اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
المياه: حملات امنية تضبط بئر مخالف واعتداءات على خطوط ناقلة في بيادر وادي السير ومعان المنطقة العسكرية الجنوبية تضبط كميات كبيرة من المواد المخدرة الأمير علي: فيفا حوّل مستحقات لاعبي المنتخب الأردني بعد تأخر دام 8 أشهر الابتزاز والشكاوى الكيدية... حين تتحول الحقوق إلى أداة للإضرار بالآخرين "كهرباء إربد" تطلق منظومة خدماتها الإلكترونية بالتكامل مع تطبيق "سند" إغلاق باب التسجيل للمشاركة في معرض عمان الدولي للكتاب 2026 وزير الخارجية يجري اتصالا هاتفيا مع نظيرته اليمنية (16) محاميا يؤدون اليمين القانونية أمام وزير العدل العيسوي: الرؤية الملكية جعلت الأردن مركزا واعدا للاستثمار ونموذجا في الاعتدال صوت الأغلبية الشعبية... التيار الديمقراطي: من نحن؟ رئيس "النواب": نقف خلف جهود الملك الهادفة لبلورة موقف عربي ودولي يوقف انتهاكات الاحتلال الغذاء والدواء تطلق الندوة الصحية الدنماركية – الأردنية وزير الاقتصاد الرقمي يفتتح المركز التكنولوجي منصة الشمال في اربد سياحة عجلون تطلق رحلات برنامج "اردننا جنة" الى مختلف مناطق المملكة التوجيه الوطني بالأعيان: الأردن يتعامل مع التطورات الإقليمية بمنهج دبلوماسي مسؤول أمريكا تتغير.. عبدول ميشيغان مدير الأمن العام يلتقي المفتش العام للشرطة الرواندية الأردن و7 دول يدينون الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة في غزة الأمن مع اقتراب نتائج التوجيهي: رصد وضبط أي مخالفة من محراب الشرف إلى سدة القضاء.. حفيدة "كبير العسكر" رئيساً لادعاء عام جنوب عمان

سمعة الحكومة تحتضر شعبيا ،،،

سمعة الحكومة تحتضر شعبيا ،،،
الأنباط -
بقلم الدكتور رافع شفيق البطاينة،،،
منذ أن باشرت الحكومة مهامها الرسمية بعد أن أقسمت اليمين الدستوري، تحدثت عن خطط وبرامج وتصورات ورؤى ومقترحات لتحسين الواقع المعيشي والإقتصادي للمواطن الأردني، والحد من انتشار وباء كورونا والتوجه لفتح القطاعات تمهيدا لعودة الحياة لطبيعتها، كما تحدثت عن ثورة إدارية، وثورة إستثمارية تهدف إلى جذب المزيد من الإستثمارات، وثورة لتشغيل عشرات الآلاف من العاطلين عن العمل، والبدء بتطيق التأمين الصحي الشامل للمواطنين وشكلت لجنة بهذا الخصوص، وسحبت قانون الإدارة المحلية من مجلس النواب لغايات إجراء بعض التعديلات الإيجابية عليه لتحسينه نحو الأفضل، ومنذ أشهر وهي تطلق وعودات بأنها سترسله لمجلس النواب من أسبوع لآخر، وعلى أثر ذلك تم حل المجالس البلدية، ولغاية تاريخة ما زال مشروع القانون في أدراج الحكومة، كما أطلق جلالة الملك عبدالله الثاني حفظه الله ورعاه توجيهاته السامية للبدء بحوار وطني لتحديث التشريعات الناظمة للحياة السياسية كقانون الأحزاب السياسية، وقانون الإنتخاب، وقانون الإدارة المحلية، واجتمع رؤساء السلطات الثلاث لهذه الغاية منذ أشهر، واعترفوا بضرورة إعادة النظر بهذه التشريعات الناظمة للحياة السياسية، واتفقوا على البدء بتنظيم حوارات وطنية لهذه الغاية، إلا أنه ولغاية الآن لم يتم العمل أو انطلاق أي حوار بهذا الخصوص، ولدى استعراض كافة الطروحات والتصورات والطموحات والمقترحات والوعود الحكومية نستنتج ويتضح لنا أنه لم يتم تحقيق أي شيء مما ورد أعلاه، وبقيت مجرد وعود وبرامج وخطط نظرية على ورق لدى خزائن الحكومة ولم يتحقق أي منها على أرض الواقع، فالحظر الجزئي والشامل يوم الجمعة وإغلاق بعض القطاعات الاقتصادية الشعبية ما زال موجودا، وأعداد الوفيات والإصابات اليومية بكورونا مرتفعا، ونسبة الإيجابية عالية، وقطار الحوارات السياسية ما زال معطلا، وقانون الإدارة المحلية لم يقدم لمجلس النواب، ونسب البطالة والفقر في ارتفاع، والتأمين الصحي الشامل ما زال حديثا إعلاميا ووعودا منذ عدة حكومات سابقة، كما أننا لم نلمس أي ثورة إدارية، أو حتى أي خطة أو تصور لتحقيق هذه الثورة، لا بل على العكس لمسنا بطءا في بعض الإجراءات الإدارية وبالأخص التعيينات في مواقع الإدارة العليا، حيث أن هناك العديد من المؤسسات والدوائر الحكومية ما زالت منذ أشهر طوال بدون مدراء عامين، أما بالنسبة لثوة الإستثمار فحدث ولا حرج، فقد تم الغاء منصب وزير الإستثمار في التعديل الوزاري الأخير للحكومة، وقبول استقالة مدير عام هيئة الاستثمار، ولم يعين بديل له حتى الآن، دائرة الأراضي العامة بدون مدير عام منذ ما يزيد عن سنة ، ومعهد الإدارة العامة بدون مدير عام منذ ما يزيد عن ستة أشهر، وقبلها أمين عام وزارة الصحة، والآن أمين عام وزارة الصحة لشؤون الأوبئة، ورئيس المركز الوطني للأوبئة بدلا من معالي فراس الهواري، وكان هناك قرار حكومي لعدم التمديد لموظفي الفئات العليا لمن بلغ السن القانوني إلا أنها كسرت هذا القرار وهذه القاعدة ومددت لبعضهم، حتى كبح جماح ارتفاع أسعار السلع الأساسية للمواطنين لم تستطع الحكومة السيطرة عليه، والشرح في هذا المجال يطول ولكن هذا غيض من فيض، نتمنى من الحكومة أن تعيد النظر في استراتيجية عملها وخططها وبرامجها، وتدرس وتقيم إنجازاتها ومدى كفاءة بعض وزرائها ممن يتولون ويديرون الملفات الحساسة والساخنة التي تهم المواطنين، حتى لا نجد نفسها يوما ما أمام مطالبات شعبية واسعة بإقالتها أو إستقالتها كما حدث لحكومات سابقة، حمى الله الأردن وقيادته الحكيمة وشعبه الوفي من كل مكروه.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير