اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
استثمار أموال الضمان يهنئ جلالة الملك وولي العهد بعيد الاستقلال الـ 80 الحسبان يكتب في الاستقلال : الأردن.. تاريخ صمود ورؤية مستقبل المستهلك تطالب المواطنين بالالتزام بالاماكن المحددة لذبح الاضاحي مع ضرورة الاستفسار عن شروط الاضحية الصحيحة ‏السفارة الصينية في عمّان تهنئ الأردن بالذكرى الـ80 للاستقلال اطلاق تيار مستقبل الزرقاء مشهور القطيشات يرفع التهاني لجلالة الملك بمناسبة عيد الاستقلال الـ80 ولي العهد: أنا من أردن العز حسّان يهنئ بمناسبة ذكرى الاستقلال.. "مواصلة مسيرة البناء بإيمان وعزيمة" القيسي يهنىء الأردنيين بعيد الاستقلال النائب الخصاونة : رغم التحديات الأردن وطن الكبرياء وقلعة الصمود وراية خفاقة بالعز مذكرة تفاهم بين مهرجان جرش وجمعية اصدقاء الأردن وأنا الأردن الشباب الأردني… عيون الوطن وحراس الاستقلال الملكية الأردنية الأولى في دقة مواعيد الوصول في الشرق الأوسط وأفريقيا لشهر نيسان الكلية الجامعية الوطنية للتكنولوجيا تهنئ الملك وولي العهد بعيد الاستقلال الثمانين ‏وزير الخارجية الأمريكي يهنئ الأردن بعيد الاستقلال ويشيد بدوره الإقليمي يومَ سكنَ الوطنُ ورجالاتُه قلبَ الهاشميين… وُلِدَ للأردنِّ مجدٌ يتّسعُ للكون الدّفاع المدني ينقذ شخص إثر انهيار أتربة وحجارة عليه داخل حفرة في محافظة إربد حجاج بيت الله الحرام يتوافدون إلى مشعر منى لقضاء يوم التروية "الطاقة المتجددة": 80 عاماً من السيادة والمعرفة شركه الامل القابضه تهنىء جلاله الملك بعيد الاستقلال ال80

صُنّاع الفتن والدفاع عن الوطن

صُنّاع الفتن والدفاع عن الوطن
الأنباط -
بقلم: جهاد أحمد مساعدة
إنّ الفتنة إذا نَفَخَ فيها السفيهُ استعرت نارها، وعظم شررها، وإذا ما وقعت بين الناس، تاه أصحاب الألباب، واضطربت آراؤهم، فيعجز العقلاء عن دفعها، ولم يسلم من تلوثها إلا من عصمه الله.
في زمنٍ تلاطمت فيه أمواج الفتن، فاحتار في ظلماتها أولو الفِطَن، هذا وإننا نعيش في زمن انتشرت فيه الفتن بين الناس، فأصبح لهذه الفتن صُناع يحترفونها، فبدؤوا بالتحريض للخروج عن القيم والعادات، وتجاوز القانون، يرفعون لواء الفتنة.
فاسدون عاثوا في الوطن الفساد، ولو تأملت حالهم، لم تجد بينهم عالماً، بل إن غالبهم ممن يدّعي السياسة مطية له، منافق عليم اللسان، قاد زمام الفتنة؛ لتحقيق مآرب شخصية، أو إرضاء لأسياده من دول خارجية.
فإلى متى تستمر هذه الطغمة بتهييج الشباب بلسانهم المعسول، والتلاعب بعقولهم، فهؤلاء أصحاب الألسنة معسولة هم الخطر على الوطن.
فالعاقل الذي يريد للوطن خيرًا، لا يعرض أبناء جلدته للبلاء، فالذين يثيرون الفتن لا يوجد وراء أعمالهم إلا مفسدة مثلها أو أكبر منها، أفلم ينظر هؤلاء إلى ما يحيط بهم من بلدان ألحقها الضرر والفساد.
فعلى الشباب اليوم أن لا يغترّ بما يتراءى أمام ناظريهِ من رموز فاسدة، ولا يسير وراء الحمقى والجهلة الذين يسخرون بعض وسائل الإعلام ليظهروا أنفسهم على أنهم مدافعين عن الحقوق - فالحذر الحذر منهم- فهؤلاء هم دعاة ضلالة وفتنة؛ والفتنة نائمة لعن الله من أيقظها.
فهؤلاء أصابهم الغرور والعُجب؛ وحالهم كحال الذبابة التي حطت على شجرة فلما أرادت أن تطير قالت للشجرة : أثبتي".
إن الأمين على الوطن هو الذي يحب الخير للناس ولوطنه، فيجتهد في إصلاحِ أحوالهم وتآلفهِم، ويعمل كلَّ ما فيه مصلحتُهم لا مصلحته.
ألم يأن لنا أن نعرف أن هناك من يحسدنا على قيادتنا الهاشمية، ويريدون أن يكون وطننا كغيره من البلاد يكثر فيها الخوفُ والرعب.
فاحذروا....أيها الشبابُ البريء، فلا تكونوا ألعوبة في أيدي أولئك، ولا تلبوا نداء السفهاء في الإضرار بالوطن ومؤسساته، فالذي أخشاه أن البعض سئم الألفةَ والمودة واحترامَ الآخرين فاشتاق لبلدٍ يكثُر فيه البطشُ والإهانةُ والتعذيبُ وانتشار الفوضى.
فلا تجعل يدك معول هدم للإضرار بالمجتمع، وبمستقبل أجياله بل اجعلها يد خير تبني وتساعد الوطن لمواجهة تلك الفتن، في ظروف مطالب الجميع بالدفاع عنه لدرء الفتن بكل أصنافها، والحذر من وسائل التواصل المشبوهة التي تروج لشق النسيج الوطني، فأصبحت تلك الوسائل أدوات نشر للفتنة لتقويض الأمن، وأصبحت تستهدف المعطلين عن العمل والتغرير بهم.
من هنا وحتى نقطع الطريق أمام الذي لا يريدون بهذا الوطن خيرًا، نذكر أن المسؤولية تقع على الكل للذود والدفاع عن الوطن وحماية أجياله القادمة والعمل لمنع هذه الفتن، وقطع دابر الفساد أين ما كان. فالمهمة الرئيسة اليوم أن نأخذ الدروس والعبر مما سبق، ولدراسة الأسباب التي أدت إلى تفاقم البطالة بين الشباب، وعلى الدولة أن توفر حياة كريمة لمواطنيها من خلال خلق فرص العمل، وأن لا يكون التقشف وشد الأحزمة هو عنوان لبرامج الحكومات، بل حماية شبابنا واجب على الجميع، فلا خير بمال نجمعه ولا نستثمره في النهوض في الشباب، والتخفيف من نسب البطالة، فسياسة التقشف لها مخاطرها على الوطن ومؤسساته، لذلك على الدولة أن تضخ الأموال وأن تساعد الشباب على إنشاء المشاريع التي تسهم في الحد من الفقر، فالشباب المعطل اليوم أصبح يغير أولوياته لغياب سياسة واضحة في التعامل معه.
تقع اليوم على كافة مؤسسات الوطن وقطاعاته المتعددة مسؤولية أخلاقية لوأد هذه الفتن، والعمل على بناء الهوية الوطنية، وتعزيزها من خلال برامج مدروسة تكون مستندة على الدستور الأردني، والأوراق النقاشية للملك عبد الله الثاني ابن الحسين – حفظه الله - تعمل على غرس القيم الحميدة والقيم الوطنية في عقول الشباب وقلوبهم، والتأكيد فيها على الثوابت الوطنية والقومية للأردن.
وليكن شعارنا لا حصانة لفاسد، وأن الوطن أكبر من الجميع.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير