اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
وزير الخارجية يجري اتصالاً هاتفيًا مع نظيره البحريني النشامى يواجهون النمسا في أول امتحان مونديالي بتاريخ الأردن ‏السفارة الصينية في الأردن تحذر من محتالين ينتحلون صفة موظفيها لتقديم خدمات التأشيرات هل ينجح الأردن في تعطيل قوة النمسا بمونديال 2026؟ عطية يطالب بقانون ينظم استخدام مواقع التواصل الاجتماعي لمن هم دون الـ16عامًا انجاز تاريخي بغض النظر عن النتائج " أميركا وإيران.. حوار بالدم والنار مندوباً عن رئيس هيئة الأركان المشتركة... مدير الإعلام العسكري يرعى احتفال جمعية عون الثقافية بعيد الاستقلال وإطلاق مبادرة "بصمة وفاء للآباء والأجداد" ختام فعاليات ملتقى الفن والجمال الثاني عشر في البترا الغذاء والدواء تعلن الأسماء التجارية للعينات غير المطابقة من الجميد قمة السبع 2026 في إيفيان تحت ضغط الانقسام العالمي وملفات الحرب والطاقة اقتصاديون: إشادة البنك الدولي تؤكد صمود الاقتصاد الوطني وقدرته على تجاوز الأزمات النشامى اول من تأهل للمونديال.....فهل يكون أول الفائزين؟ اشخاص يعتدون على آخر بالضرب في بني كنانة .. وضبط جميع الاطراف "بيت الأردن" في دالاس الأميركية منصة وطنية وثقافية لدعم منتخب النشامى رئيس مجلس الأعيان يهنئ بمناسبة ذكرى الهجرة النبوية وحلول العام الهجري الجديد نائب الملك يزور مديرية الأمن العام مختصون: هتافات وأغاني الجماهير رافعة لمعنويات “النشامى” في كأس العالم السلطة الفلسطينية تندد بقرار إقليم أرض الصومال افتتاح سفارة لها في القدس الفوسفات تهنئ بمناسبة العام الهجري الجديد

البيان الختامي والتوصيات في الدورة الدولية الافتراضية "أهمية المصطلح واللغة في الفتوى"

 البيان الختامي والتوصيات في الدورة الدولية الافتراضية أهمية المصطلح واللغة في الفتوى
الأنباط -
 الحمد لله الذي خلق فسوى، وقدّر فهدى، وكل شيء عنده بأجل مسمى، والصلاة والسلام على سيد الورى نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم، وبعد:
فأن أصول الفقه عِلم جليلُ القدر، بالغ الأهمية، غزير الفائدة؛ فمن خلاله يتمكن الفقيه من حصول قدرة يستطيع بها استِخراج الأحكام الشرعية من أدلتها على أسُس سليمة، وكذا معرفة مصطلحات الفقهاء، تأخذ إلى كل خير.
هذا الفن من الأهمية بمكان، فينبغي لطالب العلم الاهتمام والاعتناء به؛ لذا يقول العلماء: (من حُرِمَ الأصول، حُرِمَ الوصول)، فلا يمكن أن تصل إلى العلوم إلا بأصولها وقواعدها.
ويقول شيخ الإسلام ابن تيمية: "أَكْثَرُ مَا يُفْسِدُ الدنيا: نِصْفُ مُتَكَلِّمٍ، ونصفُ مُتَفَقِّهٍ ونِصْفُ مُتَطَبِّبٍ ونِصْف نَحْوِيٍّ. هذا يفسد الأديان، وهذا يفسد البلدان، وهذا يفسد الأبدان، وهذا يفسد اللسان".
ولذا قام مركز الإمام (أبو عبد الله) الشافعي العلمي بعقد الدورة الطلابية الإقليمية الافتراضية الثالثة تحت عنوان:
"أهمية المصطلح واللغة في الفتوى"
في يومي الأربعاء والخميس 17-18/3/2021.

وفي نهاية الدورة خلص الباحث إلى التوصيات التالية:
1.اتفق العلماء على أن من لم يعلم اللغة العربية لا يجوز له أن يتكلم في دين الله تعالى، وعليه فيلزم رفع مستوى تعليم اللغة.
2.أصول الفقه له مدخلات ومخرجات تقي المجتمع من فوضى الإفتاء، فلا بد من تحصين المجتمع بذلك.
3.ضرورة حصانة العلم من أن تتخطفه أيدي العابثين.
4.مقياس ومعيارية الفتوى معرفة السباق والسياق واللحاق، للنص لا مجرد الرواية.
5.اللغة معيار الثقافة الصحيحة ما يتوجب علينا مزيد اهتمام بها.
6.المدارس الفقهية ليست زعامات تنظيمية ولا حزبية ما ينبغي الحذر من كل فتوى تخرج خارج الإطار الفقهي المعروف.
7.اختطاف التكفيريين لبعض المصطلحات وتقديمها بغير مفهومها الصحيح، ما يتوجب الرد للأمر الأول.
8.ضرورة إذاعة المصطلحات الفقهية في المجتمع للنجاة من تغرير العابثين بغير مفاهيمها.
9.ضرورة الإلمام بفقه الواقع حتى لا تنزل الأحكام على غير منازلها.
10.عدم معرفة أصول الفقه بضوابطها وروابطها تؤدي إلى سهولة الانفلات من الأحكام ومن ضبط الشرع، ولذا يستشهد غير المؤهل بأدلة يجهل مدلولها، ويقيس بغير معرفة علتها، وينزلها على واقع ليس لها.
11.ضرورة كون الواجهات العلمية من القوة العلمية بمكان، لا أن تكون هشة في طرحها وردها ما يستوجب التركيز على التأهيل النوعي لا الكمي.

هذا والله أعلم وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير