري.

من هو المعرض لخطر عمى الألوان؟
الرجال أكثر عرضة للإصابة بعمى الألوان من النساء اللواتي نادرا ما يعانين من هذه المشكلة. يُقدّر أن واحدًا من كل عشرة ذكور لديه شكل من أشكال نقص الألوان. قد تؤدي الإصابة بعمى الألوان بحالات معينة إلى زيادة خطر الإصابة ببعض الأمراض مثل: داء السكري، والضمور البقعي، ومرض الزهايمر، ومرض الشلل الرعاش، وإدمان الكحول المزمن، واللوكيميا، وفقرالدم المنجلي.
قد تؤدي بعض الأدوية أيضًا إلى زيادة خطر الإصابة بعمى الألوان. يمكن أن يتسبب عقار هيدروكسيكلوروكوين (بلاكوينيل) في الإصابة بعمى الألوان، وهو علاج يتم استخدامه لعلاج التهاب المفاصل الروماتويدي.

أعراض عمى الألوان:
يمكن أن تتراوح أعراض عمى الألوان من خفيفة إلى شديدة. يعاني العديد من الأشخاص من أعراض خفيفة لدرجة أنهم لا يدركون أن لديهم نقصًا في اللون. قد يلاحظ الآباء مشكلة مع الطفل فقط عندما يتعلم الألوان
تشمل الأعراض:
- مشكلة في رؤية الألوان وسطوع الألوان بالطريقة المعتادة.
- عدم القدرة على التمييز بين الظلال من نفس اللون أو الألوان المتشابهة. يحدث هذا في الغالب باللون الأحمر والأخضر، أو الأزرق والأصفر.
- باستثناء الحالات الشديدة، لا يؤثر عمى الألوان على حدة الرؤية. يُطلق على عدم القدرة على رؤية أي لون على الإطلاق ورؤية كل شيء بظلال من اللون الرمادي اسم (achromatopsia). غالبًا ما ترتبط هذه الحالة النادرة بما يلي: والعين الكسولة، وحساسية الضوء، ونظر ضعيف.

تشخيص عمى الألوان:
هناك فحوصات تعتمد معايير معيّنة تكشف كيفية التمييز بين الألوان المختلفة.
يتكون الاختبار من إظهار نمط مكون من نقاط متعددة الألوان. إذا لم يكن لديك نقص في اللون، فستتمكن من رؤية الأرقام والأشكال بين النقاط. إذا كنت مصابًا بعمى الألوان، فستجد صعوبة في العثور على الرقم أو الشكل في النموذج. قد لا ترى أي شيء في النمط على الإطلاق.
في فحص آخر يطلب من المريض ترتيب قطع لعبة ملونة بمجموعات ألوان وأطياف. المصابون بعمى الألوان غير قادرين على تصنيف وترتيب القطع كما يجب.

العلاج:
لا يوجد علاج لعمى الألوان الخلقي. عادة لا يسبب أي إعاقة كبيرة. ومع ذلك، هناك عدسات لاصقة ونظارات خاصة قد تساعد.
يمكن لطبيب العيون أن يعالج الأشكال المكتسبة من عمى الألوان، حيث سيتعامل مع الحالة الأساسية أو الدواء الذي تسبب في حدوث المشكلة.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير