اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
السفير المصري في الأردن يؤكد متانة العلاقات بين البلدين الشقيقين ندوة بعنوان "مادبا مدينة الفسيفساء ودورها في بناء السردية الأردنية" الاحد المقبل اضرب يا باشا.. معك الضوء الأخضر! دراسة في واحدة من أعرق المجلات القلبية العالمية: نحو 9 من كل 10 وفيات بأمراض شرايين القلب كان يمكن الوقاية منها الأردن يشارك في اجتماعات المنظمة العربية للتنمية الصناعية في طرابلس الغذاء والدواء: تسجيل أول مطعوم محلي للمكورات الرئوية الأمير الحسن يزور المكتبة الوطنية ويؤكد أهمية حماية الذاكرة الوطنية في عصر الذكاء الاصطناعي إدانة "دكتور فود" والحكم عليه بالسجن المؤبد الأردن يشارك في اجتماعات المنظمة العربية للتنمية الصناعية في طرابلس إذا تحدَّثتِ الأرواحُ عن الحبِّ... صمتَ الكلامُ عند محمدٍ ﷺ وزارة الشباب وجورامكو توقّعان مذكرة تعاون لدعم تمكين الشباب وتعزيز التنمية المجتمعية جمعية الفنادق وسلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة تبحثان تطوير التعاون الفندقي.. من وسط البلد: الضمان تطلق من الميدان خدمة “أنت تسأل والضمان يُجيب” العودات: تطوير التواصل الحكومي مع مجلس الأمة يعزز كفاءة الأداء المؤسسي إحالة عدد من كبار الضباط في مديرية الأمن العام إلى التقاعد – أسماء وزير المالية يلتقي السفير السعودي لدى المملكة وزراء "النقل" و"الصناعة" و"الزراعة" يبحثون تعزيز أسطول البرادات الأردنية بلدية السلط الكبرى تطلق المبادرة الوطنية "الدرع الرقمي" لموظفي الدوائر الحكومية في البلقاء الأردن يعزي الجزائر في ضحايا حريق دور أيتام هل علينا التوقف عن متابعة كأس العالم لخاطر غزة؟

التنمية السياسية تناشدك يا جلالة الملك،،،

التنمية السياسية تناشدك يا جلالة الملك،،،
الأنباط -
بقلم الدكتور رافع شفيق البطاينة،،،
ونحن في رحاب هذا الشهر الفضيل الذي تفوح منه الرحمة والمغفرة والتراحم الإنساني والاجتماعي، وما زاد هذا الشهر عطرا إنسانيا يا جلالة الملك هو مكرمتك بالصفح والعفو والتسامح الهاشمي الجليل الذي توج بالإفراج عن متهمي الأزمة الأخيرة، وبهذه المناسبة المباركة والأيام الفضيلة فإننا كأردنيين نلوذ إلى كنفك وديوانك الهاشمي العامر دوما ان شاء الله لنقول لجلالتك بأن الوطن بما يحتضن من مواطنين الذين بايعوك وأحبوك، فكلما مر الوطن بأزمة أو حدثت كربة إزدادوا التفاف وولاءا إلى عرشك الهاشمي، لقد مل هذا الشعب من الكلام والوعود الحكومية التي باتوا يسمعونها دوما على شاشات التلفزة دون تنفيذ، فهذه الحكومة السلحفاتية البطيئة التنفيذ التي نحترم شخوصها ونجلهم خلقا وأدبا وقدرا، باتت غير قادرة على العطاء والوفاء بوعودها، فانقلبت على فكرتك ورؤيتك المثالية التي يجمع غالبية الشعب عليها ألا وهي مشروع اللامركزية الذي تحاول الحكومة وأدها قبل أن تستكمل نموها الطبيعي، وتسعى إلى تحويلها إلى " لاديمركزية"، وتتعامل مع توجيهاتك السامية بخصوص تحديث التشريعات الناظمة للحياة السياسية التي طالب جلالتك لها قبل شهور عدة ببرود وبطء وليست كأولوية لها، بهدف تعزيز التنمية السياسية التي في ضوءها وبموجبها سوف تتحقق العديد من الإصلاحات الأخرى سواء الإجتماعية أو الاقتصادية أو التربوية التي ينشدها الشارع الأردني منذ سنوات، لأننا إذا اوجدنا منظومة قوانين سياسية متطورة تلبي طموحات القواعد الشعبية والسياسية، بالتأكيد بأن مخرجاتها سوف تكون مجلس نيابي قادر على احتواء الحراك الشعبي ونقله من الشارع إلى تحت القبة البرلمانية، بالإضافة إلى الحد من تفشي الفساد بكافة أشكاله وأنواعه الإداري والمالي، علاوة على تفعيل الدور الرقابي والتشريعي بشكل حيادي بعيدا عن أي توجهات أو مصالح جانبية خاصة، تكون هدفها المصالح الوطنية العليا، كما أن وجود برلمان وأحزاب سياسية قوية سوف تكون سندا وعضدا وداعما للحكومة، فتتكامل السلطتين التشريعية والتنفيذية بدلا من التنافر للإرتقاء بمستوى أداء الخدمات إلى أفضل مستوى يلبي رغبات الشعب الأردني، وعليه فإن الأمال والأنظار متجهه نحو جلالتكم في إيجاد حكومة تنفيذيةأو تحفيز الحكومة الحالية لتكون قادرة على التقاط رسائل وأفكار وتوجيهات جلالتكم وخصوصا في مجال التنمية السياسية وترجمتها إلى حقائق عملية ملموسة بأسرع ما يمكن تكون مقبولة وترضي كافة الأطياف الوطنية، حمى الله الأردن وقيادته الحكيمة وشعبه الوفي من كل مكروه.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير