اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الأردن يتسلّم رئاسة الاتحاد العام العربي للتأمين وسميرات رئيساً لمجلسه بعد مرور ثلاث سنوات، تستمر إسرائيل بخنق غزة وتدمير سبل نجاتها ‏"النّطاقات المكانيّة" الـ(Zoning ) في الجامعة الأردنيّة ..حدائقُ تتناغم فيها الطّبيعة مع العلم والمكان مع الإنسان والوظيفة مع الهُويّة مدير الأمن العام يزور قوّات الدرك، ويفتتح مركز دفاع مدني شفا بدران بث مشترك لودية النشامى وفنزويلا رئيس مجلس الأعيان يلتقي وزيرة الخارجية اليمنية غروت وبيريمتر : تحت جبل الأورال .. كيف تستعد موسكو للحظة الصفر رئيس واعضاء "صناعة عمان" وممثلو القطاعات الصناعية يستفبلون المهنئين.. الثلاثاء مندوباً عن جلالة الملك.. محافظ البنك المركزي يفتتح المؤتمر العام الخامس والثلاثين للاتحاد العام العربي للتأمين القاضي: الحكومة شريك أساسي في دعم المعلم وترجمة الرؤية الملكية لتطوير التعليم الإصابة تبعد عودة فاخوري عن صفوف النشامى أمام فنزويلا الثلاثاء الحسين في ميد 9 المقعد الأوسط رئيس الديوان الملكي يلتقي وفدا من أبناء عشيرة الدباس الأمن العام يحذر من اتصالات تنتحل صفة الأجهزة الأمنية لسرقة بيانات وأموال مندوبا عن الملك.. ولي العهد يشارك في قمة دول جنوب أوروبا "ميد 9" مذكرة تفاهم بين جامعة عمان الاهلية وسلطة المياه مجلس أمناء عمان الأهلية وهيئة المديرين يهنؤون بتصدّر الجامعة محلياً وتحقيقها للمرتبة (376-400) عالمياً بتصنيف التايمز على خطى القائد : المعلمون قناديل تضيء دروب الإنسانية تحت مطرقة المزايد: كيف يحمي القانون الحقوق عند البيع الجبري للأموال المنقولة والعقارات؟

البيان الختامي والتوصيات في الدورة الدولية الافتراضية "أهمية المصطلح واللغة في الفتوى"

 البيان الختامي والتوصيات في الدورة الدولية الافتراضية أهمية المصطلح واللغة في الفتوى
الأنباط -
 الحمد لله الذي خلق فسوى، وقدّر فهدى، وكل شيء عنده بأجل مسمى، والصلاة والسلام على سيد الورى نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم، وبعد:
فأن أصول الفقه عِلم جليلُ القدر، بالغ الأهمية، غزير الفائدة؛ فمن خلاله يتمكن الفقيه من حصول قدرة يستطيع بها استِخراج الأحكام الشرعية من أدلتها على أسُس سليمة، وكذا معرفة مصطلحات الفقهاء، تأخذ إلى كل خير.
هذا الفن من الأهمية بمكان، فينبغي لطالب العلم الاهتمام والاعتناء به؛ لذا يقول العلماء: (من حُرِمَ الأصول، حُرِمَ الوصول)، فلا يمكن أن تصل إلى العلوم إلا بأصولها وقواعدها.
ويقول شيخ الإسلام ابن تيمية: "أَكْثَرُ مَا يُفْسِدُ الدنيا: نِصْفُ مُتَكَلِّمٍ، ونصفُ مُتَفَقِّهٍ ونِصْفُ مُتَطَبِّبٍ ونِصْف نَحْوِيٍّ. هذا يفسد الأديان، وهذا يفسد البلدان، وهذا يفسد الأبدان، وهذا يفسد اللسان".
ولذا قام مركز الإمام (أبو عبد الله) الشافعي العلمي بعقد الدورة الطلابية الإقليمية الافتراضية الثالثة تحت عنوان:
"أهمية المصطلح واللغة في الفتوى"
في يومي الأربعاء والخميس 17-18/3/2021.

وفي نهاية الدورة خلص الباحث إلى التوصيات التالية:
1.اتفق العلماء على أن من لم يعلم اللغة العربية لا يجوز له أن يتكلم في دين الله تعالى، وعليه فيلزم رفع مستوى تعليم اللغة.
2.أصول الفقه له مدخلات ومخرجات تقي المجتمع من فوضى الإفتاء، فلا بد من تحصين المجتمع بذلك.
3.ضرورة حصانة العلم من أن تتخطفه أيدي العابثين.
4.مقياس ومعيارية الفتوى معرفة السباق والسياق واللحاق، للنص لا مجرد الرواية.
5.اللغة معيار الثقافة الصحيحة ما يتوجب علينا مزيد اهتمام بها.
6.المدارس الفقهية ليست زعامات تنظيمية ولا حزبية ما ينبغي الحذر من كل فتوى تخرج خارج الإطار الفقهي المعروف.
7.اختطاف التكفيريين لبعض المصطلحات وتقديمها بغير مفهومها الصحيح، ما يتوجب الرد للأمر الأول.
8.ضرورة إذاعة المصطلحات الفقهية في المجتمع للنجاة من تغرير العابثين بغير مفاهيمها.
9.ضرورة الإلمام بفقه الواقع حتى لا تنزل الأحكام على غير منازلها.
10.عدم معرفة أصول الفقه بضوابطها وروابطها تؤدي إلى سهولة الانفلات من الأحكام ومن ضبط الشرع، ولذا يستشهد غير المؤهل بأدلة يجهل مدلولها، ويقيس بغير معرفة علتها، وينزلها على واقع ليس لها.
11.ضرورة كون الواجهات العلمية من القوة العلمية بمكان، لا أن تكون هشة في طرحها وردها ما يستوجب التركيز على التأهيل النوعي لا الكمي.

هذا والله أعلم وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير