البث المباشر
رئيس الوزراء يستقبل الرئيس الألباني ارتفاع معدّل أسعار المشتقات النفطية عالميًا في الأسبوع الثالث من شباط "الإفتاء": زكاة الفطر 180 قرشا وفدية الصيام دينار ارتفاع أسعار الذهب محليا الاثنين.. 104.40 دينار سعر غرام عيار 21 نيويورك تايمز: ترامب يميل لشن ضربة خلال أيام لإظهار ضرورة تخلي إيران عن صنع سلاح نووي منخفض جوي يؤثر على المملكة اليوم وأمطار متوقعة في الشمال والوسط الطقس وتأثيره على النفس.. لماذا يفقد دماغنا السعادة مع غياب الشمس؟ 10 تطبيقات وحيل تحميك من إدمان الشاشات لاستعادة التركيز والإنتاجية المملكة تتأثر الاثنين بامتداد منخفض جوي مصحوب بكتلة هوائية باردة ورطبة دراسة: اللياقة البدنية تقلل من نوبات الغضب بنسبة 75% مكسرات تحمي القلب: أفضل الأنواع التي تدعم صحة الشرايين رمضان والإيقاع المقلوب للنوم.. أثر عميق لا يُرى التستوستيرون والصيام.. هل يهدم رمضان هرمون الرجولة أم يعيد ضبطه؟ حين يكتب قانون التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية…يكتب مستقبل الدولة وظائف برواتب ضخمة يرفضها كثيرون بسبب مسمياتها الغامضة النائب الربيحات ينتقد إلغاء اجتماع لجنة العمل ويطالب الحكومة بسحب مشروع قانون الضمان روسيا تجمد الضرائب على صادراتها من الحبوب عملية أمنية تُنهي حياة أشهر تاجر مخدرات في المكسيك القوات المسلحة الأردنية تسير قافلة مساعدات تضم 6 شاحنات إلى المستشفى الميداني الأردني نابلس/9 مديرية الأمن العام تطلق موائد الإفطار الرمضانية لنزلاء مراكز الإصلاح والتأهيل

د. أحمد عيد الرواضيه يكتب:-البترا تنثرُ وردها إحتفاءً بقدوم الأمير الحسين بن عبد الله ولي العهد ، وصادق الوعد .

د أحمد عيد الرواضيه يكتب-البترا تنثرُ وردها إحتفاءً بقدوم الأمير الحسين بن عبد الله ولي العهد ، وصادق الوعد
الأنباط -
في هذا اليوم الأغرّ من أيام البترا المشرقة بالخير والعطاء ، تلبس بلدات وقرى اللواء عباءة الشرف والأنفة والشموخ ؛ حيث يلتقي ثلّة من ابنائها سمو الأمير الحسين بن عبد الله ؛ الذي حبَّ ضيفاً مكرّماً عزيزاً عليهم وبين ظهرانيهم ، يستمع لهمومهم وينقلُ مطالبهم إلى الوالد الحاني والملك الإنسان ؛ الذي يربطُ ليله بنهاره ساهراً على راحة وأمن شعبه ، وقد أثبت جلالته للعالم أجمع بأن الأردن قويٌّ بشعبه ، ولا تُثنيهم جائحة كرونا عن القيام بواجباتهم والإستمرار في البناء والنموِّ الإقتصادي بكل أشكاله .
بنو ليث يجددون البيعة للهاشميين سدنةُ الوطن ، وريح النبوّة الشريفة ؛ التي أختصّهم الله بها دون سواهم ، وليكونوا إمتداداً لنسل نبيِّ الرحمة والإنسانية صلى الله عليه وسلّم .
إن حب آل البيت هو قدرنا وقدر كل مسلم، وهو واجب من واجبات الايمان لا ينكره الا جاهل أو حاقد أو ظالم، وحب آل البيت فطرة فطر الله عليها المسلمين، وواجب فرضه علينا الدين، كيف لا وقد تعهد الله تعالى بتطهيرهم وتنقيتهم من الدنس والرجس والكذب والخيانة؛ وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أبي سعيد الخدري: "والذي نفسي بيده لا يبغضنا أهل البيت أحد إلا أدخله الله النار "وعن زيد بن أرقم رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لعلي وفاطمة والحسن والحسين: "أنا حرب لمن حاربتم وسلم لم سالمتم، وقد جعل الصلاة على النبي وآل بيته من أركان الصلاة نقولها في كل صلاة نصليها فرضا كانت أو نفلا.
لذلك فإنَّ طاعة ولي الأمر فريضة على المسلمين لقوله تعالى : " وأطيعوا الله ورسوله وأولي الأمر منكم " ، وقول الرسول - صلى الله عليه وسلم - :" إن الله اصطفى من ابراهيم اسماعيل ومن اسماعيل كنانة ومن كنانة قريش، ومن قريش بني هاشم واصطفاني من بني هاشم، وانا خير ولد آدم ولا فخر، ولا تقوم للمسلمين قائمة حتى يكونوا وحدة صف ووحدة هدف ووحدة دين، ولن يكون لهم ذلك حتى يتمعنوا في دينهم ويفهموا معانية جيدا ويقفون عند حدوده، ويطبقون شرعه في حياتهم ويعملون بسنة رسولهم المصطفى صلى الله عليه وسلم الفعلية والقولية وينفذون وصاياه، ومنها وصيته لهم بالتمسك بالقرآن الكريم وآل بيته الكرام واحترامهم والإلتفاف حولهم وحول قيادتهم للمسلمين .
أما وقد تشرّفنا بزيارة الشبل الذي شمله جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين أطال الله عمره وحفظه برعايته وتربيته ؛ فتخرج من مدرسته التي نهل منها السياسة وفن الإدارة والحكم، وتعلم منها الحلم والحكمة ودعوة الخصوم- إن وجدوا- بالحكمة والموعظة الحسنة، يقوم بكل رجولة وشجاعة بمساندة والده برفع الراية الهاشمية والنهوض بهمة عالية لتأديةالأمانة الثقيلة التي آلت إليهم كابرا عن كابر من أبناء بني هاشم بنفس المباديء التي آمن بها الهاشميون منذ جدهم المصطفى صلى الله عليه وسلم الذين اصطفاهم الله تعالى وجعلهم هداة للناس ومرشدين.

وسيبقى أبناء الهواشم سادة وقادة الى يوم الدين بإذن الله يرفعون الراية عالية شامخة عزيزة الى يوم الدين كما رفعها آباؤهم وأجدادهم من قبل، والأمة من خلفهم تردد قول المصطفى صلى الله عليه وسلم: "تركت فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا، كتاب الله وعترتي أهل البيت".
أشرقت شمس بترانا على غير موعدها
فقالوا : الحسين داس ثراها وبه الله أكرمها
قلت : ما بالُ الطير ترقص في أوكارها
قالوا : فرحت طرباً لسحابة خير أمطرتها
يا أميرُ الخير وَسْمُكَ غيث أنهمر فأرواها
 فأنبتَ الزرع وأثمر النخل وتفتّقت أزهارها 
وجهك البدر والبدر من حبّك للخدود زانها
 وصخرُ البترا انحنى لأميرٍ الهواشم وانصهر صوانها
وشجيرات الدُفلى تمايلت إجلالاً لمقدم أميرها 
مرحباً بسبط الرسول بين احفادالأنباط وحماتها 
وبلّغ عنهم بأن الولاء يتجدد لأبي الحسين مغناتها .
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير