البث المباشر
مراد أبو عيد رئيساً تنفيذياً لشركة الأسواق الحرة الأردنية خلفاً لهيثم المجالي العيسوي يلتقي وفدا من أبناء عشيرة الرتيمة جامعة البلقاء التطبيقية ترسّخ الحوكمة المؤسسية بإقرار سياسة النزاهة والامتثال المؤسسي نبيل حربي يوسف مسك " أبو محمود" في ذمة الله بالصور ..عمان الأهلية تكرّم الفائزين بجائزة المرحوم د.أحمد الحوراني الثامنة لتلاوة القرآن الكريم لطلبة الجامعات الأردنية اليوم العالمي لحقوق المستهلك 2026 منتجات آمنة لمستهلكين مطْمئنين زين تفتتح معرضها الجديد كلياً في إربد الحواري رداً على الكيلاني : دورنا مناقشة قانون الضمان لا سحب وزارة الطاقة لـ" الأنباط" : لجان فنية مشتركة تستكمل الدراسات لإعادة تشغيل الربط الكهربائي بين الأردن وسوريا الحرب الدائرة… مع من نقف؟ التعليم العالي: الثلاثاء 31 آذار الموعد النهائي لاستكمال إجراءات المنح والقروض وزير الخارجية يبحث تطورات التصعيد الخطير في المنطقة مع نظيره المصري رئيس النواب: قانون الضمان المعدل يمس عصب المواطن ويستحق حوارا وطنيا واسعا تصنيف دولي لسباق 50 كم في ألتراماراثون البحر الميت يعزز حضور الأردن في رياضات التحمل 101.8 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية الأحد الحرس الثوري الإيراني يتعهد بـ"مطاردة وقتل" نتنياهو كوريا الجنوبية تدرس طلب ترامب إرسال سفن حربية إلى مضيق هرمز ترامب يهدد بمواصلة قصف خرج الإيرانية ويضغط على الحلفاء بشأن هرمز انخفاض ملموس وامطار اليوم وارتفاع الحرارة الثلاثاء والأربعاء تحديث لخرائط غوغل يغير طريقة التنقل

"دبلومَاسيَّة المُنَاخ" الصِينيّة البريطانيّة تتقدّم

دبلومَاسيَّة المُنَاخ الصِينيّة البريطانيّة تتقدّم
الأنباط -

يلينا نيدوغينا

 بَعد الانسحاب المُفاجئ للقوات الأمريكية من أفغانستان، أُصِيبت بعض القوى الأُوروبية الغربيّة العُظمى بخيبةِ أمل، أعقب ذلك صَدمة حقيقية وتمَلمُلٌ واضح خشية أن ينعكس الانسحاب الأمريكي من تلك الدولة الآسيوية سَلبًا على أوضاعها ومكانتها الدولية، وهو ما تؤكده وسائل إعلام أوروبية. أضف إلى ذلك، الهَزة التي تلقتها بعض أنظمة شرق أوروبا جرّاء هذا الانسحاب، إذ أنها كانت وعلى مدار عشرات السنين، على ثقة بما تتمتع به من تحالفات غربية، إلا أنها صارت تخشى من عودة مفاجئة للوضع الاشتراكي، الذي تم تجفيف منابعه باعتماد تلك العواصم على مَصفوفات تتسم بالعداء الكامل وغير المُبَرَّر نحو روسيا والمُقرّبين منها.
 العاصمة لندن، الأنجلوسكسونية الجوهر والقَسمات، والجاذبة لعشرات عواصِم العَالم وأنظمتها وشعوبها، بدأت كما يبدو بالابتعاد التدريجي الهادئ عن قوى كُبرى "بيَضاء بامتياز". وفي المؤشرات على ذلك، وفقًا لتحليل إذاعة الصين الدولية وشبكة طريق الحرير الصيني الإخبارية، أن عَاصمة الضباب سارعت إلى الاقتراب الكبير من بكين "إلى حد المُلاصقة"، وتمخّض ذلك في السابع من أيلول الحالي 2021 عن إعلان هذين العِملاقين التاريخيين والعسكرييِّن والاقتصادييِّن، عن رغبتهما في تعزيز الحِوار والتعاون للتصدي لأخطار التغيّر المُنَاخي، والعمل مَعًا صَوب تحقيق نتائج إيجابية في المؤتمرات العالمية المَعنية بتبدُّلِ المُنَاخ والتنوّع البيولوجي .كما تم الإعلان عن التعهدات والتعاون خلال اجتماع بين هان تشنغ نائب رئيس مجلس الدولة الصيني، وألوك شارما الرئيس المُعيّن لمؤتمر الأمم المتحدة الـ26 بشأن تَقَلُّب المُنَاخ 2021، الذي سيُعقد في جلاسكو في نوفمبر المُقبل"، إذ بيّن شارما اهتمام بريطانيا العظمى بتوسيع التبادلات والتنسيق الفِعلي مع الصين في "تمويل المُناخ، والطاقة، وتجارة الكربون"، وغيرها من المَساقات، واستعدادها لتعزيز الحوار والتنسيق مع وطن قومية هان، لتحقيق نتائج إيجابية في مؤتمر الأمم المتحدة السالف الذكر، وفي الاجتماع الـ15 لمؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة للتنوع البيولوجي.
 نقرأ في التأكيدات على ما تقدّم بما يَخص التعاون الصيني البريطاني ـ المُفاجئ ـ والذي لم يتنبأ به أحد قبل بدئه، "أهمية التضامن في مواجهة التَّصَحّر المُنَاخي"، وهي تصريحات أطلقها السيد "هان"، وهو أيضًا عضو اللجنة الدائمة للمكتب السياسي للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني، إذ أشار إلى أنه من المُنتَظَر أن يُرسل المؤتمر "إشارة سياسية قوية لدعم التعدديّة بقوة"، ولاحترام القواعد  المُتَعَدِّدَة الأطراف، وتعزيز الإجراءات، ودعوة مختلف الجهات "لتحويل الأهداف المُنَاخية إلى سياسات وإجراءات فعلية ومحددة".
 الصين التي تتولى راهنًا رئاسة الاجتماع الـ15 لمؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة للتنوع البيولوجي، أكّدت، استنادًا إلى نهجها الدبلوماسي الثابت دوليًا، استعدادها للعمل مع بريطانيا على تعزيز نجاح المؤتمِرِين المُشَارِكِين، وهو ما يكشف عن أن الصين وبريطانيا إذ تسيران اليوم في طريق جديد نافع لهما ماديًا ومعنويًا، قد بدأتا خطواتهما الثنائيَّة والمَدروسة والمُتَعَقِّلَةِ في سبيل إدارة علنية وناجحة لـِ"أولمبياد بينغ بونغ" الدولي القديم، لكن بأردِيةٍ جديدةٍ وألوان قوس قزح برَّاقة، على مِثال التعاون الواسع في ملفات المُنَاخ. 
  فهل توافق واشنطن على أن تعود الإمْبِرَاطُورِيّة الإنجليزيَّة "التي لا تغيب عنها الشمس" للعب دور رئيسي وواسع، بكل قواها الضخمة، مع الصين ومع غيرها من البلدان الآسيوية، بعد سنوات طويلة من خروج العَسكر الإنجليز من البَر الصيني وهونغ كونغ، لكن في هذه المرة بصورة صديق للصين في التعاون الدولي والثنائي، بعيدًا عن الحروب، وفي مَنأى عن مُنَاخ الأفيون الذي ساد طويلًا في أرجاء الإمبرطورية الصينية؟!
... ...؛؛؛
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير