اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
علي علوان يحصد جائزة أفضل لاعب في المباراة أمام النمسا النشامى يستهلون مشاركتهم المونديالية بخسارة أمام النمسا أجواء حارة نسبيًا في أغلب المناطق اليوم وصيفية معتدلة غدًا أثرياء العالم يضيفون 336 مليار دولار إلى ثرواتهم في يوم واحد عوامل تسهم في نفاد شحن البطارية بسرعة مشروب رخيص قد يكون مفتاح مكافحة فقر الدم لدى النساء بنك الإسكان الراعي البلاتيني لمعرض الوكالات والامتياز التجاري 2026 البنك العربي وبنك الملابس الخيري يواصلان رحلة العطاء للعام الثالث عشر ضمن برنامج "يوم اليتيم" حسين مصطفى ابواليعقوب العوامله في ذمة الله المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولة تسلل أربعة أشخاص قمة السبع 2026 في إيفيان تحت ضغط الانقسام العالمي وملفات الحرب والطاقة إدارة اقتصادية وسط عواصف الإقليم.. وسبات نسبي في القاطع السياسي الامن يواصل توزيع الملصقات وأساور اليد التشجيعية لمؤازرة النشامى وزير الخارجية يجري اتصالاً هاتفيًا مع نظيره البحريني النشامى يواجهون النمسا في أول امتحان مونديالي بتاريخ الأردن ‏السفارة الصينية في الأردن تحذر من محتالين ينتحلون صفة موظفيها لتقديم خدمات التأشيرات هل ينجح الأردن في تعطيل قوة النمسا بمونديال 2026؟ عطية يطالب بقانون ينظم استخدام مواقع التواصل الاجتماعي لمن هم دون الـ16عامًا انجاز تاريخي بغض النظر عن النتائج " أميركا وإيران.. حوار بالدم والنار

عرض مسرحية حلم ليلة حظر على مسرح الشمس

عرض مسرحية حلم ليلة حظر على مسرح الشمس
الأنباط - عرضت مسرحية "حلم ليلة حظر" ، إعداد وإخراج حكيم حرب، مساء أمس السبت،على خشبة مسرح الشمس في عمان، وذلك ضمن الشروط الصحية.
وقال المخرج حرب لوكالة الانباء الاردنية (بترا)، إن العرض المسرحي "حلم ليلة حظر" أُنجز في إطار ورشة مسرحية عقدت في المركز الثقافي الملكي، وشارك فيها عشرون متدربا من مشروع "موهبتي" الذي أطلقته وزارة الثقافة لرعاية المواهب الفنية الشابة.
واضاف ان الهدف من هذا العمل المسرحي هو صقل مواهب الشباب الجدد ومنحهم فرصة للظهور والتعبير عن طاقاتهم الإبداعية، والرغبة في ايجاد جمهور مسرحي حقيقي، من مختلف الشرائح الاجتماعية والثقافية، وجذبه إلى المسرح ليحقق المتعة والبهجة، خاصةً بعد عام من الحظر والانتظار والخوف والضيق الذي عاشه الناس في ظل جائحة كورونا التي الزمت الناس بيوتهم وعطلت المدارس والجامعات وأغلقت المسارح وأوقفت المهرجانات.
وقال المخرج "فكرت حينها بحال المسرح وأي نوع من المسرح سيحتاجه الناس بعد هذه الجائحة، واكتشفت أننا كمسرحيين نعيش في زمن كورونا عزلة فوق العزلة، وتساءلت: ألا يكفي المسرح ما يعانيه من عزلة ؟ ووجدت أن المسرحيين هم أكثر الناس حصانة في زمن كورونا؛ فقد اعتادوا على العزلة، لأن المسرح أصلاً في عزلة تامة عن الجمهور، ولهذا فالمسرحي آخر المتضررين من هذا الأمر" .
واشار الى انه تقع على المبدعين بشكل عام والمسرحيين بشكل خاص، مسؤولية كبيرة للدفاع عن قيم الحياة والإنسانية والجمال، ما يفرض علينا كبشر التضامن والتفاؤل لطرد شبح التشاؤم، وإشاعة الأمل بين الناس وتقديم أعمال فنية وأدبية ضمن هذا الإطار بعيداً عن الأعمال التي قد تزيد من غربة المسرح وتعمق احساس الناس بالمأساة والخوف. واضاف انه من هذا المنطلق بدأ بإعداد نص "حلم ليلة صيف" لوليم شكسبير، تحت عنوان جديد هو "حلم ليلة حظر"، متأثراً بظروف الجائحة، وباحثاً عن مسرح جديد لا يعمق الإحساس بالعزلة لدى البشر، بل يحقق لهم المتعة والبهجة اللتان افتقدهما طوال فترة الحظر الذي كان مفروضاً عليهم بسبب كورونا، وباحثاً عن حل جذري لمشكلة نفور الجمهور وابتعاده عن المسرح الذي أصبح في الآونة الأخيرة مقتصراً على المهرجانات وعلى المسرحيين أنفسهم الذين يتابعون عروض بعضهم البعض، بينما الجمهور غائب أو مغيب.
وقال "توصلت إلى معالجة جديدة للنص الشكسبيري تجعل العمل أقرب إلى الناس بعد تخليصه من بيئته الأجنبية ووضعه في بيئة عربية، مستفيداً من توظيف أجواء الجائحة ومسرحتها خدمةً للمشروع المسرحي الجمالي.
وأضاف "أصبح العمل يحكي قصة سكان بناية يعيشون في العاصمة عمان ويشعرون بالضجر بسبب الحظر المفروض عليهم نتيجة جائحة "كورونا"، فيبحثون عن حلول لدفع حالة السأم عنهم، إلى أن تقترح مخرجة تعيش معهم في نفس البناية؛ أن يساعدوها في التمثيل معها في مسرحيتها "حلم ليلة صيف" والمطلوب منها عرضها خلال أيام قليلة، ولكن الحظر حال دون متابعتها للتمارين المسرحية ولقائها بفريقها المسرحي، الأمر الذي قد يتسبب لها بمشاكل، ما يدفع سكان العمارة للتمثيل معها بهدف مساعدتها رغم عدم احترافهم لفن التمثيل".
وبين أن المسرحية اتخذت طابع الكوميديا الراقية والساخرة لدرجة أنها سخرت من موضوع الكورونا فتناولته بشكل كوميدي لاذع ومتهكم. وختم المخرج حرب حديثه إن مسرحية "حلم ليلة حظر" افتتحت الحراك المسرحي لهذا العام بعمل منفتح على الثقافة العالمية، وله خصوصيته العربية وبيئته المحلية التي تضمنتها الرؤية الإخراجية الجديدة للعمل والإعداد الجديد للنص العالمي، باحثاً عن مسرح جديد يتوخى البساطة في الطرح والمعالجة بعيداً عن الإغراق في الرمزية والغموض والسطحية، وعلى قاعدة "أن ليس بالضرورة أن تكون الأشياء العميقة معقدة، والأشياء البسيطة سطحية"، مبينا أن جوهر العملية الفنية يتمثل بامكانية قول الأشياء العميقة بمنتهى البساطة.
وشارك في العرض المسرحي، تامر العساف، وشام الدبس، ومأمون العوالي، وشهد البيطار، وفراس كنعان، ومجد عميرة، وفرح هاشم، وآدم أبو بلان، ونغم هاشم، وماسة أبو بلان ومؤمن عميرة والالمانية باولينا كلار.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير