اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
أزمة الاقتصاد تبدأ من سوق العمل وتتعمق مع ضعف الدخل تصنيف شنغهاي العالمي..وغياب الجامعات الأردنية من القائمة حسان يدعم وشحادة يتابع والمقصلة جاهزة مهند شحادة.. حين يأتي النجاح من خارج الصالونات كشف آلية اضطراب يسبب تجلطات دموية خطيرة البستنة.. هواية بسيطة تعزز الصحة النفسية والجسدية وتحمي الدماغ تركيا .. هارب من السجن يتنكر كامرأة 8 سنوات والبصمات تفضحه قوس الخنق الإستراتيجي: هل تخنق إيران دول المنطقة والعالم أم تخنق نفسها؟ دراسة للدكتورة منال المزاهرة تكشف تحديات ترسيخ ثقافة السلام في المناهج الجامعية تشكيلاتٌ أكاديميّةٌ واسعةٌ في الجامعة الأردنيّة الفوسفات توضح: تسرب محدود للأمونيا أثناء أعمال صيانة في المجمع الصناعي في العقبة مندوبا عن الملك وولي العهد... العيسوي يعزي الدبايبة والشوابكة وآل عبدالهادي تعظيم الربح: المحرّك الخفي لألزمات العالمية وصانع الكوارث القادمة القوات المسلحة تُجلي 8 أطفال من غزة إلى الأردن لتلقي العلاج الأردن يعزي الإمارات بوفاة اثنين من منتسبي وزارة الدفاع بمهمة تدريبية الجيش: منح دراسية للبكالوريوس في الأكاديميات العسكرية الأمريكية شينيغامي: ذكريات في الجحيم.. حين يتقاطع السرد العربي مع أساطير الموت اليابانية. ‏ندوة تبحث العلاقات بالاردنية والعربية الصينية سامر البرماوي الف مبروك التخرج الرواشدة: الدورة الـ25 من معرض عمان الدولي للكتاب تكتسب أهميتها في ظلال الاحتفال بالسردية الاردنية

صوت الأغلبية الشعبية... التيار الديمقراطي: من نحن؟

صوت الأغلبية الشعبية التيار الديمقراطي من نحن
الأنباط -

د. محمد العزة

نحن أبناء الأسرة و الجغرافيا الأردنية الواحدة؛ من المدينة والقرية والبادية و المخيم ، يجمعنا وطن واحد وهوية وطنية واحدة. لا تفرقنا الأديان، ولا العادات والتقاليد، ولا المنابت والأصول، ولا تعدد الانتماءات السياسية والاجتماعية. نؤمن بأن التنوع سر قوتنا، وأن التعددية مصدر غنى يجمعنا لا يشتتنا ، وأن وحدتنا الوطنية هي ركيزة الجبهة الداخلية الصلبة التي نبني عليها دولة القانون والمؤسسات، ودولة الحداثة والمدنية.

نحن تيار يسعى إلى أن يكون صوت الأغلبية الشعبية الفقيرة،صوت الطبقة الوسطى الكادحة أو ما تبقى منها ، التي ننتمي إليها وننحاز لقضاياها، لأنها تمثل قلب المجتمع وعموده الفقري.

انحيازنا هذا لا يعني دعوة إلى طبقية أو الوقوف في مواجهة أصحاب الأعمال أو المستثمرين؛ بل نؤمن بثقافة السوق الاجتماعي و ان الاقتصاد الوطني الإنتاجي يقوم على عدالة الشراكة بين العمل ورأس المال. لذلك ندعو إلى نظام ضريبي و خدماتي أكثر عدالة، يقابله توفير بيئة استثمارية جاذبة للمشاريع وحوافز وتسهيلات تشجع مشاريع الإنتاج ، وتوسع فرص العمل، وتحقق التنمية للجميع و الازدهار.

نحن تيار المثقفون والمفكرون و الادباء و الكتاب السياسيون الجبناء الذين أصابهم الجبن و الخوف  فترة ،  للحديث عن المسكوت عنه ، و إيثار الكثير منهم الصمت، أو انسحابهم من المشهد العام للمسرح  السياسي  ، تاركين الساحة لخطابات المجاملة المبالغ فيها و التزلف، و لثقافة تبادل المصالح الضيقة والانتهازية.

نحن تيار نؤمن بأن الكلمة الحرة مسؤولية وطنية، وأن المشاركة في الشأن العام واجب لا يجوز التخلي عنه.

نحن تيار يؤمن بأننا حلقة  وصل بين أصالة الماضي وحداثة الحاضر، نحافظ على إرثنا الوطني وقيمنا الأصيلة، و ننفتح في الوقت ذاته على التطور والحداثة، لنقيم جسراً تعبر عليه الأجيال نحو بناء مستقبل وطن اقوى بأدوات المستقبل .

نحن تيار نتقاسم قلق  الشارع ،  نتشارك مواجهة  اشكالياته ومسؤولية معالجتها ، لنحولها من تحديات إلى أهداف للإنجاز.  نعرف هموم المواطن اليومية، من ارتفاع فواتير المياه والكهرباء، غلاء الحياة  المعيشية الأساسية ، و أعباء القروض والديون، إلى البطالة، وضعف القوة الشرائية ، وتكدس الخريجين على أبواب الانتظار. نؤمن أن هذه التحديات ليست قدرا، وإنما قضايا تستحق حلولا واقعية وسياسات عادلة من قلب فكر اقتصادي سياسي يولد من رحم الأزمات .

من نحن؟

نحن كل هؤلاء.

لسنا فكرة عابرة، ولا شعارا موسمياً، بل واجهة سياسية مجتمعية حقيقية، واضحة اللون و الهوية والرؤية، تستند إلى فكر الديمقراطية الاجتماعية.

يقوم مشروعنا على جناحين متكاملين: جناح مجتمعي مفتوح و متاح الانتساب له  لكل من يؤمن بقيم المواطنة والعدالة والحرية والتضامن و المساواة ،  وجناح حزبي سياسي برامجي يعمل على ترجمة هذه المبادئ إلى برامج وسياسات ملموسة قابلة للتطبيق، في إطار علاقة تشاركية بين المواطن والدولة، أساسها المواطنة، وأركانها الحقوق والواجبات، وغايتها خدمة الإنسان الأردني.

خلاصة القول للإجابة على سؤال من نحن ؟
نحن تيار نؤمن بوطن قوي، عادل، حديث، تتكافأ فيه الفرص، و تصان فيه الكرامة الإنسانية و المقدرة على  العيش ضمن الإمكانيات المتوفرة و المتاحة ، وتسوده الحرية والعدالة الاجتماعية والتضامن، ليبقى الأردن عزيزاً، آمناً، مستقراً، وقادرا على توفير حياة كريمة لكل أبنائه.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير